رئيس جامعة القاهرة يشهد افتتاح المؤتمر الدولي الـ11 للمعهد القومي لعلوم الليزر
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
شهد الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة ، افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر لتطبيقات الليزر تحت عنوان «الابتكار والتحديات في علوم الليزر من أجل التكنولوجيا المستدامة (ICLA 11)»، والذي نظمه المعهد القومي لعلوم الليزر بالتعاون مع الجامعات الأوروبية في مصر.
وذلك تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين من مصر وعدد من الدول.
حضر فعاليات الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر، د. محمود هاشم عبد القادر رئيس مجلس أمناء الجامعات الأوروبية في مصر، ود. محمود السعيد نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، ود.جاله العزب عميد المعهد القومي لعلوم الليزر، ووكلاء المعهد، واللواء طبيب ياسر حسونة مدير مستشفى طب الاسنان العسكري، وعميد دكتور أحمد العشماوي والوفد المرافق له من الكليّة العسكرية التكنولوجية والكلية الفنية، ود.عمرو سليمان المشرف العام على شركة جامعة القاهرة لإدارة واستثمار الأصول المعنوية، وعدد من عمداء الكليات، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والباحثين.
وأكد رئيس الجامعة ، أن انعقاد المؤتمر بعد توقف استمر منذ عام 2019 يعكس قدرة المؤسسات الأكاديمية على استعادة زخمها العلمي والانطلاق مجددًا نحو آفاق أرحب من البحث والتجديد، مشيرًا إلى أن المؤتمر يمثل منصة مهمة لدعم التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي في مجالات حيوية مثل الطب والصناعة والطاقة والزراعة والاتصالات.
وأشار إلى حرص الجامعة على دعم البحوث التطبيقية، وتشجيع الابتكار، وتحفيز الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الصناعية، لتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية ومجتمعية، مثمنًا دور شركة جامعة القاهرة لإدارة واستثمار الأصول المعنوية في تحويل المعرفة إلى قيمة مضافة.
من جانبه، أكد الدكتور محمود هاشم رئيس مجلس أمناء الجامعات الأوروبية في مصر أن المؤتمر يمثل منصة مرموقة لتبادل الرؤى حول أحدث تطورات علوم الليزر وتطبيقاتها، مشيدًا بالشراكات القائمة مع جامعة القاهرة ودورها في دعم البحث العلمي المتقدم.
وأضاف رئيس مجلس أمناء الجامعات الأوروبية في مصر، أن علوم الليزر تتواجد داخل مختلف العلوم مثل الذكاء الاصطناعي، والإعتماد علي الضوء بدلاً من الالكترونيات لمعالجة البيانات بما يضمن سرعة عالية في التشغيل، مؤكدًا أن الدولة المصرية قادرة على أن تكون مركز اقليمي وعالمي للبحث العلمي المتقدم من خلال باحثيها القادرين علي الابتكار، وأن المعهد القومي لعلوم الليزر بجامعة القاهرة انطلق منه العديد من الأبحاث العلمية الرائدة لتؤكد مكانة مصر في العلوم المتقدمة علي المستوي الدولي.
وأكدت الدكتورة جالا العزب عميد المعهد القومي لعلوم الليزر أن انعقاد المؤتمر يأتي في إطار الاستراتيجية القومية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، مشيرة إلى دمج عدد من المجالات العلمية الحديثة تحت مظلة علوم الليزر، وعقد عدد من الاتفاقيات الدولية، إلى جانب تنظيم جلسات علمية و7 ورش عمل بمشاركة خبراء محليين ودوليين.
وقد شهد رئيس جامعة القاهرة، الجلسة الأولي للمؤتمر والتي ألقي خلالها الدكتور محمود هاشم محاضرة حول العلاج من خلال استخدام الضوء، واستعرض خلالها العديد من النماذج التطبيقية في هذا الإطار، وأحدث ما توصل اليه الأبحاث العلمية في علاج الأنيميا. كما شهدت فعاليات المؤتمر عرض نماذج تطبيقية حديثة لاستخدامات الليزر في المجالات الطبية والعلاج الضوئي والتشخيص المبكر، بما يعزز دور الجامعة كمركز إقليمي رائد في البحث العلمي والابتكار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس جامعة القاهرة جامعة القاهرة علوم الليزر المعهد القومی لعلوم اللیزر الجامعات الأوروبیة فی مصر رئیس جامعة القاهرة البحث العلمی علوم اللیزر
إقرأ أيضاً:
قنصوة وعبد اللطيف ونائب رئيس "جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تفقد كل من الدكتورعبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ويوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، في زيارة رسمية، معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان، وذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد، وفي إطار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي.
وجاءت الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، ود.رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ود.هاني هلال، الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، ود.أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، ود.أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، ود.أحمد البنداري، رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة؛ بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم، وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
معهد الكوزن المصري الياباني
وخلال الزيارة، أكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضاف "قنصوة" أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي، وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.
ومن جانبه، أعرب السيد محمد عبد اللطيف، عن بالغ اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد (كوزون)، مؤكدًا أنه يمثل تجسيدًا حقيقيًا لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي، والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.
التعليم في معهد كوزون
كما أشاد الوزير بالفلسفة التعليمية القائمة عليها منظومة "التعليم في معهد كوزون"، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلًا عن دمج منهجية التطوير المستمر في الآداء الأكاديمي، مثمنا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب، والروبوتات الذكية، والطاقة الخضراء، والإلكترونيات الدقيقة وتفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين تشغل الفجوة المهارية بين المهندس والفني، وتضمن تزويد سوق العمل بـ"نخبة تقنية" قادرة على القيادة والابتكار
ومن جانبها، أعربت السيدة/ يوكو ميتسوي، عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار؛ بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.
وأكدت "ميتسوي" أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية، ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.
وفي كلمتها، أكدت د.رشا شرف، أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الإستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.
وأضافت "شرف" أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر، بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة الجايكا، وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.
وخلال الزيارة، قدم د. أحمد البنداري عرضًا تفصيليًّا حول المعهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي، من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم، وللجانب الياباني، على دعمهم المستمر للمعهد.
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل أروقة المعهد، شملت المعامل وورش التدريب، والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب عدد من التجارب العملية في مجالي الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات العلمية والتكنولوجية.
يذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح المعهد دبلومًا تكنولوجيًّا متقدمًا في عدد من التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل، من بينها الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والروبوتات، والميكاترونيات، والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية، والإلكترونيات الدقيقة، وذلك وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.