"حماس": تصعيد الاحتلال لاغتيال المقاومين يعكس حالة رعب من تصاعد المقاومة في الضفة
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
الضفة الغربية - صفا
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبد الرحمن شديد، أن تصعيد الاحتلال لعمليات الملاحقة والاقتحام والاغتيال بحق المقاومين يشكل دليلاً على حالة الرعب التي يعيشها، والهواجس الأمنية التي تسيطر عليه من استمرار مدّ المقاومة في الضفة الغربية.
وأشار شديد، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، يوم الثلاثاء، إلى أن الحركة تنعى الشهيد المطارد سلطان نضال عبد العزيز من قرية باقة الحطب، الذي ارتقى بعد اشتباك مسلح في قرية مركة، وهو منفذ عملية “الشاكوش” قرب مستوطنة “كدوميم” شرق قلقيلية، مؤكدًا أن نماذج المقاومين الأبطال ستبقى حاضرة، وهي التي ترسم لشعب فلسطين مسار الثبات والتحدي ومقارعة الاحتلال.
وأضاف شديد أن الاحتلال لن يستطيع فرض معادلاته على الشعب الفلسطيني مهما تمادى في بطشه وإجرامه، ومهما لجأ إلى القوة المفرطة والاغتيال والاعتقال لتحقيق مخططاته بالضم والتهجير.
وشدد على أن دماء الشهداء ستظل وقودًا لمسيرة الصمود والمواجهة، مؤكدًا أن المقاومة ماضية بكل عزم، وأن إرادتها لن تنكسر أمام آلة القتل الصهيونية حتى نيل الحقوق والحرية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: حماس تصعيد الاحتلال مقاومين
إقرأ أيضاً:
جولة رابعة لمفاوضات لبنان ودولة الاحتلال في واشنطن وسط تصعيد عسكري متواصل
أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن جولة مفاوضات رابعة بين لبنان ودولة الاحتلال الإسرائيلي انطلقت في واشنطن الثلاثاء، في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل تشهده الأراضي اللبنانية.
وأوحت الوكالة أن الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية بدأت في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن.
وتتصدر جدول المباحثات ملفات عدة، أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار المعلن في 17 نيسان/أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع تموز/يوليو المقبل.
وشهدت الفترة الماضية تصعيداً إسرائيلياً متواصلاً في لبنان، تخلله توسيع نطاق التوغل البري، مع التهديد بقصف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بذريعة الرد على "حزب الله".
وبشكل يومي، ترتكب دولة الاحتلال خروقات للهدنة عبر قصف دموي يخلف قتلى وجرحى مدنيين، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان، فيما يطلق الحزب ردا على هذه الخروقات، صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات للاحتلال الإسرائيلي في جنوبي لبنان وشمالي الأراضي المحتلة.
و تشن دولة الاحتلال منذ 2 آذار/ مارس الماضي عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 3 آلاف و433 شهيدا، و10 آلاف و395 جريحا حتى الاثنين، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.