العدو الصهيوني يواصل توغلاته العسكرية ويزيد من تمركزه في عمق القرى السورية
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
يمانيون |
في تصعيد ميداني مستمر، نفذ العدو الصهيوني خلال الساعات الأخيرة موجة جديدة من التوغلات العسكرية في ريف القنيطرة، في خطوة تعكس مساعيه المتواصلة لتوسيع نفوذه العسكري داخل القرى السورية.
وأكدت مصادر سورية محلية أن قوة عسكرية تابعة للجيش الصهيوني توغلت صباح اليوم في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الأوسط، قبل أن تتحرك باتجاه طريق تل كروم – جبا، وسط انتشار مكثف وتحركات ميدانية مباشرة في عمق المنطقة.
وفي سياق متصل، أفادت المصادر بأن دبابات وآليات عسكرية صهيونية توغلت في الطريق الرابط بين قريتي بريقة وبئر عجم في الريف نفسه، في إطار حملة تصعيد موسعة على عدة محاور داخل المنطقة. ويأتي هذا التوغل ضمن سلسلة الانتهاكات العسكرية التي ينفذها الاحتلال بشكل مستمر.
وفي تطور آخر، تقدمت دورية عسكرية إسرائيلية نحو قرية رويحينة، حيث نصب الاحتلال حاجزاً ميدانياً مؤقتاً وشرع في تفتيش المارة، في خطوة تهدف إلى تعزيز قبضته على الطرق الحيوية وتثبيت نقاط مراقبة متقدمة داخل القرى السورية.
وتستمر هذه التحركات العسكرية الصهيونية في ظل غياب أي رد فعل رادع من سلطات الجولاني، مما يتيح للاحتلال توسيع وجوده العسكري في الجنوب السوري بشكل تدريجي، ويزيد من الانتهاكات اليومية التي يرصدها الأهالي.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟