اكتمال 25 مشروعًا جديدًا للاستثمار الاجتماعي  بقيمة تتجاوز 9.5 مليون ريال خلال 2025 الاحتفال بتخريج 29 متدربة ضمن برنامج "بنات عُمان" 

مسقط - العُمانية

 وقّعت شركة تنمية نفط عُمان اليوم بمسقط على 11 اتفاقية لتمويل مجموعة جديدة من مشروعات الاستثمار الاجتماعي، بقيمة إجمالية تبلغ نحو 830 ألف ريال عُماني، وتشمل قطاعات التعليم والصحة والبنية الأساسية والبيئة.

وتضمنت الاتفاقيات مبادرات بيئية وطنية بالشراكة مع هيئة البيئة، من أبرزها المساهمة في تمويل مشروع مسح التربة في سلطنة عُمان وإعداد لائحة وطنية شاملة لجودة التربة، دعمًا للتخطيط الصناعي المستدام وحماية البيئة.

كما ستمول الشركة مشروع حاضنة الابتكار البيئي لإنشاء أول مركز وطني يدعم الابتكار في مجالات البيئة والمناخ، بما يمكّن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة من تطوير حلول مبتكرة وعملية لمواجهة تحديات البيئة والتغير المناخي في سلطنة عُمان، ويعزز بناء اقتصاد قائم على المعرفة ومسؤول بيئيًّا.

وفي قطاع التعليم، ستموّل الشركة النسخة الرابعة من البرنامج الوطني للمدارس الخضراء، الذي يشمل 120 مدرسة في مختلف محافظات سلطنة عُمان، وتمويل إنشاء مختبرات للحاسب الآلي في ثلاث مدارس بمحافظة الوسطى، وتمويل شراء قِبَب سماوية متنقلة لإتاحة تجارب تعليمية في الفلك وعلوم الفضاء لطلبة المدارس في 9 محافظات.

وفي قطاع التعليم العالي، وقعت شركة تنمية نفط عُمان اتفاقية تمويل شراء أجهزة مركز الروبوتات والذكاء الاصطناعي واتفاقية تمويل برنامج تدريب مفتشي الكهرباء والسلامة الكهربائية مع جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بالمصنعة.

وبهدف تعزيز البنية الأساسية للمجتمع، وقعت الشركة عدة مشروعات جديدة تستهدف تعزيز جودة الحياة والخدمات المقدمة للمواطنين، وتشمل إنشاء متنزّه ديميت بولاية شليم وجزر الحلانيات لخدمة القرى المجاورة وتشجيع أنماط الحياة الصحية، إضافة إلى تمويل شراء ثلاث عيادات بيطرية متنقلة لدعم مربي الثروة الحيوانية في محافظة الوسطى، وستمول الشركة أيضًا تجهيز القاعات الحسية في عدد من مراكز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة.

أما في القطاع الصحي، فوقعت الشركة اتفاقية لتمويل شراء جهاز الماموجرام للفحص المبكر لسرطان الثدي، لتعزيز الخدمات المقدمة في هذا المجال.

من جانب آخر، أعلنت شركة تنمية نفط عُمان عن اكتمال 25 مشروعًا جديدًا للاستثمار الاجتماعي هذا العام، بقيمة تتجاوز 9.5 مليون ريال عُماني، تأكيدًا على دعم التنمية المجتمعية المستدامة في سلطنة عُمان.


 

وتخلل حفل توقيع الاتفاقيات أيضًا تخريج 29 متدربة ضمن برنامج "بنات عُمان" الذي يهدف إلى تمكين المرأة العُمانية من اكتساب مهارات عملية للدخول في سوق العمل والمشاركة الفاعلة في خدمة مجتمعها.

وأوضح المهندس محمد بن علي الأغبري مدير الشؤون الخارجية والعلاقات الحكومية والاتصالات بشركة تنمية نفط عُمان أن هذه الاتفاقيات تعكس حرص الشركة على ترسيخ قيمة اجتماعية طويلة الأمد، وتعميق شراكات فاعلة مع المؤسسات الوطنية دعمًا لمسيرة التنمية المستدامة. 

وقال في كلمته إن المبادرات المجتمعية التي تتبناها الشركة تجسّد إدراكها لدورها الاجتماعي ومسؤوليتها في تمكين المجتمع العُماني والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: تمویل شراء

إقرأ أيضاً:

وزيرة البيئة تبحث خطة تطوير المحميات مع "الهابيتات" وصون الطبيعة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

التقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مع الدكتور هاني الشاعر المدير الإقليمي لمكتب الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) لمكتب غرب آسيا، وأحمد رزق الممثل القطري لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) في مصر، لمناقشة التعاون في تنفيذ أولويات الوزارة في تطوير المحميات وصونها، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتنمية المجتمعات المحلية، وذلك بحضور المهندس شريف عبد الرحيم الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة، وهدى الشوادفى مساعد الوزيرة للسياحة البيئية واللواء ا.ح خالد عباس رئيس قطاع حماية الطبيعة وسها طاهر رئيس الإدارة المركزية للعلاقات والتعاون الدولى، والدكتور تامر كمال رئيس الإدارة المركزية للتنوع البيولوجى.

 تنفيذ مخطط نموذجى لتطوير محمية

وناقشت الدكتورة منال عوض سبل التعاون مع برنامج موئل الأمم المتحدة والاتحاد الدولي لصون الطبيعة في تنفيذ مخطط نموذجى لتطوير محمية من  المحميات الطبيعية بإستخدام  الخامات المعتمدة على الطبيعة، واستمعت وزيرة التنمية المحلية والبيئة لعرض حول مبادرة الحمى الإقليمية لتعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف واستعادة الأراضي الجافة والحلول القائمة على الطبيعة في عدد من الدول العربية.

وأوضحت الدكتورة منال عوض أن المبادرة تعتبر نهج متكامل واستباقي لإدارة الجفاف، يجمع بين استعادة النظم البيئية، وتعزيز الجاهزية للجفاف، والإدارة المستدامة للأراضي والمياه، والتكيف مع تغير المناخ، وتعزيز الحوكمة المجتمعية بالمشاركة الفعالة من المجتمعات المحلية باعتبارها الجهة الرئيسية في إدارة الأراضي والموارد الطبيعية، حيث أثبت نظام الحمى قدرته على تعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف والتغير المناخي من خلال الإدارة المحلية المشتركة، ووضع قواعد مجتمعية لتنظيم استخدام الموارد، واستعادة النظم البيئية المتدهورة.

ترسيخ نهج الحمى كنموذج إقليمي رائد 

وثمنت وزيرة التنمية المحلية والبيئة المبادرة لترسيخ نهج الحمى كنموذج إقليمي رائد ضمن إطار مرفق البيئة العالمي (9-GEF)، بما يوضح كيف يمكن لأنظمة الحوكمة التقليدية، والحلول القائمة على الطبيعة، والإدارة المتكاملة للجفاف أن تعمل معاً لتحقيق فوائد بيئية عالمية، وتعزيز القدرة على الصمود، ودعم التنمية المستدامة في المناطق الجافة، خاصة أن من النتائج المتوقعة للمبادرة استعادة النظم البيئية المتدهورة في الأراضي الجافة، وتحسين التنوع الحيوي وترابط الموائل الطبيعية، وتعزيز القدرة على الصمود أمام تغير المناخ، إلى جانب تحسين سبل العيش وزيادة فرص الدخل المستدام، دعم المجتمعات المحلية الأكثر هشاشة، وتعزيز الحوكمة المجتمعية للموارد الطبيعية، وتعزيز التعاون الإقليمي وتبادل المعرفة.

 تطوير المحميات

ووجهت الدكتورة منال عوض بالتعاون مع الاتحاد الدولي لصون الطبيعة في تطوير المحميات ورفع كفاءتها بالتوازي مع تطوير الشراكة مع المجتمعات المحلية، ووجهت برفع كفاءة خدمات الزوار داخل المحميات بفكر جديد، وتعزيز منظومة الرقابة والرصد للحفاظ على التنوع البيولوجي.

كما وجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بوضع تصور ومخطط لتطوير محمية كهف وادي سنور بمحافظة بني سويف نظراً لقيمتها الجيولوجية تمهيداً لفتحها للزوار فى أقرب وقت، وكذلك الاهتمام بالإعلام والتوعية عن المحميات الطبيعية، ونشرها على أوسع نطاق، وامداد سفارتنا بالخارج ببعض الفيديوهات الترويجية حول المحميات الطبيعية المصرية.

وقد تم الاتفاق على مراجعة الأهداف الخاصة بالمبادرة بما يتوافق مع أولويات الوزارة الوطنية، مع العمل على اختيار محمية كنموذج لتطويرها باستخدام الحلول القائمة على الطبيعة، والاستفادة من الدراسات الفنية التي تم إعدادها مسبقا، وأيضاً الإستفادة من خبرات الاتحاد الدولي لصون الطبيعة، وترسيخ مبادئ تعتمد على الواقعية، وبناء شراكات للاستثمار داخل المحميات، من خلال وضع نماذج جديدة لتقليل الفجوات التمويلية، والعمل على وضع نظام بيئي جديد داخل المحميات.

ومن جانبهم، أشاد ممثلي برنامج موئل الأمم المتحدة والاتحاد الدولي لصون الطبيعة، بالشراكة المميزة مع الوزارة على مدار السنوات السابقة في حماية الطبيعة، وتعزيز دور مصر في مواجهة التحديات البيئية، حيث أبدوا استعدادهم لدعم الوزارة فى تطوير المحميات ورفع كفاءتها ورفع مستوى الخدمات المقدمة بما يتوافق مع طبيعيتها الجيولوجية واستخدام الحلول القائمة على الطبيعة، وكذلك التعرف على الأولويات الوطنية، وسبل التعاون في الفرص الاستثمارية الواعدة في هذا المجال.

مقالات مشابهة

  • الناتو يقر استثمارًا بـ27 مليار يورو لتطوير بنية تخزين وتوزيع الوقود في أوروبا
  • قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
  • وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
  • مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • أستون فيلا يضم جارناتشو من تشيلسي.. وبند شراء قد يحول الإعارة إلى صفقة دائمة
  • وزيرة البيئة تبحث خطة تطوير المحميات مع "الهابيتات" وصون الطبيعة
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية
  • اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو