شبكات يستعرض ثغرة خطيرة في واتساب وسلاح ليزر بريطانيًا جديدا
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
ويمثل هذا الإنجاز تطورا وصفته وزارة الدفاع البريطانية بأنه قفزة نوعية في تكنولوجيا الدفاع الجوي، في خطوة تضع المملكة المتحدة في طليعة الدول المتقدمة في مجال أسلحة الليزر الدفاعية.
وتميز السلاح الجديد بدقة فائقة تمكنه من إصابة عملة معدنية على بعد كيلومتر واحد، ونجح في إسقاط مسيّرات كبيرة تحلق بسرعة 650 كيلومترا في الساعة خلال اختبارات أجريت في أسكتلندا.
وفي سياق التكلفة الاقتصادية، أظهر البرنامج أن طلقة الليزر الواحدة لا تتجاوز 12 دولارا، مقارنة بصواريخ اعتراضية تصل تكلفتها إلى مليوني دولار.
كما تناول البرنامج ثغرة أمنية خطيرة في تطبيق واتساب كشفها باحثون في جامعة فيينا النمساوية، سمحت بالوصول إلى بيانات 3.5 مليارات مستخدم.
واستطاع الباحثون الاستعلام عن أكثر من 100 مليون رقم هاتف في الساعة الواحدة، واستخراج أرقام الهواتف ومعلومات تعريفية وصور الملفات الشخصية، رغم بقاء محتوى المحادثات محميا بالتشفير من طرف إلى طرف.
Published On 24/11/202524/11/2025|آخر تحديث: 20:14 (توقيت مكة)آخر تحديث: 20:14 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2شارِكْ
facebooktwitterwhatsappcopylinkحفظ
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة فيينا الطبية في النمسا أن التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة يضعف جهاز المناعة، ما يزيد من الالتهابات وردود الفعل التحسسية.
قام فريق البحث العلمي بدراسة آثار جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعاً في تصنيع الزجاجات، التغليف، والأقمشة، على أجسام الكائنات الحية، وخلال تجارب مخبرية أجريت على الفئران، تم إدخال هذه الجزيئات الدقيقة إلى أجسامها عبر الجهاز التنفسي مع متابعة تفصيلية للحركة والمسارات التي تسلكها داخل الجسم.
كشفت النتائج أن التعرض لمرة واحدة لهذه الجزيئات يسبب استقرارها في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين، وهي فترة شهدت خلالها أجسام الفئران استجابة التهابية واضحة، تمثلت هذه الاستجابة في ارتفاع عدد خلايا المناعة، مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا الحمضية، وهي عناصر رئيسية في تطور الحساسية.
وعندما جُمعت هذه الجزيئات مع حبوب لقاح نبات الرجيد، المعروف بأنه من مسببات الحساسية الشائعة، لوحظ تزايد مستوى الالتهاب في المجاري التنفسية.
وتبين من التحليلات الإضافية أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تمتلك قدرة ملحوظة على تعديل وظائف الجهاز المناعي، مما أثر بشكل ملحوظ على إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بالاستجابة للمسببات الحساسية.
تؤكد هذه الاكتشافات أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ليست مجرد ملوثات غير ضارة، بل إنها يمكن أن تؤثر مباشرةً على العمليات المناعية، وبمجرد دخولها الجسم، تصبح قادرة على التسبب في تغييرات عميقة تزيد من احتمال ظهور وتفاقم الاستجابات التحسسية لدى الكائنات الحية.