العبقري التركي يظفر بأرفع جوائز إيمي الدولية.. ومسلسل ألماني يخطف جائزة الأطفال
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
شهدت مدينة نيويورك الأميركية، مساء أمس الاثنين، فعاليات النسخة الـ53 من جوائز "إيمي" الدولية، التي تُمنح للأعمال التلفزيونية المنتَجة خارج الولايات المتحدة، حيث برزت أعمال تركية وألمانية بحصولها على جوائز مرموقة في الحفل السنوي الذي تنظمه "أكاديمية فنون وعلوم التلفزيون" الدولية.
"العبقري" التركي أفضل مسلسل دراميالمسلسل التركي "العبقري" (Deha) فاز بجائزة "أفضل مسلسل درامي"، متفوقا على أعمال مرشحة من البرازيل وإسبانيا.
المسلسل من إنتاج شركة "آي يابيم"، ويتناول قصة شاب له قدرات رياضية خارقة، ويعيش صراعا داخليا بين حلمه في تحقيق مستقبل واعد وضغوط والده الذي يحاول فرض سطوته عليه.
وعقب تسلم الجائزة، عبّر مخرج العمل أوموت أرال عن فخره وسعادته "تمثيل تركيا في هذا المحفل العالمي يمنحنا شعورا استثنائيا بالاعتزاز".
جائزة الأطفال يحوزها مسلسل ألمانيوفي فئة "الأطفال: حقائق وترفيه"، فاز المسلسل الألماني "على خطى فريتسيز – كيف كانت الحياة في جمهورية ألمانيا الديمقراطية؟" (On Fritzi’s Traces – What Was Life Like in The GDR?) والذي أنتجته هيئة البث العامة الإقليمية "إم دي آر".
يستعرض المسلسل، المكون من ست حلقات موجهة لليافعين، تفاصيل الحياة في ألمانيا الشرقية قبيل إعادة التوحيد برسوم متحركة.
الكاتب والمنتج رالف كوكولا، الذي تسلم الجائزة، استعاد في كلمته ذكرياته عن تلك المرحلة، "بعد 36 عاما، أجد نفسي هنا متأملا في جنون تلك الأيام. أردنا أن نُظهر كيف كانت الحياة حين كنا نحن الألمان أسعد شعوب العالم، وأعتقد أن تذكّر تلك الأيام أمر بالغ الأهمية".
خسارة ألمانية وفوز بريطانيأما المسلسل الألماني الآخر "هيرهاوزن -سيد المال" (Herrhausen -Lord of the Money)، الذي يتناول اغتيال رئيس مجلس إدارة مصرف "دويتشه بنك" ألفريد هيرهاوزن عام 1989، فلم يحالفه الحظ إذ خسر أمام المسلسل البريطاني "لوست بويز آند فيريز" (Lost Boys and Fairies) في فئة الفيلم التلفزيوني أو المسلسل القصير.
إعلانوفي باقي الفئات، حصد مسلسل "رايفلز" (Rivals) البريطاني جائزة أفضل مسلسل درامي، في حين ذهبت جائزة أفضل مسلسل كوميدي إلى العمل البريطاني "لودفيج" (Ludwig). ونال الفيلم الوثائقي "هيل جامبر" (The Hill Jumper)، الذي يتناول قصة متطوع بريطاني قُتل في أوكرانيا، جائزة أفضل فيلم وثائقي.
جوائز للأطفال وبرامج الشؤون الراهنةفاز المسلسل الأسترالي "بلووي" (Bluey) بجائزة أفضل مسلسل رسوم متحركة للأطفال، في حين حصل إنتاج بريطاني يوثق الحياة اليومية في قطاع غزة على جائزة أفضل برنامج شؤون راهنة.
كما حصد فيلم وثائقي من إنتاج "نتفليكس" حول فضيحة الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم لويس روبياليس مع لاعبة المنتخب جينيفر هيرموسو جائزة في فئة الوثائقيات الدولية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات جائزة أفضل أفضل مسلسل
إقرأ أيضاً:
متاحف قطر تحصد جوائز مرموقة في النسخة الثالثة من جوائز قطر للسياحة 2025
الدوحة – حققت متاحف قطر إنجازا بارزا في أول مشاركة لها بجوائز قطر للسياحة 2025، بعد أن حصلت على 4 جوائز مرموقة تقديرا لتفوقها في مجالات السياحة الثقافية والابتكار. وجرى حفل توزيع الجوائز في فندق رافلز في لوسيل، بحضور الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر محمد سعد الرميحي، وكوكبة من مديري المؤسسات التابعة لمتاحف قطر.
وبهذه المناسبة، صرح الرميحي قائلا "يأتي التكريم الذي حصلنا عليه في جوائز قطر للسياحة 2025 بمثابة تأكيد قوي لرؤيتنا في اعتماد الثقافة محركا للتنمية الوطنية. وتُرسخ هذه الجوائز مكانتنا كمركز عالمي للفنون والثقافة، يقدم تجارب أصيلة وراقية وذات أثر عميق على الزوار، مما يرتقي بمكانة قطر كوجهة ثقافية عالمية".
وأضاف "أشعر بفخر بالغ تجاه تفاني فرق متاحف قطر في مجالات الجودة، والابتكار، والاستدامة، لأن ضمان أعلى مستويات الضيافة لزوارنا هو جوهر رسالتنا، وهو الأمر الذي يُثري كل تجربة ثقافية في قطر ويجعلها عصية على النسيان".
وقد حصدت متاحف قطر 4 جوائز ضمن فئات متنوعة من جوائز السياحة القطرية 2025، تقديرا للتميز في السياحة الثقافية، وقد شملت فئات الفوز ما يلي:
تجربة السياحة الثقافية المتميزة – متحف الفن الإسلامي معالم الجذب المحلية الأيقونية – متحف قطر الوطني جائزة الابتكار السياحي – متاحف قطر القائد الصاعد في قطاع السياحة – شيخة ناصر النصر، مديرة متحف الفن الإسلاميكما حظيت شركة "كيو سي بلس"، الذراع الإبداعي والإستراتيجي لمتاحف قطر، بـ4 ترشيحات مرموقة في قطاع الضيافة والمأكولات والمشروبات، شملت:
جائزة قلب الضيافة النابض – سيد محمد شكي علي التجربة المتميزة ضمن فئة المطعم الفاخر – إدام من آلان دوكاس تجربة المطعم الاستثنائي – جيوان التجربة المتميزة في فئة المأكولات القطرية – دزرت روز إعلانوتأتي هذه الإنجازات في ظل منافسة قوية ضمت أكثر من 1,160 طلبا، اختارت لجنة تحكيم دولية مرموقة منها 195 متأهلا للمرحلة النهائية. وقد ضمت نسخة هذا العام إطلاق ملتقى الفائزين بجائزة قطر للسياحة، واستحداث فئات فرعية جديدة مثل "أفضل فندقي للعام"، تعزيزا لدور الجوائز في دعم الابتكار المستدام وتحقيقا لرؤية قطر الوطنية 2030.
ويصادف هذا العام مرور 20 عاما على تأسيس متاحف قطر، وهو ما تتزامن معه حملة "أمة التطور" التي تستمر 18 شهرا، لتكريم المسيرة الثقافية لقطر خلال الـ50 عاما الماضية، منذ تأسيس متحف قطر الوطني. وبتنظيم "قطر تُبدع"، الحركة الوطنية التي تُرسخ مكانة قطر كمركز عالمي للفن والثقافة والإبداع، تُسلط حملة "أمة التطور" الضوء على المحطات الثقافية للدولة وتطلعاتها المستقبلية.