دراسة حديثة تشير لنتائج خطرة: 81% من طلاب الثانوية بصنعاء يتعاطون "القات"
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
كشفت دراسة ميدانية حديثة أُعلنت نتائجها ضمن فعاليات المؤتمر العلمي الأول لجامعة ذمار "مواجهة تحديات الإدمان في المجتمع اليمني" عن معدلات مقلقة لانتشار تعاطي المواد المحسنة للمزاج بين المراهقين في العاصمة صنعاء وفي مقدمتها نبتة "القات".
وأظهرت الدراسة أن 81% من طلاب المدارس الثانوية المشمولين بالبحث يتعاطون هذه المواد على رأس القائمة " القات والتدخين"، مما يقرع ناقوس الخطر حول واقع الصحة النفسية والاجتماعية للمراهقين في اليمن.
الدراسة التي أعدها فريق بحثي من كلية الطب بجامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية، بقيادة الباحث محمد عبد ربه السالمي، استهدفت عينة قوامها 513 طالباً (بمتوسط عمر 17 عاماً).
وأوضحت النتائج أن نبتة "القات" يأتي في مقدمة المواد المستخدمة بنسبة ساحقة بلغت 78.4%، يليه التدخين بنسبة 34%.
وفي تحليل للدوافع النفسية، أشارت الدراسة إلى أن "البحث عن السعادة" يُعد المحرك الرئيسي للتعاطي بنسبة (32%)، يليه حب التجريب (28%)، ثم ضغط الأقران (12%). أما بالنسبة للمستخدمين بشكل متكرر، فقد كان الدافع الأساسي هو الرغبة في "نسيان المشاكل" والهروب من الضغوط الأسرية والاجتماعية.
وأكدت الدراسة وجود علاقة وثيقة بين التفكك الأسري والتعاطي؛ حيث زادت المشاكل العائلية بشكل كبير من احتمالية لجوء الطلاب لهذه المواد.
كما أظهرت النتائج أن الطلاب الذين يفتقرون لقنوات الحوار (لا يشاركون أفكارهم مع أحد) والذين يعانون من ضعف الوازع الديني، هم الأكثر عرضة للانخراط في هذه السلوكيات.
وشدد الباحثون في دراستهم على ضرورة التدخل العاجل من خلال " تفعيل برامج وقائية هادفة داخل المدارس تركز على التوعية بمخاطر "المواد المجهولة" والمواد المؤثرة عقلياً"، بالإضافة الى" تعزيز دور الأسرة في احتواء المراهقين وفتح قنوات الحوار لتقليل الفجوة النفسية", كما أوصت الدراسة على إجراء المزيد من الأبحاث المعمقة حول أنواع المواد المجهولة التي يتم تداولها بين الشباب".
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: صنعاء جامعة ذمار القات ادمان اليمن
إقرأ أيضاً:
انفوجراف.. الحشيش يتصدر أكثر أنواع المخدرات بين المتصلين للعلاج من الإدمان
نشر صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، انفو جراف على الصفحة الرسمية للصندوق " الفيس بوك " عن مجهودات الخط الساخن للصندوق رقم "16023"، طوال إجازة عيد الأضحى المبارك، حيث تلقى 2694 اتصالا هاتفيا لطلب العلاج من الإدمان وتنوعت خدمات الخط الساخن ما بين مكالمات المشورة والعلاج والتأهيل والدمج المجتمعي.
وبلغت نسبة الذكور من هذه الاتصالات 96 % بينما بلغت نسبة الإناث 4%، ويتم توفير كل الخدمات العلاجية لأى مريض إدمان مجانا وفى سرية تامة ،من خلال المراكز العلاجية التابعة للصندوق والشريكة مع الخط الساخن وعددها 35 مركز بـ 20 محافظة حتى الآن .
ووفقا لتحليل بيانات المتصلين بالخط الساخن لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي رقم "16023" خلال أيام عيد الأضحى 2026 فإن أكثر المواد المخدرة انتشاراً بين المتصلين لطلب العلاج مخدر الحشيش بنسبة 51% يليه المخدرات الاصطناعية " كريستال ماث، الاستروكس والفودو والبودر والشابو" ثم الترامادول، والهيروين والتعاطي المتعدد، "تعاطي أكثر من مادة مخدرة".
وبالنسبة لمصادر الاتصالات، جاء في مقدمة المتصلين بالخط الساخن "16023" المريض نفسه بنسبة 28 % يليه الأم والأشقاء "أخ، أخت ،مما يدل على تزايد الثقة في خدمات الخط الساخن من قبل المرضى وأسرهم، وجاءت العوامل الدافعة للتعاطي وفقا لنتائج الخط الساخن أصدقاء السوء وحب الاستطلاع، وفيما يتعلق بالعوامل الدافعة للعلاج وفقا لنتائج الخط الساخن جاءت في المقدمة ضياع الصحة ثم تحسين الصورة والتفكير في المستقبل والخوف على الأبناء والأسرة، والمشاكل في العمل والخوف من الفصل وتطبيق القانون عليه.