اعترافات جديدة رئيس أركان الاحتلال حول الإخفاقات قبل هجوم 7 أكتوبر
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
عرضت القناة 12 الإسرائيلية تسجيلا جديدا لرئيس أركان جيش الاحتلال السابق هرتسي هاليفي، يكشف فيه مواقفه من الأحداث والقرارات التي سبقت هجوم حركة "حماس" في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، معترفا بأن الحركة "خدعت إسرائيل لسنوات".
ويظهر التسجيل، غير المؤرخ، هاليفي وهو يصف بصراحة تجاهل التحذيرات، وسوء التقدير داخل المنظومة الأمنية والعسكرية، وتحمله الشخصي لهذه الإخفاقات.
وقال هاليفي لعائلات القتلى في الهجوم إن "كان من الخطأ السماح لحماس بإدارة غزة"، مؤكدا أن سياسة منح الحركة إدارة الحياة المدنية وتلقي الدعم الخارجي كانت خطأ استراتيجيا.
وأضاف أن الحركة كانت تحول أموالا أخرى لتعزيز قدراتها العسكرية حتى حين كانت إسرائيل تتابع وصول المساعدات إلى المحتاجين فقط.
وأوضح هاليفي أن "حماس أنشأت آلية خداع معقدة" اعتمدت على واجهات تتعلق بتصاريح العمل، والمساعدات، ومشاريع البنية التحتية، ما أقنع الأطراف الإسرائيلية والدولية بأن الحركة تركّز على الشؤون المدنية وليست معنية بالتصعيد العسكري.
وقال: "لقد تمكنوا من إقناع الجميع، الوسطاء، وقيادتنا، والجيش، والاستخبارات، والشاباك، والموساد"، مشيرا إلى أن "واحدا من أهم عناصر هذا الخداع كان ضبط حماس لحركة الجهاد الإسلامي، وهو ما فسرته إسرائيل على أنه رغبة في الحفاظ على الهدوء".
ووفقا لهاليفي، مثلت حرب غزة عام 2021 (حارس الأسوار) نقطة تحول لصالح حماس، لكنها لم تكن كما فهمتها القيادة الإسرائيلية، التي اعتبرتها "نجاحا كبيرا"، بينما قرأتها الحركة بطريقة مختلفة وشعرت أنها اكتسبت ميزة جديدة. وقال: "أخبرنا أنفسنا بأنها قصة نجاح كبيرة، وهذا ما غرّنا للنوم".
وأضاف أن حماس توصلت إلى قناعة بأن إسرائيل لا ترغب في إدخال قوات برية إلى غزة، وهو تقييم شجعها على الاستمرار في تطوير خطتها طويلة الأمد للهجوم واسع النطاق، والتي كانت تعمل عليها لسنوات.
وكشف هاليفي أن تحذيرات صدرت قبل الهجوم، بعد أن لاحظت محللة استخباراتية تغيرا حادا في أنماط تدريب حماس، لكن التحذير لم يُعامل بالجدية المطلوبة.
وقال: "كان بياناً يجب أن يقلق ضابط استخبارات في الفرقة". كما أشار إلى أن المؤسسة العسكرية كانت مقتنعة بأن الحركة لا ترغب في الصراع، خصوصا بعد مشاهدتها وهي تعاقب المشاركين في احتجاجات قرب السياج الحدودي في الأسابيع التي سبقت الهجوم، مؤكدا أن "كل ذلك كان جزءا من عملية الغر للنوم".
وبين أنه تلقى مكالمة عند الساعة 3:10 فجرا يوم الهجوم حول "علامات مريبة" في غزة، لكن التقييمات الأولية للجيش والشاباك اعتبرت أن "الأمور طبيعية"، قبل أن يدون ملاحظة لنفسه: "عدم إقناع أنفسنا بأنه لا شيء"، مضيفا: "ربما ألغوا كل أجهزة الاستشعار لدينا ونحن لا نعلم".
وفي الرابعة فجرا، طلب من قائد المنطقة الجنوبية تعزيز الجاهزية، قائلا: "في أسوأ الأحوال لن يكون قد حدث شيء".
وبعد ساعتين فقط بدأ الهجوم، مع إطلاق آلاف الصواريخ واجتياز نحو 5000 عنصر من حماس الحدود إلى داخل إسرائيل، ما أدى إلى مقتل نحو 1200 شخص وأسر 251 ونقلهم إلى غزة.
وقال هاليفي: "لقد فشل الجيش الإسرائيلي"، مضيفاً أنه قال لهيئة الأركان في ذلك الصباح: "أنا قائد الجيش وأنا مسؤول"، كما شدد على أن "المسؤولية شاملة"، في إشارة إلى القادة السياسيين الذين تهربوا من المسؤولية، مؤكداً: "أنت مسؤول عما تعرفه وما لا تعرفه، وأنت مسؤول عن النتائج".
ورغم النصائح بعدم تحمل المسؤولية، قال هاليفي: "لا يهمني، لست في سباق لمعرفة من يتحمل المسؤولية أكثر، كنت رئيس الأركان في ذلك اليوم، وسأحمل هذا حتى يوم مماتي".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية الاحتلال حماس غزة حماس غزة الاحتلال 7 اكتوبر المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة أن الحرکة
إقرأ أيضاً:
الخارجية التركية: "إسرائيل أثبتت مجددا أنها تسعى لتحقيق أجندة مدمرة
أدانت وزارة الخارجية التركية، اليوم الجمعة، الهجمات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت العمق السوري.
وقال بيان الخارجية التركية :"إسرائيل أثبتت مجددا أنها تسعى لتحقيق أجندة مدمرة بهجماتها على بلدة بيت جن في ريف دمشق".
وأضافت :"يجب وقف هجمات إسرائيل التي تهدف لعرفة جهود الحكومة والشعب السوري في إرساء الأمن والسلام بالبلاد".
وأعلنت سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي - كتيبة جنين) عن تفجيرها عبوة ناسفة في جيب عسكري لقوات العدو.
وأضافت :"جاء ذلك خلال تصدينا لاقتحامها بلدة السيلة الحارثية".
وأعربت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان عن “استيائها الشديد” من عملية القتل التي ارتكبتها شرطة الحدود الإسرائيلية أمس بحق رجلين فلسطينيين في جنين، ووصفتها بأنها “إعدام بإجراءات موجزة خارج أي إطار قانوني”.
وقال المتحدث باسم المفوضية جيريمي لورانس، خلال مؤتمر صحفي في جنيف اليوم الجمعة، إن تصريحات مسؤول حكومي إسرائيلي سعى لتبرئة قوات الأمن تثير مخاوف جدية بشأن مصداقية أي مراجعة أو تحقيق مستقبلي لا يكون مستقلاً بالكامل عن الحكومة.
وأوضح لورانس أن عمليات قتل الفلسطينيين على يد قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية في تزايد مستمر دون مساءلة، مشيراً إلى أن المفوضية تحققت من مقتل 1030 فلسطينياً بينهم 223 طفلاً منذ أكتوبر 2023.
دعا جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، الدولة اللبنانية إلى مواصلة عملية نزع سلاح حزب الله بما يتوافق مع الالتزامات الواردة في اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أن استهداف قائد أركان الحزب تم بعد رصد “محاولاته المتكررة لإعادة بناء القوة العسكرية” للتنظيم.
وشدد جيش الاحتلال على أن أي محاولة من جانب حزب الله للمساس بأمن إسرائيل “ستواجه بقوة أشد”، في إشارة إلى استعداد المؤسسة العسكرية لتوسيع ردودها في حال تصاعد التوتر على الجبهة الشمالية.
وقال رئيس بلدية جنين في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية إن المواقف الأوروبية بشأن ملف الاستيطان وهمية ولا تترجم على الأرض، مؤكداً أن إسرائيل تعمل على خلق واقع جديد في الضفة الغربية عبر تفكيك المخيمات ودفع السكان إلى النزوح القسري.
وأوضح أن عملية الهدم في مخيم جنين، التي بدأت في يناير الماضي، تحمل طابعاً سياسياً واضحاً، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال هدمت عشرات المنازل في المخيم منذ ساعات الصباح، في إطار تصعيد متواصل يستهدف البنية الاجتماعية للمخيم وسكانه.
وقال جيش الاحتلال، اليوم الجمعة، إنه اعتقل أكثر من 40 فلسطينيا خلال العملية في الضفة الغربية.