تحليق مكثّف للطيران الإسرائيلي فوق القنيطرة جنوبي سوريا
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
الثورة نت/
شهدت أجواء محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الاثنين، تحليق مكثف للطيران الحربية للعدو الإسرائيلي، وذلك بالتزامن مع بدء مناورات “إسرائيلية” واسعة في الجولان السوري المحتل والمناطق المحاذية له.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، إن قوات العدو الإسرائيلي كثّفت أمس الأحد، عمليات التوغّل داخل الأراضي السورية في ريف القنيطرة والمناطق القريبة من خط فصل القوات في الجولان السوري المحتل، وسط استنفار أمني متصاعد في المنطقة.
وأشار إلى أن قرية كودنة في ريف القنيطرة الأوسط، شهدت صباح اليوم، توغّلًا جديدًا لقوات العدو الإسرائيلي، بعد دخول دورية مؤلفة من 6 آليات عسكرية ضمن خط وقف إطلاق النار، قبل انسحابها باتجاه الشريط الحدودي.
وذكر أنه لم يكد يمرّ وقت طويل حتى سجّل توغّلًا ثانيًا في المنطقة نفسها، حيث دخلت دورية أخرى تضم عدة آليات “إسرائيلية” عبر المسار ذاته.
وأوضح المرصد أن هذه التحركات تأتي ضمن سلسلة تصعيدية مستمرة تنفذها قوات العدو الإسرائيلي في جنوب سوريا، وسط توتر يسود القرى المحاذية للحدود، وتخوّف الأهالي من اتساع نطاق هذه الخروقات المتكررة لخط الفصل.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
دمشق- اعتقلت قوات الاحتلال إسرائيلي، الثلاثاء، شابا سوريا في محافظة القنيطرة خلال توغل جديد جنوب غربي البلاد.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت شاباً خلال توغلها في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي فجر اليوم (الثلاثاء)".
ولم تعلق السلطات السورية على الحادثة، كما لم توضح تل أبيب دوافع الاعتقال الذي يأتي في إطار انتهاكات إسرائيل المستمرة لسيادة البلد العربي.
وبشكل شبه يومي، ينتهك جيش الاحتلال الإسرائيلي سيادة سوريا لا سيما في الجنوب، عبر القصف وتوغلات يتخللها نصب حواجز، وتفتيش المارة، ومداهمة منازل، واعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة، بينما أكدت دمشق التزامها بالاتفاقية.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سوريا أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر.