«النووي» و«الرهائن» على طاولة الحوار الإيراني – الفرنسي
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
البلاد (باريس)
تتجه الأنظار إلى العاصمة الفرنسية باريس، التي تستضيف غداً (الأربعاء)، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في زيارة رسمية لبحث ملفات حساسة تتصدرها الأزمة النووية الإيرانية وقضية المواطنين الفرنسيين المحتجزين في طهران.
وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية أن اللقاء بين عراقجي ونظيره الفرنسي جان نويل بارو يأتي في إطار الاتصالات المستمرة بين البلدين حول البرنامج النووي الإيراني، والقضايا الإقليمية، والعلاقات الثنائية، مشيرة إلى أن الزيارة ستكون “فرصة لتجديد دعوة طهران إلى استئناف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.
وبحسب مصدر دبلوماسي فرنسي، فإن اجتماع الأربعاء سيُستخدم لتأكيد ضرورة عودة إيران إلى التزاماتها النووية، بعد أن تبنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤخرًا قرارًا يدعو طهران إلى التعاون الكامل والفوري عبر تسهيل وصول المفتشين وتقديم المعلومات المطلوبة.
وفي تصريحات لمجلة ذي إيكونوميست البريطانية، أشار عراقجي إلى ضرورة اتباع آلية جديدة لتفتيش المنشآت النووية التي تعرضت للقصف، ما يعكس رغبة إيران في إعادة صياغة شروط التعاون مع الوكالة.
الملف النووي ليس الوحيد المطروح على طاولة المباحثات، إذ تشمل المحادثات أيضًا قضية المواطنين الفرنسيين سيسيل كولر وجاك باريس اللذين أفرجت عنهما إيران في أكتوبر الماضي بعد أكثر من ثلاث سنوات من الاحتجاز، ولا يزالان حتى الآن في السفارة الفرنسية بطهران بانتظار الحصول على تصريح لمغادرة البلاد.
وقالت الخارجية الفرنسية في بيانها: “بينما نرحب بالإفراج عنهما، نواصل المطالبة بعودتهما السريعة إلى فرنسا”.
وتؤكد مصادر دبلوماسية أن باريس تسعى إلى موازنة الحوار بين الضغط الدبلوماسي والانخراط السياسي مع إيران، في وقتٍ تتزايد فيه التوترات الإقليمية وتتعقد العلاقات مع أوروبا والغرب.
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
أستراليا تدرج الحرس الثورى الإيراني في قائمة الدول الراعية للإرهاب
أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وانج، اليوم الخميس، إن بلادها أدرجت الحرس الثوري الإيراني على قائمة الدول الراعية للإرهاب، وذلك عقب تقييم للمخابرات خلص إلى تدبيره هجمات ضد اليهود في أستراليا.
وفي أغسطس اتهمت أستراليا إيران بتدبير هجومين معاديين للسامية بإضرام حريق متعمد في مدينتي سيدني وملبورن، وأمهلت سفير طهران 7 أيام لمغادرة البلاد يوم الثلاثاء، في أول طرد من نوعه منذ الحرب العالمية الثانية.
وأمهلت حينها سفير طهران 7 أيام لمغادرة البلاد، في أول طرد من نوعه منذ الحرب العالمية الثانية. كذلك، سحبت أستراليا سفيرها لدى إيران وعلقت عمليات سفارتها في طهران. ولدى أستراليا سفارة في طهران منذ عام 1968.
اقرأ أيضاًالخارجية الإيرانية: لن نساوم على أمننا القومي ولا نسعى لامتلاك قنابل نووية
إيران: ادعاءات محاولتنا اغتيال السفيرة الإسرائيلية بالمكسيك «كذبة إعلامية كبيرة»
الرئيس الإيراني: على أوروبا والولايات المتحدة أن تكونا صادقتين مع طهران