اتفاقية إيجار استراتيجية بين شركة المنطقة الخاصة اللوجستية و DHL بقيمة 561.5 مليون ريال سعودي
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
الرياض- الوكالات
أعلنت شركة المنطقة الخاصة اللوجستية المتكاملة SILZ Company، المطوّر والمشغّل لـRiyadh Integrated (أول منطقة خاصة لوجستية متكاملة في المملكة)، اليوم عن توقيع اتفاقية إيجار استراتيجية مع شركة DHL، الشريك العالمي الرائد في مجال الخدمات اللوجستية السريعة. وتأتي هذه الشراكة في إطار جهود شركة المنطقة الخاصة اللوجستية المتكاملة المتواصلة لدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتحويل المملكة إلى منصة لوجستية عالمية تربط قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا.
وتُمكّن الاتفاقية الممتدة على مدى 26 عاما وتغطي مساحة أرض تبلغ 78,506 مترا مربعا، من بينها 53,000 متر مربع من المساحة للمستودعات المتقدمة ومتعددة الاستخدامات لخدمة قطاعات مختلفة، شركة DHL من تعزيز شبكتها التشغيلية في المنطقة والاستفادة من البنية التحتية اللوجستية الذكية والمتكاملة التي توفرها شركة المنطقة الخاصة اللوجستية المتكاملة، مما يساهم في خفض زمن وصول الشحنات إلى المستفيدين في المملكة والمنطقة بأسرها. وستعمل منشأة DHL كمركز للتقنية وستركز على الخدمات اللوجستية المتقدمة لتقنيات الأجهزة الشخصية والبنية التحتية والأجهزة الطبية.
وتعليقًا على هذه الخطوة، صرح الدكتور فادي البحيران، الرئيس التنفيذي لشركة المنطقة الخاصة اللوجستية المتكاملة: "لطالما كانت رؤيتنا هي بناء الجيل القادم من البنية التحتية اللوجستية الذكية. وتُعد هذه الاتفاقية إنجازًا هامًا، حيث تصبح DHL مستأجرًا رئيسيًا مزوداً للخدمات اللوجستية لدينا، ما يجعل هذا المقر مركزها الإقليمي الجديد. ويعكس انضمام شريك بحجم DHL إلى منظومة Riyadh Integrated الثقة في بيئتنا التنظيمية المحفزة".
ومن جانبه، أكد مصطفى مقداد، المدير التنفيي لقسم سلاسل الإمداد في DHL السعودية: "تماشيًا مع رؤية السعودية 2030، وضعت سلاسل الإمداد الخاصة بـDHL الأولوية لاستراتيجيتها الوطنية للنمو في المملكة من خلال تأسيس المملكة كمنطقة محورية للوجستيات العالمية. منطقتنا الرئيسي في Riyadh Integrated هي شهادة على دعم عملائنا حول العالم وخدمة المملكة بشكل مباشر كأكبر سوق في المنطقة، إلى جانب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".
وتقع منطقة Riyadh Integrated على مساحة 3 ملايين متر مربع وبالقرب من مطار الملك خالد الدولي، مما يوفر وصولًا مباشرًا لعمليات الشحن الجوي السريعة، وهو أمر حيوي لقطاع التجارة. وتم تصميم المنطقة بـ"نافذة شاملة" تتيح للشركات العالمية إنجاز جميع العمليات، بدءًا من التخزين والتوزيع وصولًا إلى الخدمات ذات القيمة المضافة كالتجميع الخفيف والصيانة.
وتستفيد DHL من المزايا التنافسية التي توفرها SILZ، بما في ذلك الملكية الأجنبية بنسبة 100% والإعفاء الضريبي لمدة 50 عامًا، مما يخلق بيئة استثمارية جذابة ومستدامة.
ومن المتوقع أن تساهم هذه الشراكة في تطوير حلول لوجستية مبتكرة تستخدم التقنيات المتقدمة، مما يعزز جهود شركة المنطقة الخاصة اللوجستية المتكاملة في وضع معيار عالمي جديد للكفاءة التشغيلية في المنطقة. كما ستخلق فرصًا نوعية لتدريب وتطوير الكوادر الوطنية في مجالات اللوجستيات الذكية والتجارة الإلكترونية، بما يتماشى مع هدف الشركة في توفير 60 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في القطاع.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الطائرات المسيّرة تنسف استراتيجية إسرائيل فى لبنان
أكدت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن قدرة «حزب الله» اللبنانى باتت أكثر كفاءة مقارنة بقوته ببداية الحرب، فيما تراجعت الحملة الإسرائيلية التى بدأت بآمال عريضة ودخلت فى «طريق مسدود».
وأوضحت الصحيفة أنه عندما حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، من أن سلاح الجو سيقصف قريباً ضواحى بيروت «الضاحية الجنوبية»، لم يكن ذلك مجرد تهديد بتكثيف الحرب المستعرة منذ ٣ أشهر مع حزب الله، بل كان ذلك بمثابة اعتراف بأن الاستراتيجية الإسرائيلية فى تلك المعركة بدأت فى الفشل. وأضافت الصحيفة أنه عندما تراجعت إسرائيل عن هذا التهديد بعد ساعات قليلة، أظهر ذلك مدى تراجعها ومحاصرتها فى زاوية عالقة بين ضغوط محلية لضرب حزب الله بقوة، وضغوط أمريكية لكبح جماح هجماتها فى لبنان، حيث كانت الاستراتيجية الإسرائيلية تتلخص فى الاستيلاء على أراضٍ داخل لبنان لتكون بمثابة منطقة عازلة وحماية، ودفع حزب الله إلى ما وراء مدى الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، والتى لطالما أدت إلى ملاحقة وعرقلة حياة عشرات الآلاف من المدنيين الذين يعيشون فى شمال إسرائيل، لكن يبدو أن إسرائيل لم تكن مستعدة للاستخدام الواسع النطاق من جانب حزب الله للطائرات المسيّرة الانتحارية، التى يتم التحكم فيها عبر كابلات الألياف الضوئية الممتدة لعدة أميال، ما يجعلها محصنة تماماً ضد التشويش الإلكترونى.