كواليس جلسة وزير الرياضة لاحتواء أزمة حسام حسن في حضور أبو ريدة
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
قال الإعلامي خالد الغندور إن وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، اجتمع مع حسام وإبراهيم حسن في حضور هاني أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة.
أضاف الغندور خلال برنامجه ستاد المحور: "حسام حسن اشتكى من حالة عدم الثقة وأن هناك معلومات تخرج ضده من اتحاد الكرة تؤكد التفكير في رحيله، بالإضافة إلى تسريب بنود تعاقده، حسام حسن أكد أنه لا يشعر بالحماية وأن هناك تصيد للأخطاء وأن علاقته مع اللاعبين جيدة لكن يتم تصويرها على عكس الحقيقة من جانب البعض".
تابع:"حسام حسن شدد على أن تصريحه عن مصطفى محمد فهم بشكل خاطئ وأنه يقدر جميع اللاعبين ويطلب من الجميع دعمه قبل أمم أفريقيا".
واختتم:"أبو ريدة أكد أن اتحاد الكرة لم يفكر في إقالة الجهاز الفني لمنتخب مصر، وأن الجميع داعم ومساند للتوأم، ووزير الرياضة طلب من التوأم الوصول إلى أبعد نقطة في أمم أفريقيا".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أشرف صبحي منتخب مصر حسام حسن كأس أمم أفريقيا هاني أبو ريدة حسام حسن
إقرأ أيضاً:
إيتو يظفر بولاية جديدة على رأس اتحاد الكرة الكاميروني
نجح أسطورة كرة القدم الكاميرونية صامويل إيتو في تجديد ولايته على رأس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم رغم الضغوط والاعتراضات الرسمية، ليؤكد مرة أخرى حضوره القوي في المشهد الرياضي والسياسي للبلاد.
فمنذ انتخابه عام 2021، ظل إيتو في مواجهة مفتوحة مع وزارة الرياضة، لكن الجمعية العمومية الأخيرة للفدرالية الكاميرونية جاءت لتكرّس تفوقه، حيث حصل على 85 صوتا من أصل 87، في اقتراع بدا أقرب إلى إعلان ثقة مطلقة من الأسرة الكروية المحلية.
لم تمر الانتخابات بهدوء، إذ حاولت وزارة الرياضة تعطيلها وطالبت بإلغائها، غير أن وزارة الإدارة الترابية رفضت ذلك وأبقت على انعقاد الجمعية.
ويعكس هذا التباين بين مؤسستين حكوميتين بارزتين حجم الانقسام داخل الدولة بشأن إدارة كرة القدم، ويضع الاتحاد الكاميروني في قلب جدل سياسي يتجاوز حدود الرياضة.
وإعادة انتخاب إيتو تمنحه 4 سنوات إضافية في منصبه، لكنها تضعه أيضا أمام مسؤوليات جسيمة، خصوصا بعد فشل المنتخب الكاميروني في التأهل إلى كأس العالم المقبلة.
فبين ضغوط الجماهير وتوتر العلاقة مع السلطات الرسمية، وتراجع النتائج الرياضية، يبدو أن مهمة النجم السابق لبرشلونة لن تكون سهلة في المرحلة القادمة.
كما سيحتاج إيتو، الذي يقدّم نفسه كمدافع عن استقلالية الاتحاد، إلى موازنة دقيقة بين طموحاته الإصلاحية وحسابات السياسة، في بلد تُعد فيه كرة القدم أكثر من مجرد لعبة، بل ساحة لصراع النفوذ والشرعية.