يمانيون |
في تصعيد ميداني مستمر، نفذ العدو الصهيوني خلال الساعات الأخيرة موجة جديدة من التوغلات العسكرية في ريف القنيطرة، في خطوة تعكس مساعيه المتواصلة لتوسيع نفوذه العسكري داخل القرى السورية.

وأكدت مصادر سورية محلية أن قوة عسكرية تابعة للجيش الصهيوني توغلت صباح اليوم في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الأوسط، قبل أن تتحرك باتجاه طريق تل كروم – جبا، وسط انتشار مكثف وتحركات ميدانية مباشرة في عمق المنطقة.

وفي سياق متصل، أفادت المصادر بأن دبابات وآليات عسكرية صهيونية توغلت في الطريق الرابط بين قريتي بريقة وبئر عجم في الريف نفسه، في إطار حملة تصعيد موسعة على عدة محاور داخل المنطقة. ويأتي هذا التوغل ضمن سلسلة الانتهاكات العسكرية التي ينفذها الاحتلال بشكل مستمر.

وفي تطور آخر، تقدمت دورية عسكرية إسرائيلية نحو قرية رويحينة، حيث نصب الاحتلال حاجزاً ميدانياً مؤقتاً وشرع في تفتيش المارة، في خطوة تهدف إلى تعزيز قبضته على الطرق الحيوية وتثبيت نقاط مراقبة متقدمة داخل القرى السورية.

وتستمر هذه التحركات العسكرية الصهيونية في ظل غياب أي رد فعل رادع من سلطات الجولاني، مما يتيح للاحتلال توسيع وجوده العسكري في الجنوب السوري بشكل تدريجي، ويزيد من الانتهاكات اليومية التي يرصدها الأهالي.

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

الأردن يتهم دولة الاحتلال بخرق السيادة السورية وتهديد استقرار المنطقة

أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، الجمعة، أن الاحتلال الإسرائيلي مستمرة في خرق السيادة السورية وشن اعتداءات على أراضيها، مشيرا إلى أنها تسعى لبث الفتنة بين مكونات الشعب السوري.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك في ختام أعمال المنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط، الذي عقد في مدينة برشلونة الإسبانية.

وقال الصفدي: "في الوقت الذي تعمل فيه سوريا على إعادة البناء، نرى إسرائيل مستمرة في خرق السيادة السورية وفي الاعتداء على الأرض السورية، وبثّ الفتنة بين مكونات الشعب السوري". 

وأضاف الوزير الأردني، في إشارة إلى العدوان الأخير، أن الهجوم على قرية بيت جن في ريف دمشق، الذي أدى إلى مقتل عشرة سوريين، يعد انتهاكا للقانون الدولي وكل الأعراف الدولية، وتصعيدا غير مبرر.

وأوضح الصفدي أن دعم سوريا لإعادة بناء وطنها يجب أن يتم على أسس تحمي أمنها واستقرارها وسيادتها، وتضمن حقوق جميع مواطنيها بعدالة ومساواة.

عرض هذا المنشور على Instagram ‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎Arabi21 - عربي21‎‏ (@‏‎arabi21news‎‏)‎‏
تصعيد عسكري في بيت جن
وأشار الوزير الأردني إلى توغل دورية إسرائيلية في قرية بيت جن شمالي دمشق صباح الجمعة، ما أدى إلى اشتباك مسلح مع الأهالي وإصابة ستة جنود إسرائيليين. ورد الاحتلال الإسرائيلي بقصف جوي على القرية، ما أسفر عن مقتل 13 شخصا، بينهم نساء وأطفال، بحسب وزارة الصحة السورية.

وبخصوص قطاع غزة، أكد الصفدي أن ما دخل من مساعدات منذ توقيع اتفاق وقف النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي لا يغطي سوى 20% من احتياجات الغزيين، مشددا على أن الأطفال والنساء والرجال في القطاع لا يزالون يعانون، وأن معظم الأطفال غائبون عن مدارسهم لأكثر من عامين.

وأضاف أن الأمطار دمرت نحو 13 ألف خيمة للنازحين، مشيرا إلى تشريد أكثر من 740 ألف فلسطيني، مؤكدا ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار وتمكين المنظمات الأممية من تقديم المساعدات دون انقطاع.

وتابع الصفدي: "نرى أن المرحلة الأولى من خطة السلام التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يجب أن تنجح، لوقف القتل والتجويع، والبدء بمسار سياسي حقيقي لتحقيق السلام العادل والدائم على أساس حل الدولتين".

وأشار إلى استمرار الأردن في العمل مع شركائه في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ومع الدول الشقيقة في المنطقة، من أجل التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق وتحقيق السلام الحقيقي.


الوضع في الضفة الغربية والتصعيد الإسرائيلي
وعن الضفة الغربية المحتلة، قال الصفدي إن الاحتلال الإسرائيلي تدفع الوضع نحو التفجر عبر استمرار مصادرة الأراضي، التوسع الاستيطاني، وشن حروب جديدة على الفلسطينيين. 

وأضاف أن الإرهاب الاستيطاني في تصاعد مستمر، داعيا إلى توحيد المواقف وفق القانون الدولي لمواجهة هذه الإجراءات التي تقوض حق الفلسطينيين في العيش بأمن وسلام.

وأشار الوزير الأردني إلى حادثة قتل جنديين إسرائيليين لشابين فلسطينيين رغم استسلامهما، واصفا الواقعة بأنها "جريمة حرب لا يجوز أن تمر دون محاسبة". وأكد أن استمرار انتهاك القانون الدولي والظلم في المنطقة يجعل مستقبلها رهينة للصراع الدائم.

وكانت وزارة الخارجية الفلسطينية قد أدانت الواقعة واعتبرتها امتدادا مباشرا للسياسة الإسرائيلية الرسمية الممنهجة، بينما زعم الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن الشابين كانا مطلوبين وأن إطلاق النار جاء بعد حصار استمر لساعات.

وأفاد الصفدي بأن حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة، التي بدأت في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، واستمرت عامين، أسفرت عن أكثر من 69 ألف شهيد ونحو 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم من النساء والأطفال، فضلا عن دمار هائل بلغت كلفة إعادة إعمار قطاع غزة وفق الأمم المتحدة نحو 70 مليار دولار.

وبشأن التصعيد المستمر في الضفة الغربية، أشار الوزير الأردني إلى استشهاد أكثر من 1085 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا، واعتقال أكثر من 20 ألفا و500 شخص منذ بدء الحرب، مؤكدا أن هذا التصعيد يفاقم حالة التوتر ويهدد استقرار المنطقة بشكل خطير.

مقالات مشابهة

  • بيت جن تحت العدوان الصهيوني .. وصمت ’’الجولاني’’ يكشف حجم الخيانة
  • الأردن يتهم دولة الاحتلال بخرق السيادة السورية وتهديد استقرار المنطقة
  • “الجهاد الإسلامي”: عدوان بيت جن في سوريا يؤكد خطورة الكيان الصهيوني على المنطقة
  • لليوم الثالث على التوالي..العدو الصهيوني يواصل عدوانه على طوباس
  • العدو الصهيوني يواصل غاراته ونسفه للمنازل شرقي قطاع غزة
  • 13 مستوطنا اخترقوا الأراضي السورية في الجولان قبل إعادتهم
  • توثيق لحظات إعدام العدو الصهيوني لشابَّين فلسطينيين بعد محاصرتهما في جنين
  • العدو الصهيوني يعتقل 600 امرأة فلسطينية خلال عامي الإبادة
  • العدو الصهيوني يواصل اجتياح طوباس وسط تعزيزات عسكرية
  • شهيد في الضفة والاحتلال يواصل عمليته العسكرية في طوباس