صراحة نيوز- انطلقت في مستشفى الملكة رانيا العبدالله في لواء البترا، فعاليات حملة “حكيمي” التي تهدف إلى تسهيل عملية صرف الأدوية للمواطنين عبر تطبيق إلكتروني، يتيح الحصول على الأدوية بطريقة آمنة وسلسة.

وتأتي هذه المبادرة استجابة لاحتياجات المرضى، من أجل تطوير مستوى الخدمات الصحية، من خلال تقليل وقت الانتظار وضمان وصول الدواء لمستحقيه في الوقت المناسب، إضافة إلى تعزيز الدقة في متابعة الوصفات الطبية.

وقال مدير مستشفى الملكة رانيا العبدلله موسى الشلبي لـ “المملكة” إن البرنامج يستند إلى فكرة ربط صرف الدواء إلكترونيا بملف المريض الطبي، بحيث يتمكن المواطن من استلام أدويته من خلال تطبيق “حكيمي” دون الحاجة إلى الانتظار لفترات طويلة أو مراجعة أكثر من جهة، الأمر الذي يسهم في تنظيم عملية الصرف، وتقليل الازدحام، وضمان حصول المرضى على أدويتهم في الوقت المناسب ووفق الوصفات المعتمدة.

وأشار الشلبي إلى أن وزارة الصحة تسعى إلى تحقيق خدمة ذكية للمريض وتقديم العيادة الافتراضية بشكل أكثر شمولية، بالإضافة إلى أن عملية فرز المرضى ستتم حسب الحالات ليتم خدمتهم بشكل أسرع وإيصال المعلومة الطبية بشكل مستمر ودوري.

وتهدف الحملة كذلك إلى الاستجابة لاحتياجات المرضى، وتطوير مستوى الخدمات الصحية المقدّمة لهم، من خلال تقليل وقت الانتظار في الصيدليات والمراكز الصحية، وتيسير متابعة الوصفات الطبية وتجديدها إلكترونياً، إضافة إلى تقليل نسبة الأخطاء في عملية صرف الدواء، وتعزيز دقة المعلومات المتعلقة بالجرعات والمواعيد.

وتتضمن مبادرة “حكيمي” إتاحة المجال للمريض للاطلاع على ملفه الطبي عبر التطبيق، بما في ذلك نتائج الفحوصات المخبرية، والإجراءات الطبية التي تم إجراؤها سابقا، وهو ما يوفّر مرجعاً طبياً متكاملاً للمريض والطبيب في آن واحد، ويساعد ذلك في تعزيز وعي المريض بحالته الصحية، وتمكينه من متابعة تطوّر علاجه، إلى جانب تسهيل مهمة الكوادر الطبية في متابعة الحالات ووضع الخطط العلاجية المناسبة.

كما تسهم هذه الخطوة في توحيد البيانات الصحية للمواطنين ضمن نظام إلكتروني حديث، ما يمكّن الجهات الصحية المخوّلة من الوصول إلى المعلومات الطبية الدقيقة عند الحاجة، ويعزز من كفاءة إدارة الملف الدوائي على المستوى الوطني، خاصة للمرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة ويتطلب علاجهم وصفات دائمة ومتكررة.

وتأتي حملة “حكيمي” في إطار رؤية شمولية تهدف إلى تعزيز ثقة المواطنين بالخدمات الصحية، وتخفيف الأعباء عن المرضى وذويهم، عبر توفير خدمات رقمية متكاملة تسهّل الحصول على العلاج، وتدعم استمرارية الرعاية الصحية بجودة أعلى لجميع المواطنين.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن

إقرأ أيضاً:

«مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ

دبي (وام)

تدعم عيادة الذاكرة في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي التابعة لـ«M42» رؤية دولة الإمارات نحو بناء مجتمع أكثر صحة قائم على الوقاية من خلال التركيز على الكشف المبكر، والتوعية الصحية، والعلاج الاستباقي لصحة الدماغ، وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة في وقت مبكر، وتعزيز الوعي المجتمعي بالصحة الإدراكية.
وأكد الدكتور محمد غتالي استشاري طب الأعصاب رئيس مركز علوم الأعصاب في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي، أن العيادة تسهم في تحويل الرعاية الصحية من نموذج قائم على العلاج إلى نموذج قائم على الوقاية والتدخل المبكر، ورصد التغيرات الإدراكية في مراحلها الأولى عند المرضى عبر تقييمات عصبية شاملة، واختبارات القدرة الإدراكية، واجراء تصوير طبي متقدم، ومؤشرات حيوية مرتبطة بمرض ألزهايمر، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي والتثقيف بالمرض وتقليل الوصمة المرتبطة باضطرابات الذاكرة، وتعزيز الحوار المفتوح حول الشيخوخة الصحية وصحة الدماغ.

خطط العلاج

أخبار ذات صلة الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول

أضاف غتالي أن خطط العلاج المصممة خصيصاً حسب حالة كل مريض، تشمل، علاجات دوائية للتحكم بالأعراض، ودعماً للقدرة الإدراكية، وتمارين للذاكرة، وإرشادات نمط الحياة التي تتضمن النوم والنشاط البدني والتغذية، وصحة الدماغ، والاستشارة الأسرية، ودعم مقدمي الرعاية، بالإضافة إلى نهج وتخطيط علاجي طويل الأمد. ولفت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تطورات مهمة في علاج مرض ألزهايمر. وقال: «غالباً ما يقلل من أهمية مشكلات الذاكرة باعتبارها جزءاً طبيعياً من التقدم في العمر، لكن في كثير من الحالات قد تكون مؤشراً مبكراً على تغيرات كامنة في الدماغ، حيث إن اكتشاف هذه التغيرات في مرحلة مبكرة أمر بالغ الأهمية، لأنه يمنح المرضى وعائلاتهم فرصة التدخل في وقت مبكر، فيكون للعلاج والتغييرات في نمط الحياة الأثر الإيجابي الأكبر».

مقالات مشابهة

  • مسؤول: متابعة المنشآت الممتثلة لرفع نسبة التوطين بمهن المشتريات بالقطاع الخاص بشكل آلي
  • «مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
  • “مجرى” يطلق حملة “المسؤولية المجتمعية قول وفعل”
  • “الصحة ووقاية المجتمع” تنتهي من تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
  • “مديرية أمن أجدابيا” تعلن إطلاق حملة أمنية شاملة لمكافحة الهجرة غير الشرعية
  • أكاديمية الملكة رانيا ووزارة التربية تتابعان أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال
  • انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
  • جامعة البترا تحصد المركز الثاني عربيًا في الروبوتات والذكاء الاصطناعي عبر فريق Vcoders بمشروع “Palm Guard”
  • كلية الصيدلة والعلوم الطبية في جامعة البترا تنظم معرض مشاريع التركيبات الصيدلانية
  • محافظ الشرقية يوجه بإجراء عملية جراحية عاجلة لمواطن بمستشفى أبو كبير