المنشاوي يعلن تقدم جامعة أسيوط إلى المرتبة (151) عالميًا في الأبحاث البينية
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أعلن الدكتور أحمد المنشاوى رئيس جامعة أسيوط إدراج الجامعة ضمن أفضل الجامعات العالمية في مجال الأبحاث البينية وفق التصنيف البريطاني THE Interdisciplinary Science Rankings 2025 في نسخته الثانية، حيث جاءت الجامعة في المرتبة 151 عالميًا من بين 1267 جامعة تم إدراجها هذا العام، محققة قفزة قدرها 100 مركز مقارنة بالعام السابق.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوى أن هذا التقدم يمثل تأكيدًا للمكانة البحثية المرموقة لجامعة أسيوط، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل وفق رؤية علمية ترتكز على تعزيز التكامل بين التخصصات، بما يواكب متطلبات البحث العلمي عالميًا، وأضاف إن ظهور جامعة أسيوط في هذه المرتبة المتقدمة عالميًا يعكس جهود باحثيها، ويدعم مكانتها كصرح علمي قادر على المنافسة الدولية، ويحفّزنا على مواصلة الاستثمار في البحث العلمي وتطوير بنيته التحتية.
وأضاف الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن التصنيف شمل جامعات من 92 دولة، واستند إلى تقييم أداء الجامعات في الأبحاث متعددة التخصصات في مجالات علوم الكمبيوتر، والهندسة، وعلوم الحياة، والعلوم الفيزيائية، بالإضافة إلى 11 تخصصًا علميًا معتمدًا لدى مؤسسة التايمز. وأوضح أن هذا الإنجاز يعكس تطور منظومة البحث العلمي في الجامعة والاهتمام المتزايد بنشر الأبحاث في مجلات عالمية رفيعة المستوى.
وأشار الدكتور عمرو أبوفدان نائب مدير مكتب التصنيف الأكاديمي الدولي، إلى أن هذا التصنيف يمثل أحد أهم أدوات قياس إسهامات الجامعات في البحث العلمي متعدد التخصصات. وبيّن أن مؤشرات التقييم تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية: المدخلات (19%): مثل التمويل والموارد، والعمليات (16%): مثل مقاييس النجاح والمرافق، والمخرجات (65%): وتشمل جودة البحث، المنشورات، والسمعة.
وأكد أن التصنيف يستند إلى بيانات تقدمها الجامعات، إلى جانب بيانات ببليومترية من Scopus، واستطلاعات سمعة موجهة للباحثين، بهدف قياس قدرة المؤسسات على إنتاج بحث علمي متداخل التخصصات يعكس تفاعلًا واكتشافًا متعدد المجالات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط دعم منظومة بني رؤية السمع العلوم علمي الفيزياء ثانية مكتب عمليات الاهتمام دخل عدد المخ الأب تعد كامل مدير درة نشر بحوث محاور
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.