أوكراني يفجّر نفسه داخل مركز للتجنيد في مدينة أوديسا | فيديو
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
تتناقل منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة مقطعًا صادمًا يُظهر رجلًا أوكرانيًا يفجّر نفسه داخل مركز للتجنيد في مدينة أوديسا جنوب غربي البلاد، بعد أن تم اقتياده – وفق ما تداوله ناشطون – بالقوة للالتحاق بالجبهات في حرب باتت تُوصف بأنها حرب استنزاف طويلة ومكلفة، تجاوزت خسائرها البشرية – بحسب تصريحات روسية – 1.
أعاد الحادث إلى الواجهة الجدل المتصاعد حول سياسات التجنيد القسري التي تحولت إلى هاجس يومي للمواطنين الأوكرانيين، إذ يشتكي السكان من قيام عناصر مكاتب التجنيد بـ"اصطياد" الرجال في الشوارع، وأمام المنازل، وفي الأسواق، في محاولة لتعويض النقص الكبير في القوى البشرية.
امتدت الاتهامات لتشمل ملاحقة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، ما زاد من حالة الاحتقان الشعبي تجاه السلطات.
ووفق موقع The European Conservative، يشهد الشارع الأوكراني تحوّلًا متسارعًا في الموقف العام تجاه الحرب والسياسات الحكومية التي يتّبعها الرئيس فلاديمير زيلينسكي، في ظل الدمار الواسع والاستنزاف المستمر.
أوكراني يفجر نفسه في مركز للتجنيد بعد سوقه قسرا #حكايات pic.twitter.com/09EMh26uQi
— حكايات - Hekayat (@7ekayatnews) November 24, 2025ويؤكد الموقع أن موجة الاستياء لم تعد مقتصرة على مناطق محددة، بل باتت تشمل قطاعات واسعة من المجتمع، خاصة مع توثيق انتهاكات مرتبطة بعمليات التجنيد.
وتشير تقديرات مراقبين إلى أن الضغط الميداني وتكرار الحوادث المشابهة يعكسان حالة إنهاك داخلية باتت تؤثر بوضوح على تماسك الجبهة الداخلية في أوكرانيا.
كما يرى آخرون أن غياب رؤية واضحة لإنهاء الصراع جعل المواطنين يشعرون بأنهم أمام حرب مفتوحة لا أفق لها، ما يدفع بعضهم إلى مواقف يائسة وخطوات مروعة كالتي شهدتها أوديسا.
وتزداد الانتقادات بعد سلسلة تقارير تتهم مراكز التجنيد بـسوء معاملة المجندين، وسط شهادات عن حالات وفاة نتيجة التجاوزات، الأمر الذي دفع مجلس أوروبا إلى إدانة هذه الممارسات والدعوة إلى إصلاحات عاجلة.
وفي سياق متصل، أعلن المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا مؤخرًا أن القوات الأوكرانية تشهد "فرارًا جماعيًا" وعصيانًا داخليًا بسبب الضغط المتزايد على الجنود في خطوط القتال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدينة أوديسا حرب استنزاف التجنيد القسري الشارع الأوكراني زيلينسكي
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.