تطوير التعليم بالوزراء: مشاركة طلاب «أبو غالب التكنولوجي» في افتتاح مبادرة VOCA-TECH بدعوة من السفارة الإيطالية
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
في إطار التعاون المثمر بين صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، والسفارة الإيطالية بالقاهرة، تلقى طلاب مجمع أبو غالب التكنولوجي – إحدى ثمار الشراكة المصرية الإيطالية في تطوير التعليم الفني وأحد مشروعات الصندوق – دعوة رسمية للمشاركة في حفل افتتاح مبادرة VOCA-TECH تحت عنوان: «الاستثمار في التعليم الفني من أجل انتقال عادل للطاقة».
وقد شاركت في الجلسة الافتتاحية د. هدى أبو شادي، مدير مشروع ITEC أبو غالب، حيث قدمت كلمة ركزت فيها على خبرتها في الفيزياء النووية والطاقة، مسلطةً الضوء على الدور المحوري للتعليم الفني في إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لفهم منظومة الطاقة الحديثة، وقادر على الإسهام في تحقيق انتقال عادل ومستدام للطاقة بما يواكب التحولات العالمية في هذا المجال.
كما شهدت الفعالية مشاركة ممثلين من مدرسة دون بوسكو، وعدد من الجهات الرسمية المعنية بقطاع الطاقة، إضافة إلى ممثلين عن الشركاء الأوروبيين الداعمين للمبادرة، مما يعكس الإيمان المتزايد بالدور الحيوي للتعليم الفني كرافعة للتنمية المستدامة وتحسين التنافسية الصناعية.
وفي هذا السياق، أكدت د. رشا سعد شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، أن مشاركة طلاب مجمع أبو غالب التكنولوجي في هذا الحدث الهام تترجم رؤية الصندوق في تمكين الطلاب وتأهيلهم للانخراط في القطاعات الحيوية المرتبطة بالطاقة والتحول الأخضر، كما تؤكد هذه المشاركة نجاح الشراكات الدولية التي يقيمها الصندوق مع جهات مرموقة مثل السفارة الإيطالية، والتي تُسهم في تعزيز منظومة التعليم الفني والتكنولوجي ودعم جهود الدولة نحو بناء اقتصاد أكثر استدامة وقدرة على المنافسة.
وأضافت - في بيان صحفي - أن الصندوق مستمر في العمل على تطوير نماذج تعليمية مبتكرة تفتح آفاقًا جديدة أمام الطلاب، وتوفر لهم فرصًا حقيقية للتدريب واكتساب الخبرات العالمية، بما يضمن تخريج كوادر فنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
ومن جانبها قالت د. هدى أبو شادي، مدير مشروع مجمع التعليم التكنولوجي المتكامل بابو غالب، إن المشاركة في افتتاح مبادرة VOCA-TECH تمثل فرصة مهمة لإبراز الدور الحقيقي للتعليم الفني في بناء فهم علمي عميق لمنظومات الطاقة الحديثة، فطلابنا اليوم لا يدرسون تقنيات فقط، بل يتعلمون كيف يسهمون في تشكيل مستقبل الطاقة القائم على الاستدامة والعدالة، ونحن في مشروع أبو غالب نعمل على تأهيلهم بمهارات تطبيقية ومعرفة علمية راسخة تمكنهم من التفاعل مع التحولات العالمية المتسارعة في مجال الطاقة، ودعم مسار الدولة نحو انتقال عادل للطاقة.
ويواصل صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء دعم مشروعاته المتخصصة في التعليم الفني والتكنولوجي، وفي مقدمتها مشروع مجمع أبو غالب التكنولوجي، تعزيزًا لجهود الدولة في الارتقاء بمنظومة التعليم وربطها بمتطلبات التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رئاسة مجلس الوزراء مجلس الوزراء التعليم الفني منظومة التعليم صندوق تطوير التعليم تطویر التعلیم التعلیم الفنی
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
أكد الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة شمس الصناعة التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل ركيزة هامة للتحول للاقتصاد الأخضر، والتي تستهدف المساحات التي تقع فوق أسطح نحو 7 آلاف مصنع ليتم استغلالها في تركيب خلايا شمسية، موضحا أن هذه المبادرة كفيلة بتوليد طاقة نظيفة قد تصل إلى 1000 ميجاوات وفقا للتقديرات، موضحا أن ذلك يسهم في توفير نسبة ليست بقليلة من استهلاك الطاقة التقليدية من المحروقات، ما يقلل من تكلفة تشغيل المصانع ويقلل من تكلفة الإنتاج وبالتالي سعر المنتجات في الأسواق فيما بعد.
أوضح غراب، أن تقليل التكلفة التشغيلية للمصانع يمنح منتجاتها تنافسية كبرى في الأسواق العالمية، موضحا أن المبادرة تحفيزية تشجع المصانع وأيضا المنازل على التحول إلى الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية، مضيفا أن نجاح المبادرة يتطلب حزمة من الحوافز تشمل إعفاء المكونات الأساسية لخلايا الطاقة الشمسية من الضرائب والجمارك، بما يتيح التوسع في استخدامها، إضافة إلى أن تكلفة إنشاء المحطات الشمسية مرتفعة الأسعار وتحتاج إلى توفير تمويلات ميسرة وبفائدة مخفضة حتى تتيح للمصانع وأصحاب المنازل التوسع في إنشاء محطات طاقة شمسية.
وأضاف غراب، أن توفير استهلاك الوقود من المحروقات يوفر على الدولة العملة الصعبة ويقلل من واردات المحروقات، إضافة إلى أن محطات الطاقة الشمسية تخلق فرص عمل محلية بمعدلات كبيرة، إضافة إلى أن التوسع في إنشائها سيدعم توطينها ونقل تكنولوجيا الخلايا الشمسية في مصر ما يعزز من نمو هذا القطاع واستقراره وتوسعه في مصر بما يعود بمكاسب كبيرة على الدخل القومي المصري، مضيفا أن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويتماشى مع خطة الدولة لرفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028.
تابع غراب، أن مصر تعدل من أعلى دول العالم في معدلات سطوع الشمس وهو ما يمكن استغلاله الاستغلال الأمثل في مشروعات الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، موضحا أن مبادرة شمس الصناعة تخفض الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتقلل تكلفة الإنتاج الصناعي وتقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي داخل القطاع الصناعي، ما يخفف الأحمال عن محطات الكهرباء التقليدية، موضحا أن المبادرة خطوة لتعزيز أمن الطاقة داخل القطاع الصناعي ورفع قدرته في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة.