الجيش السوداني يشن هجمات كثيفة بالمُسيرات على حشود الدعم السريع شمال كردفان واشتباكات بالأسلحة الثقيلة في بابنوسة من جديد
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
متابعات تاق برس- شن الجيش السوداني اليوم السبت هجمات مكثفة على قوات الدعم السريع في محور أب قعود وأم صميمة غربي مدينة الأبيّض بولاية شمال كردفان غربي البلاد.
وحسب مصادر عسكرية تصاعد النشاط العسكري في محور أب قعود وأم صميمة غربي الأبيّض شمال كردفان
واكدت المصادر ان قوات الدعم السريع تكثف تحشيدها نحو مقر الفرقة 22 مشاة في مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان واندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني والقوات المقاتلة الى جانبه من جهة وقوات الدعم السريع.
وأكدت المصادر ان الجيش السوداني يستهدف تحشيدات “الدعم السريع” نحو مقر الفرقة 22 مشاة بالمسيّرات.
الجيش السودانيام صميمةشمال غرب كردفانالمصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الجيش السوداني ام صميمة شمال غرب كردفان الجیش السودانی الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
الجيش السوداني يتقدم في كردفان.. هل ستنجح سياسة شد الأطراف؟.. تفاصيل
أكد محمد إبراهيم، مراسل "القاهرة الإخبارية" في الخرطوم، أن التطورات الميدانية في إقليم كردفان تشهد تصعيدًا لافتًا، ولا سيما في ولاية شمال كردفان، حيث أصبحت المناطق الواقعة غرب مدينة الأبيض من أكثر المناطق نشاطاً ميدانياً.
وأوضح أن مواجهات عنيفة تدور هناك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسط عمليات كر وفر بين الطرفين. كما أشار إلى أن توقيت الاشتباكات في مختلف مناطق الإقليم بات متزامناً، وهو ما قد يدل على لجوء الجيش إلى ما سياسة شد الأطراف، حيث تستدعي قوات الدعم السريع مجموعات من مقاتليها لمساندة عناصرها في مناطق اشتداد المواجهات، الأمر الذي ساهم في عرقلة تقدمها داخل إقليم كردفان.
وأضاف في تصريحات مع الإعلامية أميمة تمام، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الاستراتيجية يبدو أنها آتت ثمارها، خاصة في ظل ما وصفه بتقدم واضح للجيش السوداني في بعض مناطق الإقليم.
وفي ولاية غرب كردفان، وتحديداً في مدينة بابنوسة، تشهد المدينة مواجهات متقطعة أدت إلى خلوّها تقريباً من المواطنين بعد موجات نزوح واسعة باتجاه مدن الإقليم، لا سيما مدينة المجلد ومدينة الفولة، عاصمة الولاية، مشيرًا، إلى أن تلك المناطق باتت تستقبل أعدادًا كبيرة من النازحين الفارين من حدة الاشتباكات.
وفي ولاية جنوب كردفان، أوضح مراسل "القاهرة الإخبارية" أن مدينة الدلنج تشهد حصاراً خانقاً تفرضه قوات الدعم السريع والحركة الشعبية المتحالفة معها، مما تسبب في أوضاع إنسانية صعبة للغاية للمدنيين داخل المدينة.