بوتين وأردوغان يناقشان خطة السلام بأوكرانيا..والمقترح الأميركي يتصدر طاولة القمة الإفريقية الأوروبية
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في تصريح على هامش القمة الإفريقية الأوروبية، أن أي "خطة سلام لأوكرانيا يجب أن تحظى بموافقة أوروبية".
تشهد الخطة الأميركية المقترحة لإنهاء الحرب في أوكرانيا حراكا دبلوماسيا متزامنا على أكثر من مسار، إذ ناقشها الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان خلال اتصال هاتفي، في وقت يبحثها القادة الأوروبيون والأفارقة في اجتماعات لواندا.
قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ناقش هاتفيا مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في المقترح الأميركي المتعلق بإنهاء الحرب في أوكرانيا.
واعتبر بوتين أن الصيغة الأولية التي جرى تداولها تتماشى مع ما نوقش سابقا خلال القمة الروسية – الأميركية في ألاسكا بينه وبين الرئيس الأميركي دونالد ترامب في آب، مشيرا إلى أن هذه المقترحات يمكن أن تشكّل أرضية ممكنة لتسوية شاملة إذا استُكمل العمل عليها.
وأكدت الرئاسة الروسية أن موسكو ما زالت ترى في الحل السياسي والدبلوماسي المسار الأنسب للخروج من الأزمة، فيما أبلغ أردوغان الجانب الروسي استعداد أنقرة لدعم أي تحرك دولي يسهّل التواصل المباشر بين موسكو وكييف.
كما اقترح استضافة جولة جديدة من المحادثات في إسطنبول، على غرار الجولات التي عقدها الطرفان في وقت سابق من العام.
وفي بيان منفصل من أنقرة، قال مكتب الرئيس التركي إن أردوغان شدد على ضرورة التوصل إلى سلام "عادل ودائم"، مؤكدا أن بلاده ستساهم في أي مبادرة يمكن أن تعيد فتح قنوات التفاوض بين روسيا وأوكرانيا.
Related أوكرانيا: أوروبا ترفض خطة ترامب للسلام وزيلينسكي يحذر من خطر الاختيار بين "الكرامة أوالحليف الأهم"الخطة الأميركية بشأن أوكرانيا على طاولة قمة العشرين.. والكرملين ينصح زيلينسكي بالتفاوض "الآن""أتعهد بعدم خيانة أوكرانيا".. زيلينسكي: سأقترح بدائل للخطة الأميركية بشأن إنهاء الحرب ملف أوكرانيا على طاولة القمة الإفريقية – الأوروبيةوفي موازاة التحرك الروسي – التركي، تواصلت سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى في أنغولا ضمن القمة المشتركة بين الاتحادين الإفريقي والأوروبي، حيث حضر عدد من قادة أوروبا وإفريقيا لمناقشة العلاقات الاقتصادية وقضايا الهجرة والمعادن الاستراتيجية، فيما تحولت الخطة الأميركية بشأن أوكرانيا إلى ملف أساسي على هامش القمة.
شارك في الاجتماعات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، والرئيس الكيني ويليام روتو، والرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا. وعلى هامش أعمال القمة، دعا رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا إلى اجتماع مخصص لمراجعة ما يجري في جنيف بين المسؤولين الأميركيين والأوكرانيين والأوروبيين حول تفاصيل المقترح الأميركي.
وقال كوستا عبر منصة "إكس" إنه تواصل مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للحصول على تقييمه لمجريات المحادثات، مؤكدا أن وحدة الموقف الأوروبي ضرورة لضمان مخرج تفاوضي يخدم أوكرانيا وأوروبا في آن.
من جهته، أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في تصريح على هامش القمة، أن أي خطة سلام لأوكرانيا يجب أن تحظى بموافقة أوروبية، مضيفًا :"من المهم لنا ألا يتم التوصل إلى خطة سلام في أوكرانيا من دون موافقتنا على القضايا التي تؤثر على المصالح الأوروبية والسيادة الأوروبية".
واستبعد التوصل إلى اتفاق في الأسبوع الحالي معتبرا أنّ على روسيا الانضمام للمفاوضات.
تنسيق أوروبي إفريفيوأصدرت المفوضية الأوروبية بيانا مشتركا مع المجلس الأوروبي أكدت فيه أن التحديات العالمية تتطلب مقاربة أكثر تنسيقا بين أوروبا وإفريقيا، خصوصا في ظل تعدد القوى الدولية التي تتنافس على النفوذ في القارة السمراء.
وشهدت القمة أيضا نقاشات حول قضايا أمنية، والهجرة غير الشرعية، ومنح إفريقيا تمثيلا أوسع في مؤسسات الحوكمة الدولية، إضافة إلى بحث سبل تعزيز التجارة البينية الإفريقية وتخفيف الاعتماد الأوروبي على الصين في المعادن الاستراتيجية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل الصحة حزب الله أوكرانيا لبنان الحرب في أوكرانيا إسرائيل الصحة حزب الله أوكرانيا لبنان الحرب في أوكرانيا روسيا تركيا أوكرانيا أوروبا إسرائيل الصحة حزب الله أوكرانيا لبنان الحرب في أوكرانيا واشنطن جمهورية السودان حركة حماس قوات الدعم السريع السودان روسيا الاتحاد الأوروبي على هامش
إقرأ أيضاً:
مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ "COP17"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استضافت مصر، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
تحديات تواجه القارة الإفريقية
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
توقيت بالغ الأهميةوأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.