فرنسا.. نجل ساركوزي يقترح إلزام المهاجرين بـ«الخدمة العسكرية»!
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
اقترح لويس ساركوزي، نجل الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، نظامًا جديدًا يفرض على جزء من المهاجرين القانونيين الجدد أداء خدمة عسكرية في الجيش الفرنسي، كوسيلة لتعزيز الاندماج والوحدة الوطنية.
وفي مقابلة إذاعية مع محطة RMC، قال لويس ساركوزي: “الخدمة العسكرية التطوعية فكرة رائعة، ولا حاجة لإعادة الخدمة الإلزامية للجميع… لكن لماذا لا نجري قرعة – لنقل 10% – لإلزام كل المهاجرين الجدد بالقضاء فترة في الجيش؟ إذا كنتم ترغبون بأن تصبحوا فرنسيين، هناك ثمن لتحقيق هذا”.
وأشار ساركوزي إلى أن الجيش يمثل بيئة للتواصل والاندماج، حيث يُعامل الجميع على قدم المساواة، كما يمكن للخدمة العسكرية أن تكون وسيلة لمعالجة بعض الجرائم البسيطة، من خلال إلزام الشباب الذين يرتكبون مخالفات محدودة بالخضوع لهذه الخدمة.
من جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام فرنسية بأن الرئيس إيمانويل ماكرون يعتزم الإعلان، يوم الخميس، عن إطلاق خدمة عسكرية تطوعية جديدة مدتها 10 أشهر، مع راتب شهري يتراوح بين 900 و1000 يورو، بهدف تعزيز المشاركة المدنية والانتماء الوطني لدى الشباب الفرنسي.
هذا وشهدت فرنسا منذ سنوات نقاشات مستمرة حول إعادة فرض الخدمة العسكرية أو إيجاد بدائل لتعزيز الانتماء الوطني، خاصة في ظل ارتفاع أعداد المهاجرين والتحديات الاجتماعية المرتبطة بالاندماج،وكانت الخدمة العسكرية الإلزامية قد أُلغيت عام 1997، وحلّت محلها برامج تطوعية مدنية وعسكرية لتعزيز المسؤولية الوطنية والمواطنة.
وتأتي تصريحات ساركوزي ضمن جهود مستمرة لمناقشة سياسات الهجرة والاندماج في فرنسا، في وقت يسعى فيه الجيش الفرنسي إلى جذب الشباب من مختلف الخلفيات لتحقيق تكافؤ الفرص وتعزيز الانضباط والانتماء الوطني.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أزمة المهاجرين الخدمة العسكرية الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي فرنسا نيكولا ساركوزي الخدمة العسکریة
إقرأ أيضاً:
ماكرون يفاجئ شباب فرنسا بخطة لخدمة عسكرية جديدة
كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، عن خطة جديدة لإطلاق خدمة وطنية عسكرية طوعية للشباب اعتبارا من منتصف 2026، في خطوة قال إنها تهدف إلى تعزيز جاهزية فرنسا في ظل ما وصفه بـ"التهديدات المتسارعة" عالميا، وخصوصا في أوروبا.
وقال ماكرون، خلال خطاب ألقاه أمام لواء المشاة الجبلي في منطقة الألب، إن فرنسا "لا يمكن أن تبقى مكتوفة الأيدي"، مؤكدا أن النموذج الجديد مستوحى من برامج مماثلة في دول أوروبية تشعر بالقلق من تبدّل الأولويات الأميركية وموقف روسيا المتصاعد.
وستكون الخدمة مفتوحة للشباب بين 18 و19 عاما مقابل أجر شهري، على أن تمتد 10 أشهر تشمل تدريبا وشهرا للخدمة الفعلية في الجيش، بتكلفة إجمالية تقدّر بملياري يورو.
وتتوقع الحكومة تطوع 3 آلاف شاب في عام 2026، مع توقعات ليرتفع العدد إلى 10 آلاف عام 2030 ثم 50 ألفا بحلول 2036. وسيقتصر تنفيذ الخدمة على الأراضي الفرنسية دون إرسال المتطوعين إلى مناطق نزاع.
وأوضح ماكرون أن البرنامج يستهدف فئات مؤهلة أيضا حتى عمر 25 عاما وفق التخصصات المطلوبة، مع توفير السكن والتجهيزات وإعطاء أولوية للمهن التقنية والطبية واللغوية.
ويأتي الإعلان بعد جدل أثاره رئيس أركان الجيش الفرنسي حول الاستعداد لـ"فقدان الأبناء"، مما دفع ماكرون للتأكيد أن الحديث لا يشمل إرسال الشباب إلى أوكرانيا، بل يتعلق بـ"تعزيز قدرة فرنسا على الدفاع عن نفسها".
وسيبدأ اختيار المرشحين تدريجيا مطلع يناير/كانون الأول المقبل، على أن ينطلق البرنامج بشكل موسع في صيف العام نفسه.