الوطن|متابعات

عقدت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات اليوم الإثنين، ورشة عمل بالتعاون مع المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية (IDEA)، تحت عنوان “مكافحة المعلومات الضارة بنزاهة الانتخابات”.

وهدفت الورشة إلى تعزيز القدرات المؤسسية للمفوضية وشركائها في مجال حماية العملية الانتخابية من التهديدات الرقمية وموجات التضليل الإعلامي.

حضر من جانب المفوضية عبد الرؤوف شنب، رئيس قسم التواصل، وهبة أبو شحمة، وحدة الرصد الإعلامي، وموظفي الوحدة، ومن جانب منظمة IDEA، شارك بيتر وولف، كبير مستشاري المنظمة، والمولدي العياري، منسق مشروع حماية العملية الانتخابية من التهديدات الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى محمد الصغير، مسؤول مشروع “فلتر” في ليبيا.

وشارك ممثلون عن المجتمع المدني، وهما مصطفى الفرجاني عن المنظمة الليبية للإعلام المستقل، ووسن النويصري عن منصة أكدلي.

وتضمنت الورشة مناقشات معمقة حول التحديات والحلول، ركزت بشكل خاص على استعراض تجربة مشروع “فلتر” ونتائج التعاون بين المفوضية وIDEA لتطوير آليات الرصد، وتبادل الخبرات حول الاستراتيجيات الإعلامية اللازمة لبناء الثقة في المعلومات الانتخابية الرسمية، بالإضافة إلى بحث أهمية الأطر القانونية والمؤسسية لدعم جهود مكافحة المعلومات المضللة والمسيئة.

أكد المشاركون في الختام على أن حماية سلامة المعلومات هي ركيزة أساسية لضمان نزاهة العملية الانتخابية، وخرجت الورشة بتوصيات تهدف إلى تعزيز التكامل والتعاون بين المفوضية والمؤسسات المحلية والدولية لمواصلة بناء جدار حماية معلوماتي قوي لمواجهة أي تهديدات قد تؤثر على إرادة الناخبين

الوسومالمعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية المفوضية الوطنية العليا للانتخابات ليبيا مكافحة المعلومات الضارة بنزاهة الانتخابات

المصدر: صحيفة الوطن الليبية

كلمات دلالية: المفوضية الوطنية العليا للانتخابات ليبيا مکافحة المعلومات

إقرأ أيضاً:

الإمارات تعزز حماية المستجيبين الأوائل في “مؤتمر أبوظبي الدولي لخدمات الإسعاف”

 

 

 

عززت دولة الإمارات حضورها الدولي كوجهة رائدة لاستعراض أحدث الممارسات في حماية المستجيبين الأوائل، من خلال “مؤتمر أبوظبي الدولي لخدمات الإسعاف” الذي يستضيف نخبة من الخبراء العالميين، بينهم ممثل جمهورية سان مارينو الذي قدّم رؤية متقدمة حول تعزيز أمن وسلامة فرق الطوارئ في البيئات المعقدة وغير المسموحة.

شاركت جمهورية سان ماريو في جلسة بعنوان “التحديات التشغيلية وحماية مستجيبي الدفاع المدني في مناطق النزاعات والمخاطر العالية” المنعقدة ضمن أعمال المؤتمر في فندق كونراد أبراج الاتحاد بأبوظبي، حيث عرض روبيرتو موجافيرو، بروفيسور في جامعة “سان مارينو” ورئيس المركز الأوروبي لطب الكوارث، رؤية متكاملة تستند إلى الخبرات الأوروبية الحديثة والممارسات المعتمدة في المركز الأوروبي لطب الكوارث، مؤكدًا أن تنظيم الإمارات لهذا الحدث يشكّل منصة محورية لتبادل المعارف والارتقاء بأنظمة الإنقاذ.

وقال موجافيرو في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام” إن حماية المستجيبين الأوائل أصبحت أولوية عالمية في ظل التغيرات المتسارعة في سيناريوهات الطوارئ، مشيرًا إلى أن تطور بيئات العمل الميداني دفع عمليات الإنقاذ لتتجاوز المهام التقليدية مثل معالجة الإصابات وإغاثة الضحايا، لتشمل التعامل مع سيناريوهات معقدة ومواقع خطرة وغير مسموحة، بما في ذلك مناطق الصراعات ومواقع الخطر العالية، وهو ما يفرض ضرورة تطوير آليات حماية أكثر قوة وفاعلية للعاملين في الخطوط الأمامية.

وأوضح أن المستجيبين الأوائل يشملون فرق الطوارئ الطبية، والدفاع المدني، والإطفاء، وأجهزة إنفاذ القانون، مشيرا إلى أن العرض الذي قدمه يتضمن النهج الأوروبي الحديث، والدراسات والأبحاث الميدانية المتخصصة، بهدف مشاركتها مع الكوادر الإماراتية وتعزيز تبادل المعرفة في أفضل الممارسات العالمية المتعلقة بالحماية.

وأضاف أن المؤتمر يشكل فرصة حقيقية لرسم “الطريق إلى الأمام” في تطوير استراتيجيات حماية المستجيبين، مشددًا على ضرورة توفير دعم مباشر وفعّال لهذه الفئة الحيوية، خصوصًا في ظل التحديات العالمية المتزايدة، كما أكد أهمية التعاون الدولي، معتبرًا أن الدول المختلفة تحمل تجارب ونتائج بحثية متنوعة، وأن جمع هذه التجارب في حدث دولي تستضيفه الإمارات يعزز بناء بيئة أكثر كفاءة لإدارة الطوارئ.

وقال إن أهمية المشاركة لا تكمن فقط في تقديم الخبرة الأوروبية وتجربة “جمهورية سان مارينو”، بل أيضًا في الاستفادة من تجربة الإمارات المتقدمة في هذا المجال والتعرف على مستوى التطور الذي حققته.

وفي محور التقنيات الحديثة، أوضح أن أوروبا تشهد توسعًا كبيرًا في استخدام الطائرات بدون طيار، والذكاء الاصطناعي، وتعلم الآلة، والأقمار الصناعية، مشيرًا إلى أن هذا التطور يسهم في تعزيز فعالية عمليات الإنقاذ، وأكد أن العامل البشري سيظل دائمًا في قلب العمل الإنساني، وأن التكنولوجيا لا تلغي دور العنصر البشري بل تكمله.وام

 


مقالات مشابهة

  • “حماية الصحفيين الفلسطينيين”: تمديد اعتقال الصحفي محمد عرب انتهاك صارخ لحرية الصحافة
  • البعثة الأممية تدعو للبناء على اتفاق مفوضية الانتخابات ودفع المسار السياسي
  • صندوق مكافحة الإدمان يدرب فتيات متعافيات على حرف مهنية بالتعاون مع "حياة كريمة"
  • مفوضية الانتخابات: إرسال 528 طعناً بنتائج الانتخابات إلى الهيئة القضائية
  • الإمارات تعزز حماية المستجيبين الأوائل في “مؤتمر أبوظبي الدولي لخدمات الإسعاف”
  • انقلاب يهزّ غينيا بيساو: عسكريون يعتقلون الرئيس ويعلّقون العملية الانتخابية
  • بعد تمكن “حماس” من مراقبتهم.. جيش الاحتلال يفرض رقابة صارمة على جنوده
  • كلية الحقوق بجامعة أسيوط تنظم ورشة تدريبية عن «مكافحة العنف ضد المرأة»
  • برلماني: المشاركة القوية للمواطنين في الانتخابات رسالة ثقة من الشعب في العملية الانتخابية
  • هي تستطيع: نتائج الحصر العددي للمرحلة الثانية تكشف وعي المصريين وثقتهم في العملية الانتخابية