مع اقتراب الأيام الباردة وتساقط الأمطار والثلوج، لا يصبح تجهيز خزان الوقود أو التأكد من عمل التدفئة داخل السيارة هو الأهم فحسب؛ بل إن الإطارات الشتوية هي العنصر الأول الذي يعوّل عليه السائقون للحفاظ على الثبات والسلامة على الطرق الزلقة.

لذلك توصي الهيئة الألمانية للفحص الفني بإجراء فحص شامل للإطارات قبل تركيبها، لضمان خوض موسم الشتاء بثقة وقيادة أكثر أمانا وراحة.

العلامات الصغيرة تخبرك بالكثير

توصي الهيئة بأن تكون الخطوة الأولى دائما هي إلقاء نظرة دقيقة على الإطار. فإذا ظهرت تشققات واضحة، أو انتفاخات في الجوانب، أو تآكل غير متساوٍ في سطح الإطار، فهذا يشير إلى أن الإطار لم يعد يحتمل العمل بأمان، وقد يشكل خطرا لا يتعلق بالإطار وحده، بل قد يؤثر أيضا على أجزاء نظام التعليق.

وفي حال الشك، يفضل الرجوع إلى مختصين لفحص السيارة بشكل أعمق.

عمق المداس.. معيار التماسك

على الرغم من أن الحد الأدنى القانوني لعمق المداس هو 1.6 ملم، فإن الخبراء الألمان ينصحون بأن لا يقل العمق عن 4 ملم في الإطارات الشتوية تحديدا، لضمان القدرة على التماسك والفرملة والسيطرة على السيارة في الظروف الصعبة.

ويمكن قياس عمق المداس بسهولة عبر فرجار قياس يدوي بسيط، أو باستخدام جهاز رقمي لمن يفضلون قراءة أكثر دقة.

هذا الفحص السريع قد يحدد حرفيا مستوى الأمان الذي ستخوض به طرق الشتاء.

العمر الافتراضي لمطاط الإطارات

حتى وإن بدا الإطار بحالة جيدة من الخارج، فإن المطاط يفقد مرونته تدريجيا مع مرور الزمن، خصوصا تحت تأثير الحرارة والبرودة وتغير الفصول.

ولهذا تشدد الهيئة الألمانية على استبدال الإطارات بعد 6 سنوات من الاستخدام الفعلي، أو بعد 8 إلى 10 سنوات كحد أقصى حتى لو لم تُستخدم كثيرا.

فالإطار القديم قد يبدو متماسكا، لكنه يفقد أداءه الحقيقي على الطريق.

كيف تقرأ تاريخ تصنيع الإطار؟

على جانب الإطار ستجد رمز "دوت" (DOT)، وفي نهايته رقم مكوّن من أربعة أرقام. على سبيل المثال: 1224، يعني أن الإطار صُنع في الأسبوع الـ12 من عام 2024.

إعلان

بهذه الطريقة يمكنك التأكد بدقة من العمر الحقيقي للإطار، وليس فقط مظهره الخارجي.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات

إقرأ أيضاً:

نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة

مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة سنويًا، تعيش العديد من الأسر المصرية حالة من الترقب والقلق، حيث ينظر كثيرون إلى هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية التي قد تؤثر في مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني. 

وبين آمال أولياء الأمور في تحقيق أبنائهم لنتائج متميزة، وسعي الطلاب إلى حصد أعلى الدرجات، تتزايد الضغوط النفسية التي قد تؤثر على الأداء داخل لجان الامتحانات.

وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات يعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويؤثر على التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات، كما أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه الفترة تلعب دورًا أساسيًا في دعم الطالب نفسيًا أو زيادة حدة مخاوفه.

حالة الخوف والتوتر

من جانبه، أوضح الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أن كلمة «امتحان» تمثل في حد ذاتها مصدرًا للضغط النفسي لدى كثير من الطلاب، حتى قبل دخولهم قاعات الاختبار.

وأشار إلى أن الامتحان في الأساس أداة لقياس ما اكتسبه الطالب من معارف ومعلومات خلال العام الدراسي، لافتًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في نقص المعرفة، وإنما في حالة الخوف والتوتر التي قد تعوق استدعاء المعلومات في الوقت المناسب.

وأضاف أن الارتباط بين الامتحانات ومشاعر القلق يبدأ لدى العديد من الأشخاص منذ سنوات الدراسة الأولى، موضحًا أن بعض الطلاب قد يعجزون عن تذكر معلومات بسيطة عند التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم الكاملة بالإجابة، وهو ما يعكس التأثير النفسي لفكرة الاختبار أكثر من ارتباطه بمستوى التحصيل الدراسي.

الأزهر يعقد غدا مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن استعدادات «امتحانات الثانوية الأزهرية»

ولفت حفناوي إلى أن بعض الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة استثنائية داخل المنزل، حيث تفرض رقابة مستمرة على الأبناء وتتابع ساعات المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية بدلًا من تخفيفها.

وأكد أن حرص أولياء الأمور على نجاح أبنائهم أمر طبيعي ومفهوم، إلا أن تحويل هذا الحرص إلى ضغوط يومية متواصلة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحانات.

وشدد على أهمية تجنب المقارنات بين الطلاب، موضحًا أن الفروق الفردية حقيقة علمية ثابتة، فلكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة وطريقته في الفهم والاستيعاب. وأضاف أن المعيار الأنسب للحكم على أداء الطالب يتمثل في مقارنة مستواه الحالي بمستواه السابق ومدى تقدمه الشخصي، وليس مقارنته بالآخرين.

موعد انطلاق وانتهاء امتحانات الثانوية العامة 2026

فقدان الثقة بالنفس

وأوضح أن المقارنات المستمرة قد تؤدي إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس، في حين يسهم التشجيع والدعم النفسي في رفع الروح المعنوية وتعزيز القدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات.

كما فرّق أستاذ التربية الخاصة بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن القلق الطبيعي يظهر في صورة بعض الأعراض المؤقتة مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق والشعور بالتوتر، وهي استجابات معتادة يمكن السيطرة عليها من خلال التهدئة والدعم النفسي.

وأضاف أن هذا النوع من القلق قد يكون دافعًا إيجابيًا يساعد الطالب على التركيز والاستعداد الجيد، بينما يصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتحول إلى قلق مرضي يعرقل التفكير ويؤثر على الأداء داخل لجنة الامتحان.

واختتم حفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد أيضًا على الحالة النفسية للطالب ومدى حصوله على الدعم والتشجيع من أسرته، داعيًا أولياء الأمور إلى توفير أجواء هادئة ومتوازنة تساعد أبناءهم على تقديم أفضل ما لديهم بعيدًا عن الضغوط والمقارنات غير الضرورية.

مقالات مشابهة

  • صافرات الإنذار تدوي في البحرين .. الداخلية تدعو الجميع للتوجه فورًا إلى أماكن آمنة
  • علامات تدل على وجود عطل بمحرك السيارة ؟
  • علاء رجب: مرض الحب يفقد العقل السيطرة على القلب
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
  • طبيب يطرح نصائح غذائية للحفاظ على الصحة والوزن
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • واشنطن تُثني على موقف الإطار بشأن حصر السلاح وفك ارتباط الحشد
  • عاجل| انخفاض كبير في سعر الذهب اليوم الثلاثاء.. وعيار 21 يفقد 35 جنيهًا
  • ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران