8% فقط من الألمان يتوقعون فوز بلادهم بكأس العالم 2026
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
برلين (د ب أ)
أظهر استطلاع رأي أجراه معهد (فورسا) لأبحاث السوق بتكليف من مجلة (شتيرن)، أن الغالبية العظمى من الألمان لا يعتقدون أن منتخب بلادهم قادر على التتويج بكأس العالم لكرة القدم العام المقبل.
ويرى 8% فقط من المشاركين أن جوليان ناجلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، ولاعبيه قادرون على قيادة الفريق للحصول على اللقب الخامس في المونديال، الذي يقام صيف العام المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة.
في المقابل، يعتقد حوالي 61% أن ألمانيا قادرة على الوصول إلى دور الثمانية في المسابقة على الأقل، بينما يرى 18% أنها قادرة على الوصول إلى قبل النهائي، و8% فقط يتوقعون وصول الفريق إلى المباراة النهائية.
وعقب تتويجه بلقبه الأخير في كأس العالم عام 2014 بالبرازيل، فجر منتخب ألمانيا مفاجأة مروعة، لم يكن يتوقعها أكثر جماهيره تشاؤماً، بعدما ودع النسختين الأخيرتين للمونديال عامي 2018 و2022 في روسيا وقطر على الترتيب من الدور الأول.
ويتنبأ 5% من المشاركين في التصويت أن المنتخب الألماني سيخرج من كأس العالم خلال مرحلة المجموعات للنسخة الثالثة على التوالي.
ويشعر الألمان في المنطقة الشرقية من البلاد بتشاؤم خاص، حيث يتوقع 1% فقط منهم فوز ألمانيا بكأس العالم، أما أولئك الذين يصفون أنفسهم بأنهم مهتمون بكرة القدم فهم أكثر تفاؤلاً، حيث يرى 13% منهم أن منتخب (الماكينات) سيحصد اللقب.
وخلال إجراء الاستطلاع، أقامت فورسا مقابلات مع 1007 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 18 عاماً وأكثر يومي 20 و21 نوفمبر الجاري. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: منتخب ألمانيا كأس العالم جوليان ناجلسمان
إقرأ أيضاً:
لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.
وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.
كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.
ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.
ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.