ترامب يعتزم التحدث إلى مادورو مباشرة
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
البوابة - كشف مسؤولون أمريكيون أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أخبر مستشاريه أنه يخطط للتحدث مباشرة مع نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو.
اقرأ ايضاًيأتي هذا التصريح بعد يوم من تصنيف مادورو زعيم لمنظمة إرهابية، ما يبقي مقاربة التدخل العسكري بعيدة على أرض الواقع.
وصول حاملة الطائرات قرب السواحل الفنزويليةفي وقت سابق، وصلت حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد آر فورد" إلى قرب السواحل الفنزويلية، ما اعتبر تهديدا وضغطا عسكريا على حكومة مادورو، ويعكس استعداد واشنطن لإظهار قوة مفرطة قد تمهد لعملية عسكرية أو حصار بحري واسع.
وكانت الولايات المتحدة قد عرضت مكافأة قدرها 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
واتهمت الولايات المتحدة مادورو بالتعاون مع عصابات للجريمة المنظمة.
كانت الولايات المتحدة قد عرضت من قبل مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تتعلق بمادورو، وفقا لوزارة الخارجية الأميركية.
View this post on Instagram
A post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:ترامب يعتزم التحدث إلى مادورو مباشرةمادوروترامبفنزويلا© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
عملت رولا أبو رمان في قسم الاتصال والتواصل لدى جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، ثم انتقلت إلى العمل كصحفية في موقع "نخبة بوست"، حيث تخصصت في إعداد التقارير والمقالات وإنتاج الفيديوهات الصحفية. كما تولت مسؤولية إدارة حسابات مواقع التواصل الاجتماعي.
انضمت رولا لاحقًا إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" كمحررة وناشرة أخبار على الموقع وسوشال ميديا، موظفة في ذلك ما لديها من مهارات في التعليق...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: مادورو ترامب فنزويلا
إقرأ أيضاً:
هل يبحث مادورو عن «منفى».. ترامب: العمليات في فنزويلا ستبدأ قريباً!
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستبدأ قريبًا في اتخاذ إجراءات برية مباشرة ضد شبكات تهريب المخدرات في فنزويلا، مؤكداً أن هذه العمليات ستكون أسهل من العمليات البحرية السابقة، لكنها ستنطلق خلال الفترة المقبلة “قريباً جداً”.
وجاءت تصريحات ترامب خلال اتصال هاتفي عبر دائرة الفيديو مع أفراد الجيش الأمريكي بمناسبة عيد الشكر، حيث قال: “في الأسابيع الأخيرة عملتم على ردع تجار المخدرات الفنزويليين، وهم كثر بالطبع، لم يعد هناك الكثير منهم يأتون عن طريق البحر، وربما لاحظتم ذلك. سنبدأ في إيقافهم على البر أيضًا، الوضع في فنزويلا أسهل، وقد حذرناهم من إرسال السم إلى بلادنا”.
وأكد ترامب أنه قد يسعى لإجراء اتصال هاتفي مباشر مع الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، مشيراً إلى أن المحادثة لم يتم تحديد موعدها بعد، وأنه سيتباحث مع مسؤوليه حول أفضل السبل للتعامل مع كاراكاس، قائلاً: “إذا استطعنا القيام بالأمور بالطريقة السهلة، فلا بأس، وإذا اضطررنا للقيام بها بالطريقة الصعبة، فلا بأس أيضًا”.
في السياق، زار وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث يوم الخميس، حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد المتمركزة في منطقة البحر الكاريبي، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا.
ونشر البنتاغون مقطع فيديو على منصة “إكس” يظهر فيه هيغسيث وهو يرتدي الخوذة ويسير على سطح السفينة محاطًا بعدد من العسكريين، مع تعليق: “مرحبا بوزير الحرب في يو إس إس جيرالد آر فورد”.
وكانت الولايات المتحدة شنت منذ سبتمبر الماضي سلسلة من الضربات البحرية استهدفت زوارق تستخدم في تهريب المخدرات من فنزويلا، ما أدى إلى تدمير عشرات الزوارق ومقتل أكثر من 80 شخصًا، وفقًا لتقارير صحفية أمريكية.
وأكد ترامب خلال تلك الفترة أن واشنطن لا تعتزم شن حرب على فنزويلا، لكنه شدد على أن “أيام مادورو زعيمًا للبلاد باتت معدودة”.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وكاراكاس توتراً متزايدًا، بينما ينفي الرئيس الفنزويلي مادورو أي دور له في تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وأفادت وكالة رويترز بأن المرحلة المقبلة من العمليات الأمريكية البرية ضد مهربي المخدرات أصبحت وشيكة، وسط تعزيز القوات الأمريكية لتواجدها في منطقة الكاريبي.
وتتعرض فنزويلا منذ سنوات لضغوط أمريكية متواصلة بسبب تجارة المخدرات، ويعتبر الكونغرس الأمريكي أن تهريب المخدرات من هذا البلد مسؤول عن وفاة آلاف الأمريكيين سنويًا.
وقامت واشنطن منذ سبتمبر 2025 بتوجيه ضربات بحرية ضد زوارق تهريب المخدرات، مع نشر قوات إضافية في منطقة الكاريبي لمراقبة الحركة البحرية والفنزويلية.
أنقرة قد تكون ملاذًا محتملًا لمادورو في حال مغادرته فنزويلا تحت الضغط الأميركي
تتزايد المؤشرات على أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قد ينظر إلى تركيا كخيار محتمل للمنفى إذا قرر مغادرة كراكاس تحت الضغط السياسي والعسكري المتصاعد من الولايات المتحدة.
وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان من أوائل من بادروا بالاتصال بمادورو عقب إعلان نفسه رئيسًا لولاية جديدة بعد انتخابات 2024 التي وصفتها واشنطن بأنها مزورة.
وتشير الصحيفة إلى أن العلاقة بين الرجلين تبدو متينة، مع حضور مادورو شخصيًا لتنصيب أردوغان عام 2023، وتبادل زيارات المسؤولين وتوقيع اتفاقيات استراتيجية، إلى جانب علاقات تجارية نشطة.
وقالت مصادر مطلعة إن تركيا قد توفر لمادورو “الملاذ الأكثر أمانًا”، مع احتمال وجود ضمانات بعدم تسليمه للولايات المتحدة، حيث يواجه سلسلة من التهم تشمل الاتجار بالمخدرات والفساد والإرهاب المرتبط بالمخدرات، ويبلغ مبلغ المكافأة الأميركية للقبض عليه 50 مليون دولار.
في المقابل، نفت حكومة فنزويلا بحث الرئيس عن منفى، وأكد مادورو في خطاب حديث أنصاره على الدفاع عن البلاد ضد أي “عدوان إمبريالي”.
ويأتي ذلك في ظل حشد أميركي كبير في البحر الكاريبي وتهديدات متكررة باستخدام القوة، وهو ما يواجه انتقادات داخلية في الولايات المتحدة، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى رفض غالبية الأميركيين لأي تدخل عسكري في فنزويلا.
ورغم تدهور علاقاته الدولية، يحتفظ مادورو بدعم من دول مثل كوبا وروسيا وإيران، حيث زودت موسكو الجيش الفنزويلي بالسلاح، بينما دانت طهران تهديدات واشنطن.
ويعتبر خبراء أن تركيا توفر له ضمانات أكبر مقارنة بهذه الدول، ما يجعلها خيارًا محتملًا للمنفى إذا قرر مغادرة البلاد.