عاجل- رئيس الوزراء يصل أنجولا نيابة عن الرئيس السيسي للمشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي والأوروبي
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
وصل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الاثنين 24 نوفمبر 2025، إلى جمهورية أنجولا، قادمًا من جنوب إفريقيا، للمشاركة نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، في القمة السابعة بين الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، والتي تُعقد في العاصمة لواندا على مدار يومي 24 و25 نوفمبر الجاري.
يرافق رئيس الوزراء الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون بين إفريقيا وأوروبا.
يمثل الدكتور مصطفى مدبولي مصر نيابة عن الرئيس السيسي في فعاليات القمة، حيث من المقرر أن يشارك اليوم في الجلسة الافتتاحية للقمة. كما سيلقي كلمة مصر خلال الجلسة العامة الأولى للقمة، والتي تحمل عنوان "السلام والأمان والحوكمة والتعددية"، مؤكدًا الدور المصري في دعم السلام والاستقرار في القارة الأفريقية وتعزيز الشراكة مع الاتحاد الأوروبي.
لقاءات ثنائية لتعزيز التعاون الدوليسيعقد رئيس الوزراء عدة لقاءات ثنائية مع قادة الدول والحكومات المشاركة في القمة، لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات متعددة تشمل التنمية الاقتصادية، الهجرة، الأمن الإقليمي، والحوكمة الرشيدة.
تأتي هذه الاجتماعات في إطار الجهود المصرية لتعزيز العلاقات الثنائية مع الشركاء الأفارقة والأوروبيين، بما يخدم مصالح مصر والقارة.
تعزيز حضور مصر الدوليتشارك مصر في القمة ضمن جهودها لتأكيد مكانتها كقوة فاعلة على الساحة الأفريقية والدولية، مع التركيز على المبادرات التنموية والاستراتيجية المشتركة، بما يعكس رؤية القيادة السياسية لتعزيز الشراكة بين إفريقيا وأوروبا في مجالات السلام والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رئيس الوزراء مصطفي مدبولي أنجولا مصر 2025 الرئيس السيسي لواندا التعاون الدولي السياسة الخارجية المصرية تعزيز الشراكة فی القمة
إقرأ أيضاً:
سايحي يبحث سبل تعزيز التعاون مع مصر
أجرى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، اليوم الثلاثاء محادثات ثنائية مع وزير العمل لجمهورية مصر العربية، حسن رداد إبراهيم السيد. بحضور القائم بالأعمال بالبعثة الدائمة للجزائر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، بقطاش ماسينيسا، ووفدي البلدين. وذلك على هامش مشاركته في أشغال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد بجنيف خلال الفترة من 1 إلى 12 جوان 2026،
وقد شكل اللقاء مناسبة لاستعراض واقع وآفاق التعاون “الجزائري-المصري” في مجالات العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي وبحث سبل تعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالاتها بما يخدم المصالح المشتركة. حيث أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما في إطار اللجنة المشتركة العليا الجزائرية–المصرية. مع مواصلة دراسة ملف الضمان الاجتماعي من قبل خبراء البلدين.
وتناولت المحادثات فرص التعاون في عدد من القطاعات الإقتصادية الحيوية وبحث سبل الإستفادة من الخبرات المتبادلة في مجالات التكوين والتأهيل. بما يعزز التكامل الاقتصادي ويدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
حيث استعرض الوزير الإصلاحات التي يشهدها قطاع العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، لاسيما في مجالات الرقمنة وعصرنة الخدمات العمومية وتطوير الإطار القانوني لعلاقات العمل. إلى جانب إبراز دور مؤسسات التكوين المتخصصة في تعزيز الكفاءات الوطنية. كما تطرق الجانبان إلى تجربتي البلدين في مجال التكوين المهني، من خلال مواءمة التكوين مع احتياجات سوق العمل. وإدماج التكنولوجيات الحديثة وتطوير آليات التكوين والتأهيل بما يعزز الربط بين التكوين والتشغيل.
كما شملت المباحثات عرض التجربة الجزائرية في مكافحة الاقتصاد غير الرسمي والحد من آثاره الاجتماعية والاقتصادية. باعتماد مختلف آليات الحماية والدعم الاجتماعي ومواكبة التحولات التي يشهدها سوق العمل عبر تطوير الأشكال الجديدة للتشغيل.
في ختام اللقاء، أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمستوى العلاقات الجزائرية–المصرية، مؤكدين حرصهما على مواصلة التشاور والتنسيق وتطوير التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور