الأمم المتحدة تطلق برنامجا لتمكين المرأة القيادية في القطاع الخاص المصري
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أعلنت الشبكة المصرية للميثاق العالمي للأمم المتحدة بمصر (UNGCCE) عن إطلاق برنامجها الرائد "Bloom with Purpose " ، وهو برنامج تحويلي لبناء القدرات يهدف إلى سد فجوة القيادة بين الجنسين في القطاع الخاص المصري.
يأتي البرنامج، الذي يستند إلى مبادئ القيادة الشاملة والتنمية المستدامة، ليعكس المهمة الأوسع للشبكة في تعزيز بيئة أعمال أكثر شمولاً وعدالة في مصر، بما يتسق مع المبادئ العشر للميثاق العالمى ومبادئ تمكين المرأة الخاصة ببرنامج الأمم المتحدة للمرأة وكذلك أهداف التنمية المستدامة، ويتماشى مع رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية.
صُمم هذا البرنامج، الممتد على مدار 12 أسبوعًا، بالتعاون مع الأكاديمية الدولية للبحوث والدراسات المتقدمة (Pearson-IARS) ، معتمدًا من المعهد الملكي للإدارة (CMI) في المملكة المتحدة، وهو الجهة الوحيدة الحاصلة على الميثاق الملكي للإدارة في المملكة المتحدة والمنظمة الوحيدة في المملكة المتحدة التي تملك صلاحية منح لقب مدير مُعتمد (Chartered Manager)، ويبلغ عدد أعضائها أكثر من 180,000 عضو، وتتولى شركة IRIS أعمال التدريب الفني وإصدار الشهادات.
ويهدف البرنامج إلى تمكين 100 سيدة في مناصب الإدارة الوسطى الى العليا، من خلال تزويدهن بالمهارات القيادية الاستراتيجية، والذكاء العاطفي، وقدرات اتخاذ القرار اللازمة للانتقال إلى المناصب التنفيذية الأعلى، مما يسهم في خلق بيئة أعمال أكثر شمولًا ومرونة.
يأتي برنامج Bloom with Purpose كثمرة تعاون بين شركاء يؤمنون بقدرة المرأة على الإسهام في صناعة مستقبل أفضل، وبصفتها الشريك الرئيسي، تضطلع تطوير مصر بدور رائد في دعم مسيرة المرأة المهنية، وتمكينها من تولي مواقع قيادية في القطاع الخاص بثقة واقتدار.
وقد جسدت تطوير مصر هذا الإيمان فعليًا عبر مشاركة خمس من الكفاءات النسائية بالشركة في البرنامج، بما يعكس استثمارها المستمر في دعم قدرات المرأة وبناء قيادات مؤهلة وقادرة على صنع أثر حقيقي داخل القطاع والمجتمع علي حد سواء.
وتعليقًا على إطلاق البرنامج، صرّحت ولاء الحسيني، المدير التنفيذي للشبكة المصرية للميثاق العالمي للأمم المتحدة بمصر قائلة: “ برنامج Bloom with Purpose يأتي في صميم مهمتنا لسد فجوة القيادة بين الجنسين في القطاع الخاص، فتمكين المرأة ليس فقط هدفًا في حد ذاته، بل هو محرك أساسي لتحقيق بيئة أعمال أكثر شمولًا ومرونة واستدامة.”
وأضافت “نحن فخورون بتقديم تجربة تعليمية عالمية المستوى معتمدة من CMI، تُسهم في تمكين وتثقيف المرأة وتعزيز دورها في سوق العمل. إن هذا البرنامج يمثل خطوة عملية نحو بناء جيل جديد من القيادات النسائية الملهمة والمدفوعة بالغاية، مما يعزز مساهمة القطاع الخاص في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.”
ومن جانبه علق كريم الصفتي، الرئيس التنفيذي ل IRIS، "يسعدنا التعاون مع الشبكة المصرية للميثاق العالمي للأمم المتحدة في برنامج Bloom with Purpose ، حيث نقدم خبرتنا في التدريب الفني والاعتمادات الدولية لتمكين القيادات النسائية في القطاع الخاص. نؤمن أن الاستثمار في تنمية مهارات المرأة القيادية هو استثمار في مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة، ونحن فخورون بأن نكون جزءًا من هذه الرحلة التي تفتح آفاقًا جديدة أمام الكفاءات النسائية وتدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030”.
ويوفر البرنامج منهجًا عمليًا صارمًا ومعترفًا به دوليًا، حيث يشارك المتدربون في رحلة تعليمية ديناميكية تجمع بين التدريب الفني على القيادة، وتنمية الذكاء العاطفي، والإرشاد المهني، إضافةً إلى التعرف على أحدث الرؤى القيادية العالمية. هذا المنهج الشامل يمكّن المشاركات من النمو على الصعيدين المهني والشخصي، ويعزز التزام شركاتهن بالاستدامة والمساواة بين الجنسين، ومن خلال هذا النهج، تواصل الشبكة المصرية للاتفاق العالمي للأمم المتحدة التأكيد على دورها الريادي في إشراك القطاع الخاص وتعزيز دوره القيادي والعملي في بناء مستقبل أكثر عدالة وازدهارًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تعزيز اتفاق مستقبل العالمی للأمم المتحدة فی القطاع الخاص
إقرأ أيضاً:
عضو «اتحاد الصناعات»: أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية تدعم تدريب وتأهيل أصحاب المشروعات الصغيرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور كمال الدسوقي عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات، إنّ الاتحاد يمتلك رؤية منذ سنوات لاستغلال المساحات غير المستغلة في القرى لإقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة ذات طابع إنتاجي تسهم في التنمية بالمحافظات المختلفة، موضحًا أن الاتحاد يستطيع تقديم الدعم من خلال الخبرات الفنية والتدريب والتوعية والمساعدة في الحصول على الشهادات اللازمة.
وأضاف في لقاء مع الإعلامي شادي شاش، مقدم برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن اتحاد الصناعات يرعى أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية، ويضم خبراء في مختلف المجالات الصناعية عبر أكثر من 21 أو 22 غرفة صناعية، بما يمكنه من تقديم مساعدات فنية واسعة للمشروعات الناشئة، إلى جانب المساهمة في توفير قروض ميسرة بفوائد محدودة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بما يساعدها على النمو والتوسع.
وشدد الدسوقي على ضرورة تقديم حوافز ضريبية وتسهيلات للمشروعات الجديدة، موضحًا أن انتشار القطاع غير الرسمي يعود إلى صعوبة الحصول على التراخيص والقروض وممارسة النشاط بصورة قانونية.
وأشار إلى أن جذب هذا القطاع يتطلب منحه إعفاءات ضريبية لفترات يتم الاتفاق عليها، مع تسهيل حصوله على التمويل بعد استكمال التراخيص والمستندات اللازمة وإعداد دراسات جدوى سليمة تضمن للبنوك استرداد أموالها.
وأكد أن نجاح أي مشروع يعتمد على 3 عناصر رئيسية هي خبرة صاحب المشروع، والاستثمار القائم على دراسة جدوى دقيقة، وعمليات البيع والتسويق، بما يحقق الأرباح ويسهم في تحقيق الطفرة التنموية المستهدفة.
وأوضح الدسوقي أن استدامة المشروعات ترتبط بالتخطيط الجيد والرؤية المستقبلية الواضحة ودراسات الجدوى السليمة، مشيرًا إلى أن الخطط يجب أن تتطور باستمرار وفقًا للمتغيرات، خاصة في القطاع الصناعي الذي يعتمد على التطوير والتجديد المستمر، مضيفًا، أن القطاع الخاص يسعى لتحقيق الربح بينما تستهدف الدولة التنمية، وأن التكامل بين الهدفين يخفف الأعباء عن الدولة ويعزز التنمية.
ودعا إلى ربط التعليم الفني باحتياجات الصناعة في كل منطقة، وتطوير التدريب التكنولوجي، ونقل التكنولوجيا ثم توطينها، مؤكدًا أهمية البحث العلمي والابتكار في تطوير المنتجات وتحقيق الأرباح.
وأشار إلى إمكانية الاستفادة من تجارب دولية ناجحة مثل التجارب السويسرية والكورية والصينية، مؤكدًا أن مصر أصبحت تمتلك تجاربها وأرقامها التي تؤهلها لتقديم نموذج ناجح يمكن الاستفادة منه.