مسقط- الرؤية

تواصل سلطنة عُمان استعداداتها لرئاسة الدورة السابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة، المقرّر عقدها في ديسمبر 2025، وذلك برئاسة سعادة الدكتور عبدالله بن علي العمري رئيس هيئة البيئة، الذي يترأس الجمعية في دورتها الحالية.

وتُعد جمعية الأمم المتحدة للبيئة أعلى جهة دولية لاتخاذ القرار في الشأن البيئي، وتشكل منصة رئيسية لاعتماد السياسات العالمية والقرارات التي تعالج قضايا التلوث وتغيّر المناخ والتنوع الحيوي، إضافة إلى تطوير القانون البيئي الدولي.

ومنذ تولي الرئاسة في فبراير 2024، نفّذت السلطنة خطة عمل متكاملة شملت عقد اجتماعات فنية ومشاورات مكثفة مع الدول الأعضاء والمجموعات الجغرافية الخمس، وأسفرت عن بلورة الموضوع العام للدورة، وهو: “تعزيز الحلول المستدامة لعالم قادر على الصمود”. كما ترأست سلطنة عُمان عددًا من اجتماعات المكتب التنفيذي للدورة، ناقشت خلالها ملفات التحضير وجدول أعمال الدورة، إلى جانب متابعة بعض الملفات والمخرجات المهمة، ومنها مسودة الإعلان الوزاري ومقترحات القرارات المقدّمة من الدول.

وعقدت الرئاسة أكثر من 20 اجتماعًا ثنائيًا مع وزراء ومسؤولين من مختلف الدول، ركّزت على فعالية الاتفاقيات البيئية الدولية وتعزيز الحوكمة البيئية وإدماج موضوعات مستجدّة على المستوى العالمي، مثل تأثيرات الذكاء الاصطناعي على البيئة.

وشاركت سلطنة عُمان، ممثّلة بسعادة الدكتور رئيس الهيئة ورئيس الدورة الحالية، في المنتديات الوزارية الإقليمية للبيئة لإطلاع الدول على مستجدات التحضير، وفتح القنوات لمزيد من المشاورات والملاحظات في إطار من الشفافية والانفتاح.

ويسبق انعقاد الدورة عقد اجتماعات تفاوضية فنية ترأسها اللجنة مفتوحة العضوية للمندوبين الدائمين في نيروبي خلال الفترة من 1 إلى 25 ديسمبر 2025.

ومن المقرّر أن تتضمن الدورة السابعة للجمعية هذا العام، والتي ستعقد خلال الفترة من 8 إلى 12 ديسمبر 2025، جلسات رفيعة لرؤساء الوفود، ويومًا مخصصًا لأمانات الاتفاقيات البيئية المتعددة الأطراف، كما يتضمن جدول الأعمال جلسات حوارية رفيعة المستوى حول الحلول البيئية المستدامة في القطاع الصناعي، والتأثيرات الصحية الناتجة عن عدم التوازن في الأنظمة البيئية، والتمويل المستدام.

وستركّز الجمعية خلال دورتها المقبلة على اعتماد الإعلان الوزاري، وتقرير توقعات البيئة العالمية (GEO-7)، والاستراتيجية المتوسطة المدى لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (2026- 2029)، إضافة إلى مجموعة من القرارات البيئية التي ستسهم في تعزيز الجهود الدولية لحماية البيئة، والتي بلغت حتى الآن 16 مسودة قرار فني.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: الأمم المتحدة للبیئة

إقرأ أيضاً:

مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا.

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.

وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.

وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.

كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.

وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.

وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.

وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة النينيو قد تضرب العالم خلال الأشهر المقبلة
  • مصر تقود الموقف الإفريقي في فيينا.. مطالب بحماية دعم مكافحة الجريمة المنظمة
  • وزير خارجية بنغلاديش يفوز برئاسة الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • د. مايكل لينك: الأمم المتحدة بلا قوة إلزام فعلية لتطبيق القانون الدولي
  • جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
  • عُمان الشامخة
  • بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
  • الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
  • القاهرة تستضيف الاجتماع الأفريقي التحضيري لمؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا