التمثيل التجاري المصري وجمعية رجال الأعمال يبحثان فرص تصدير خدمات التطوير العقاري إلى إفريقيا
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
نظّم جهاز التمثيل التجاري المصري لقاءً موسعًا بالتعاون مع جمعية رجال الأعمال المصريين، بمشاركة الوزير المفوض التجاري عبد العزيز الشريف وكيل أول الوزارة ورئيس التمثيل التجاري المصري، بحضور الوزير المفوض التجاري فاضل يعقوب مدير إدارة شؤون الدول الأفريقية، إلى جانب اشتراك 10 مكاتب تجارية مصرية بالقارة الأفريقية.
جاء ذلك في إطار جهود جهاز التمثيل التجاري المصري لتعزيز التواجد المصري في الأسواق الإفريقية ودعم خطط الدولة لزيادة الصادرات الخدمية.
وشهد اللقاء مشاركة مكاتب التمثيل التجاري المصري في كل من «كينشاسا - دار السلام - بريتوريا - أبيدجان - داكار - كمبالا - لوساكا - نيروبي - لاجوس - أكرا».
وقدم ممثلو المكاتب عرضًا موجزًا حول أبرز الفرص المتاحة في أسواقهم، خاصة في مجالات التطوير العقاري، والمقاولات، والاستشارات الهندسية، إلى جانب استعراض المشروعات العمرانية والبنية التحتية الجارية في تلك الدول، والتي تمثل فرصًا واعدة للشركات المصرية.
وأكد الشريف أهمية هذا اللقاء في تعزيز التنسيق بين الجهاز ومجتمع الأعمال، واستثمار ما حققته الشركات المصرية من نجاحات في المشروعات القومية الكبرى داخل مصر لترسيخ حضورها في الأسواق الإفريقية سريعة النمو.
وأوضح أن مشاركة المكاتب التجارية العشرة في هذا الحدث تأتي ضمن خطة متكاملة لدعم تصدير الخدمات المصرية، من خلال تزويد مجتمع الأعمال بالمعلومات الدقيقة، وتسهيل التواصل مع الجهات الحكومية والخاصة في الدول الإفريقية، وتهيئة الظروف أمام الشركات المصرية للدخول بقوة في مشروعات التنمية العمرانية والبنية التحتية بالقارة.
وثمّنت جمعية رجال الأعمال التعاون المستمر مع جهاز التمثيل التجاري، مؤكدة أن هذا النوع من اللقاءات يسهم بشكل مباشر في تعزيز الحضور المصري في إفريقيا وفتح آفاق أوسع للشراكات والاستثمارات المشتركة.
اقرأ أيضاً«آي صاغة»: أسعار الذهب ترتفع عالميا ومحليا في منتصف التعاملات
«الفجيرة» تواصل إقامة منطقة لوجستية لتخزين وتداول المنتجات البترولية في ميناء الحمراء بالعلمين
صافي أرباح البنك المركزي ترتفع 26% لـ 97.38 مليار جنيه بنهاية أكتوبر الماضي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القارة الأفريقية جمعية رجال الأعمال جهاز التمثيل التجاري جهاز التمثيل التجاري المصري الصادرات الخدمية التمثیل التجاری المصری
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.