لبنان تودع القائد الجهادي الكبير “الطبطبائي” و5 من رفاقه شهداء على طريق القدس (الأسماء)
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
لبنان|يمانيون
شيع حزب الله وجمهور المقاومة اللبنانية في ضواحي العاصمة بيروت، اليوم الاثنين، القائد الجهادي الكبير هيثم علي الطبطبائي “السيد أبو علي”، الذي ارتقى شهيداً مع ثلة من رفاقه المجاهدين جراء العدوان الصهيوني الغادر الذي استهدف الضاحية الجنوبية.
وأقيمت مراسم وداع وتكريم الشهيد القائد في منطقة الغبيري، نحو روضة الشهداء الأبرار، وسط حضور جماهيري حاشد تقديراً لمسيرته الجهادية الحافلة ومواقفه في مواجهة العدو الإسرائيلي حتى اللحظة الأخيرة من حياته.
وزف حزب الله الشهيد الطبطبائي، مبرزاً تضحياته الكبيرة دفاعاً عن لبنان وشعبه، ومشيداً بما قدمه من عمل دؤوب في مسار الجهاد والمقاومة عبر سنوات من المواجهة والتصدي للعدوان.
كما زفت المقاومة الإسلامية عدداً من المجاهدين الذين ارتقوا مع الشهيد القائد هيثم الطبطبائي في العدوان ذاته، وهم: الشهيد المجاهد قاسم حسين برجاوي “ملاك”، الشهيد المجاهد مصطفى أسعد برو “الحاج حسن”، الشهيد المجاهد رفعت أحمد حسين “أبو علي”، والشهيد المجاهد إبراهيم علي حسين “أمير”.
واستُقبل الشهداء بتشييع حاشد، فيما أكد المشاركون على الوفاء لمسيرة الشهداء ومواصلة نهج التصدي والتضحية دفاعاً عن الوطن والمقدسات في مواجهة العدو الصهيوني.
الشيخ دعموش: السيد أبو علي من رجال الميدان وصانع استراتيجيات المقاومة واغتيال القادة يزيد حزب الله قوة وثباتًا
وأكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، الشيخ علي دعموش، في كلمة له خلال مراسم تشييع القائد الجهادي الكبير السيد أبو علي، أن الشهيد كان من رجال الميدان وأبطال العمليات الأولى، وبرحيله فقدت المقاومة أحد أبرز صنّاع انتصاراتها واستراتيجياتها.
وأوضح الشيخ دعموش في كلمة له خلال مراسم التشييع أن السيد أبو علي أمضى أكثر من 35 عامًا في ميادين الجهاد والعمل المقاوم، وكان من أوائل القادة الذين خططوا وأداروا معارك “أولي البأس” وكسر الهجوم البري للعدو الصهيوني، لافتًا إلى دوره البارز في مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار من خلال قيادة المقاومة والتخطيط والبناء ورسم استراتيجيات المواجهة.
وأضاف أن العدو ظنّ مرارًا أن استهداف واغتيال القادة سيضعف المقاومة، لكنه أغفل حقيقة أن حزب الله يزداد قوة وعنفوانًا برحيل الشهداء، مشددًا على أن العدو الصهيوني ارتكب خطأً كبيرًا سيبقيه قلقًا ومستنفَرًا في مواجهة الردود المقبلة.
وأكد الشيخ دعموش بالتأكيد على أن العهد قائم للشهداء في مواصلة طريق المقاومة وصون نهجهم البطولي، قائلاً: “سنكمل ما بدأتموه وسنبقى في الميدان دفاعاً عن لبنان والأمة”.
وشدد الشيخ دعموش أن كل التنازلات التي قدمتها الحكومة اللبنانية لم تثمر، وأكد على أن من واجب الدولة حماية مواطنيها وسيادتها وعليها وضع خطط لذلك ورفض الاملاءات والضغوط الخارجية.
المصدر: موقع المنار
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: الشهید المجاهد السید أبو علی الشیخ دعموش حزب الله
إقرأ أيضاً:
“الأحرار الفلسطينية”: العدو الصهيوني ضد الأسرى جرائم حرب ضد الإنسانية
الثورة نت/..
أكدت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الخميس، أن “الجرائم التي تمارسها إدارة ما تسمى مصلحة السجون الصهيونية ضِد أسرانا وأسيراتنا، هي جرائم ضد الإنسانية، تضاف إلى جرائم الحرب التي يرتكبها قادة العدو بحق أبناء شعبنا، وضرب بعرض الحائط لكل القرارات والقوانين الدولية، التي تعنى بالأسرى وحياتهم”.
وقالت في تصريح صحفي، إن هذه الجرائم وصمة عار على جبين قادة العدو، والأنظمة العربية المُطبعة معه، والمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية التي تقف عاجزة أمام إجرام وسياسات العدو العنصرية.
ودعت “أبناء شعبنا في الضفة الغربية، والقدس والداخل المحتل، بحراك دائم نصرة للأسرى وقضيتهم العادلة في معركتهم البطولية ضد السجان” .
وطالبت المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية، عدم الكيل بمكيالين والخروج من عباءة الازدواجية بالمعايير، والعمل على فضح جرائم العدو وانتهاكاته بحق الأسرى الفلسطينيين، والتحرك للسماح لمندوب الصليب الأحمر بزيارة فورية للسجون والاطمئنان على أوضاع وصحة الأسرى في المعتقلات وخاصة معتقل سدي تيمان.