مع اقتراب أكبر موسم للهدايا على مستوى المنطقة، يدخل المستهلكون في دول مجلس التعاون الخليجي مرحلة جديدة من التسوق الذكي والمُخطط مع، وذلك في الوقت الذي تستعد فيهAliExpress  لإطلاق مبيعات جمعة السوبر المنتظرة يوم 20 نوفمبر، والتي تقدم خصومات تصل إلى 80% على آلاف المنتجات في فئات الجمال والأزياء والتقنية والأدوات المنزلية والهدايا العائلية وغيرها.

وكشفت دراسة جديدة أجرتها YouGov  بتكليف من AliExpress  في أكتوبر الماضي، عن تغيّرٍ لافتٍ في سلوك المتسوقين في الإمارات والسعودية خلال موسم الهدايا والاحتفالات، حيث أصبحوا يخططون مبكراً ويركّزون أكثر على القيمة ويختارون هدايا أكثر انسجاماً مع المناسبات الشتوية وكذلك لشهر رمضان وعيد الفطر المقبلين، إذ بات المتسوقون في الخليج لا ينفقون فقط من أجل الشراء، بل من أجل الغاية والقيمة.

عقلية المتسوق الخليجي: ما الذي يبحث عنه ولماذا يعد هذا الأمر مهماً؟

تشير نتائج الدراسة إلى ازدياد اهتمام المتسوقين في المنطقة بالهدايا ذات المعنى والرغبة في جعل المناسبات أكثر تميزاً، كما تُبرز النتائج السبب وراء نجاح مبيعات جمعة السوبر في منطقة الخليج، إذ تجمع بين الجودة والقيمة والسرعة خلال فترات التسوق الأكثر ازدحاماً في العام.

الهدايا أولوية رئيسية

·        يخصص المتسوقون في الإمارات والسعودية ما بين 35% و36% من ميزانياتهم الموسمية لشراء الهدايا.

·        يتوقع 39% من المتسوقين في الإمارات و36% من المتسوقين في السعودية زيادة إنفاقهم على الهدايا هذا العام.

ويعني هذا الأمر بالنسبة لمستخدمي AliExpress مزيداً من الفرص للحصول على هدايا مميزة بأسعار تنافسية خلال موسم جمعة السوبر المرتقب.

التسوق الإلكتروني يتصدر المشهد

•             يخطط 54% من المتسوقين في السعودية لشراء هداياهم عبر الإنترنت، مقابل توازن نسبي في الإمارات بنسبة 50% تسوق إلكتروني و50% تقليدي.

•             أشار 48% من المتسوقين في الإمارات إلى أن الخصومات والعروض الترويجية هي العامل الأهم عند اتخاذ قرارات الشراء.

•             وفي السعودية، قال 29% من المتسوقين إنهم يشترون هداياهم قبل أسابيع من المناسبات الكبرى مثل رمضان والعيد.

ويعني ذلك أن المستهلكين يستفيدون من مبيعات جمعة السوبر  لتوسيع ميزانياتهم وتجنّب الزيادات لتي تطرأ على الأسعار قبل المواسم.

لمن يشتري الخليجيون الهدايا؟

·        تتصدر الأمهات قوائم الإهداء في كلا السوقين (62% في الإمارات و66% في السعودية).

·        يحتفظ الأزواج والزوجات بأولوية قصوى ضمن قوائم الإهداء.

·        تزداد ظاهرة إهداء الذات، خصوصاً في السعودية، حيث قال 40% من المتسوقين إنهم يشترون هدايا لأنفسهم.

وتعكس هذه الأنماط رغبة متزايدة في الحصول على الهدايا التي تحمل طابعاً شخصياً وتجمع بين الفائدة والرمزية.

فئات التسوق الأكثر رواجاً

استناداً إلى بياناتYouGov وتوجهات نمو الفئات المختلفة، أبدى المتسوقون اهتماماً متزايداً بالفئات التالية:

•             أدوات التجميل الفاخرة وتقنيات العناية بالبشرة.

•             الأجهزة الذكية للمنزل وأدوات الحياة العصرية.

•             المجوهرات والساعات والإكسسوارات الشخصية.

•             الأجهزة المنزلية ومستلزمات تجديد الديكور.

وتمثل هذه الفئات جوهر عروض جمعة السوبر، لتتيح للمتسوقين صفقات عالية القيمة طوال هذا الموسم الذي يترقبه المتسوقون كل عام في جميع أنحاء المنطقة.

جمعة السوبر من AliExpress ... الوجهة الأمثل لتسوّق الهدايا الذكية

بفضل الخصومات الكبيرة وخدمات التوصيل السريع وتوسّع قائمة المنتجات، توفر مبيعات جمعة السوبر من AliExpress طريقة سهلة ومريحة لاقتناء الهدايا المثالية للعائلة والأصدقاء.

أبرز عروض جمعة السوبر:

•             خصومات تصل إلى  80% على فئات رئيسية تشمل منتجات الجمال والأزياء والتقنية والأدوات المنزلية والهدايا العائلية.

•             قسائم حصرية على المنصة لمزيد من التوفير.

•             عروض تجميعية وصفقات للمستخدمين الجدد.

•             شحن مجاني واسترجاع سهل على منتجات مختارة.

•             توصيل Local+ خلال ثلاثة أيام فقط.

•             ضمان توصيل منتجات Choice خلال 12 يوماً.

Brand+: علامات عالمية موثوقة بأسعار تنافسية

تجمع قناة Brand+ الجديدة على AliExpress، مجموعة واسعة من العلامات التجارية العالمية، لتقدّم للمتسوقين في الإمارات والسعودية باقة مختارة من المنتجات الأصلية بأسعار تنافسية.

كما تتيح  Brand+للمتسوقين الثقة والراحة والوضوح، مع ضمان الجودة العالية والأسعار المجزية لكافة المنتجات التي يختارونها لأنفسهم أو لأحبّائهم.

احتفلوا أكثر، وادّخروا أكثر، وتسوقوا بذكاء

تنطلق مبيعات جمعة السوبر منAliExpress  في 20 نوفمبر، وتستمر لمدة أسبوعين تقدّم خلالها مجموعةً واسعةً من العروض المصمّمة خصيصاً لتلبية احتياجات المتسوقين في الخليج.

ومع اقتراب موسم الأعياد ورمضان والعيد لعام 2026، تتيح AliExpress للمستهلكين المزيد من الخيارات المتنوعة لشراء هدايا قيّمة ذات جودة عالية وأسعار تنافسية.

وبفضل الأسعار الاستثنائية وخدمة التوصيل السريع والعلامات التجارية العالمية الموثوقة، تمنح جمعة السوبر المتسوقين فرصة للاحتفال بكل مناسبة بأسلوبهم الخاص، مع الحفاظ على ميزانيتهم بكل ثقة.

وتدعو AliExpress المتسوقين للبدء في التسوق مبكراً وبطريقة ذكية، للاستمتاع بأفضل العروض الموسمية عبر تطبيق AliExpress أو الموقع AliExpress.com.

أُطلِقت منصة AliExpress (www.aliexpress.com)  عام 2010، وهي عبارة عن منصة للتجارة الإلكترونية مخصصة لخلق تجربة تسوق أفضل لمئات الملايين من المستهلكين في أكثر من 200 دولة ومنطقة. وبالإضافة إلى النسختين الإنجليزية والعربية، تتوفر منصة "علي اكسبريس" أيضاً بـ 14 لغة أخرى. علي إكسبريس جزء من مجموعة علي بابا الدولية للتجارة الرقمية.

قد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: فی الإمارات فی السعودیة

إقرأ أيضاً:

“دبليو كابيتال”: العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية متجاوزة حصيلة عام كامل

 

قالت شركة “دبليو كابيتال” للوساطة العقارية إن الأداء القياسي للعقارات التجارية في دبي خلال النصف الأول من عام 2026 يعكس تحولاً نوعياً في هيكل الطلب العقاري بالإمارة، مدفوعاً بتوسع الشركات العالمية والمحلية، وارتفاع الحاجة إلى المساحات المكتبية الحديثة، وترسخ مكانة دبي مركزاً إقليمياً لإدارة الأعمال والاستثمارات.

وأوضحت الشركة في تقرير بحثي أن العقارات التجارية، التي تشمل المكاتب والمحال، سجلت أعلى قيمة مبيعات نصف سنوية على الإطلاق، بعدما قفزت المبيعات بنسبة 183% على أساس سنوي، متجاوزة خلال ستة أشهر فقط إجمالي المبيعات المسجلة طوال عام 2025 بنسبة 7.7%.

وبحسب بيانات دائرة الأراضي والأملاك في دبي، بلغت مبيعات العقارات التجارية 19.5 مليار درهم من خلال 3415 صفقة خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بنحو 6.9 مليارات درهم عبر 2472 صفقة خلال الفترة نفسها من عام 2025.

وتجاوزت مبيعات النصف الأول من العام الجاري إجمالي مبيعات عام 2025، التي بلغت 18.1 مليار درهم من خلال 6098 صفقة، وهو ما يشير إلى تسارع لافت في قيمة الأصول المتداولة، وليس فقط في عدد المعاملات.

وأشارت “دبليو كابيتال”، إلى أن متوسط قيمة الصفقة التجارية ارتفع من نحو 2.8 مليون درهم في النصف الأول من عام 2025 إلى نحو 5.7 مليون درهم في الفترة نفسها من عام 2026، بما يعكس انتقال الطلب نحو أصول ومشروعات أعلى قيمة، ودخول مستثمرين ومؤسسات تبحث عن مساحات نوعية ومواقع استراتيجية.

المكاتب تقود السوق

واستحوذت المكاتب على النصيب الأكبر من النشاط، بمبيعات بلغت 15.8 مليار درهم نتجت عن 2569 صفقة، لتمثل أكثر من 81% من إجمالي قيمة مبيعات العقارات التجارية، فيما سجلت المحال التجارية مبيعات بقيمة 3.7 مليارات درهم من خلال 846 صفقة.

وتصدرت المكاتب قيد الإنشاء النشاط بقيمة 13 مليار درهم عبر 1668 صفقة، مقابل 2.7 مليار درهم للمكاتب الجاهزة عبر 901 صفقة. كما بلغت مبيعات المحال التجارية على الخريطة 2.5 مليار درهم من خلال 499 صفقة، مقابل 1.1 مليار درهم للمحال الجاهزة عبر 347 صفقة.

وترى “دبليو كابيتال”، أن تفوق الأصول قيد الإنشاء يعكس ثقة المستثمرين في استمرار الطلب المستقبلي على المساحات التجارية، إلى جانب توجه المطورين إلى طرح مشروعات مكتبية أكثر تطوراً من حيث التصميم والاستدامة والخدمات والتقنيات المستخدمة.

الخليج التجاري في الصدارة

وتصدرت منطقة الخليج التجاري مبيعات المكاتب في دبي، مسجلة 814 صفقة بقيمة 8 مليارات درهم، لتستحوذ وحدها على أكثر من نصف قيمة مبيعات المكاتب خلال النصف الأول.

وجاءت منطقة المركز التجاري الثاني في المرتبة التالية بقيمة 1.6 مليار درهم عبر 76 صفقة، ثم منطقة «تيكوم SITE A» بقيمة 1.4 مليار درهم من خلال 498 صفقة، تلتها مدينة دبي الملاحية بقيمة مليار درهم عبر 87 صفقة، ثم أبراج بحيرات جميرا بقيمة 910 ملايين درهم من خلال 330 صفقة.

وأشارت الشركة إلى أن هذا التوزيع يعكس تنوع خريطة المراكز التجارية في دبي، إذ لم يعد الطلب محصوراً في منطقة أعمال واحدة، بل امتد إلى مجموعة من الوجهات التي تقدم مستويات مختلفة من الأسعار والمساحات والخدمات، بما يلبي احتياجات الشركات العالمية والمؤسسات المتوسطة ورواد الأعمال.

طلب مؤسسي طويل الأجل

وقال وليد الزرعوني، رئيس مجلس إدارة شركة “دبليو كابيتال” للوساطة العقارية، إن الطفرة التي تشهدها العقارات التجارية ليست موجة مضاربية قصيرة الأجل، وإنما نتيجة مباشرة للنمو المتواصل في قاعدة الشركات العاملة في دبي، وارتفاع مستويات التوظيف، وتوسع المؤسسات القائمة، وانتقال شركات دولية جديدة إلى الإمارة.

وأضاف الزرعوني أن ارتفاع المبيعات بنسبة 183%، وتجاوز حصيلة ستة أشهر مبيعات عام كامل، يكشفان أن سوق العقارات التجارية دخلت مرحلة جديدة، أصبح فيها الطلب المؤسسي أحد المحركات الرئيسة للنمو العقاري في دبي.

وأوضح أن انتقال صناديق استثمار وبنوك ووكالات تصنيف وشركات مالية عالمية إلى دبي، أو توسيع مقارها الحالية، يعني أن الإمارة لم تعد مجرد بوابة للوصول إلى أسواق المنطقة، بل أصبحت قاعدة فعلية لإدارة العمليات ورؤوس الأموال والكوادر المتخصصة.

وأشار إلى أن ارتباط الشركات الكبرى عادة بعقود إيجار تمتد لسنوات يمنح العقارات المكتبية مستوى أعلى من استقرار التدفقات النقدية، ويجعلها خياراً جذاباً للمستثمرين الباحثين عن أصول مدرة للدخل، مقارنة بالأصول التي تعتمد بصورة أكبر على حركة البيع وإعادة البيع.

ندرة المعروض تدعم الإيجارات

ولفت الزرعوني إلى أن محدودية المعروض من المكاتب المتميزة أسهمت في تعزيز قوة السوق، خصوصاً مع وصول معدل الشواغر في بعض الفئات والمناطق الرئيسة إلى مستويات شديدة الانخفاض.

وقال الزرعوني إن الجمع بين الطلب المرتفع ومحدودية المساحات الجاهزة عالية الجودة يدعم الإيجارات والقيم الرأسمالية، لكنه في الوقت نفسه يضع مسؤولية على المطورين لزيادة المعروض بصورة مدروسة، حتى لا تتحول الندرة إلى عائق أمام الشركات الراغبة في التوسع.

وأضاف أن السوق تحتاج إلى مشروعات مكتبية جديدة، لكن العامل الحاسم لن يكون زيادة المساحات فقط، وإنما تقديم منتج يتوافق مع المعايير التي تبحث عنها الشركات العالمية، من كفاءة الطاقة والتقنيات الذكية إلى المرونة في تقسيم المساحات وجودة المرافق.

اختبار حقيقي لمتانة السوق

وأكدت “دبليو كابيتال”، أن قدرة سوق العقارات التجارية على الاحتفاظ بزخمها، رغم التوترات الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية العالمية، تمثل مؤشراً على متانة بيئة الأعمال في دبي وعمق الطلب الحقيقي.

وأوضحت أن النشاط التجاري استعاد زخمه سريعاً بعد فترات من الترقب، فيما حافظت الإيجارات على مستوياتها، واقتصرت حوافز بعض الملاك على تسهيلات محدودة، مثل منح فترات مجانية مؤقتة، بدلاً من إجراء تخفيضات واسعة في الأسعار.

ورأى الزرعوني أن صمود السوق أمام التقلبات الإقليمية يعكس اختلاف طبيعة الطلب الحالي عن الدورات السابقة، إذ يرتبط الجزء الأكبر منه بقرارات تشغيلية طويلة الأجل، تشمل تأسيس مقار جديدة وتوظيف كوادر ونقل إدارات وتوسيع أعمال قائمة.

حلقة نمو مترابطة

وأشار إلى أن توسع سوق المكاتب يمتد أثره إلى قطاعات أخرى، إذ يؤدي انتقال الشركات وزيادة أعداد الموظفين إلى تنشيط الطلب على الوحدات السكنية، والمدارس، والمطاعم، والتجزئة، والخدمات المهنية والنقل.

ويعمل في مركز دبي المالي العالمي أكثر من 50 ألف متخصص في الخدمات المالية، وهو ما يوضح حجم الأثر الاقتصادي الذي يمكن أن يولده تجمع أعمال واحد في سوق السكن والاستهلاك والخدمات.

وقال الزرعوني: “كل مكتب جديد لا يمثل صفقة عقارية منفصلة، بل نقطة انطلاق لسلسلة من النشاط الاقتصادي، فالشركة تستأجر مساحة وتوظف موظفين، والموظفون يحتاجون إلى السكن والخدمات، وهو ما يحول نمو العقارات التجارية إلى محرك أوسع للاقتصاد الحضري”.

وتوقع الزرعوني، استمرار الأداء الإيجابي للعقارات التجارية خلال الفترة المقبلة، مدعوماً بتوسع الشركات، واستمرار تدفق الاستثمارات، ونمو القطاعات المالية والتكنولوجية والمهنية، مع بقاء المواقع ذات البنية التحتية المتكاملة والمساحات المكتبية عالية الجودة في صدارة الطلب.

واختتم الزرعوني قائلاً: “العقارات التجارية أصبحت مرآة مباشرة لقوة اقتصاد دبي وثقة الشركات بمستقبله. فالمبيعات القياسية لا تقيس فقط شهية المستثمرين لشراء المكاتب والمتاجر، وإنما تقيس أيضاً حجم الأعمال التي تختار دبي مركزاً للنمو وإدارة عملياتها لسنوات مقبلة”.


مقالات مشابهة

  • هل غسل الجمعة يغني عن الوضوء للصلاة؟.. علي جمعة يحسم الجدل
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • الأسهم الأمريكية تتجاوز العقارات في ثروة الأسر وإنفاق المستهلكين
  • خماسية ودية.. وادي دجلة يهزم بتروجت ويواصل نتائجه القوية استعدادًا للموسم الجديد
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية في أولى وديات عموتة استعدادًا للموسم الجديد
  • الأهلي يكتسح النصر بخماسية في أولى ودياته استعدادًا للموسم الجديد
  • استعدادًا للموسم الجديد.. بعثة بيراميدز تغادر القاهرة متوجهة إلى مدينة أرضروم التركية
  • “دبليو كابيتال”: العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية متجاوزة حصيلة عام كامل