صحيفة عاجل:
2026-06-03@02:07:03 GMT

نهائيات «أقرأ».. حين تلتقي الحكايات على عتبة الحلم

تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT

بين أكثر من 192 ألف مشارك تقدّموا إلى النسخة العاشرة من مسابقة "أقرأ"، التي ينظمها مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، مبادرة أرامكو السعودية، يصل ستة قرّاء من خمس دول عربية إلى النهائيات، يحمل كلٌّ منهم تجربة تُشبه صفحة من كتاب طويل. وفي هذه الرحلة، تبرز أربع حكايات تُضيء الطريق، كل واحدة منها تسير بخطٍ مختلف، لكنها تجتمع في معنى واحد: أن القراءة قادرة على تغيير مسار الإنسان بهدوء لا يُنسى.

من الرغبة في الفهم… إلى المعرفة والنقد

بدأت علاقة عبد الإله البحراني (السعودية) بالقراءة حين كانت مكتبة والدته ملاذًا يبحث فيها عن معنى للحياة؛ كان كما يصف مسكونًا بالأسئلة، بينما كانت الكتب الأداة الأولى التي منحته القدرة على تشكيل المعرفة والتحليل والنقد. قبل عشرة أعوام، حضر حفل "أقرأ" كمتلقٍ، ورأى أمامه كيف يمكن لإثراء أن تُنير الطريق لكل صوت يستحق أن يُسمع، ومن حينها تمنّى أن يكتب نصًا يسلّط الضوء على شخصية تركت أثرًا في تاريخ الشعر.

وفي فترة مسابقة أقرأ، وجد نفسه أمام قرّاء يحمل كلٌّ منهم تجربة حياة كاملة. كل مكتبة شخصية التقاها كانت توسّع ذائقته، وتعيد تشكيل فهمه للقراءة. الحوار اليومي مع عشرات العقول جعله يرى المعرفة كمساحة مشتركة، لا كفعل فردي.

واليوم، كما يصف، لا يرى مسابقة "أقرأ" محطة عابرة، بل بداية طريق يريد أن يكون جزءًا منه، لا متفرجًا على أطرافه. فقد منحته التجربة مهارة صياغة الفكرة بصدق، لتصبح الكلمة مرآةً تعكس ما يفكّر فيه حقًا..… وهي مهارة يعرف أنها سترافقه أينما اتجه.

حين يتحول الخوف إلى خطوة أولى

استهل يونس البقالي (المغرب) علاقته بالكتب في طفولته، في بيتٍ امتلأ بالمعرفة حتى صارت القراءة عادة لا تنفصل عن يومه، وعندما سمع عن "أقرأ"، لم يتعامل معها كمسابقة؛ كانت بالنسبة له فرصة ليتأكد من شيء ظل يشعر به طويلًا: أن القراءة يمكن أن تقوده لأبعد مما يظن. ومع كل مرحلة، واجه توتره وخجله وضعف ثقته. لكنه اكتشف أن الكتاب الذي رافقه سنوات كان يخفي قوة لم يعرفها إلا الآن. فتح له أبوابًا على ثقافات جديدة، وسمح له أن يرى نفسه بطريقةٍ مختلفة. لم تكن "أقرأ" محطة عابرة في طريقه؛ كانت منعطفًا هادئًا يعيد ترتيب الداخل، ويُعيد إليه قدرًا من السلام والفهم.

البحث عن مساحة تكفي الأسئلة

لا تتذكر سارة بن عَمّار (المغرب) متى بدأت القراءة، لكنها تتذكر جيدًا اللحظة التي شعرت فيها أن الحياة تضيق عن أسئلتها. كانت بحاجة إلى هامش أكبر من اليوم المعتاد، ولم تجد هذا الاتساع إلا في الكتب؛ هناك، بين السطور، كانت الأشياء تُرى بوضوح أكبر. وفي مسابقة أقرأ، تعلّمت أن القراءة ليست ابتعادًا عن العالم، بل اقترابًا منه بشكل مختلف، صارت بالنسبة لها طريقة لتفهم ذاتها أكثر، ولتقترب من الحياة بعيونٍ أكثر اتساعًا، كل كتاب فتح لها نافذة، وكل مرحلة في المسابقة جعلتها أكثر رغبة في أن تتغير نحو الأفضل.

فضول قاد إلى يقين

باشرت حكاية أمين شعبان (تونس) بخطوة واحدة، بدافع الفضول. لم يتوقع أن يجد نفسه وسط مئتي ألف مشارك، لكنه أدرك سريعًا أن الرقم الكبير لا يحدّ من حلمٍ صغير إذا وُضع في المكان الصحيح، وحين وصلته رسالة القبول، أحس وكأن طريقًا لم يكن يراه قد انكشف أمامه. ومع الانتقال من مقابلة إلى أخرى، كانت ثقته تتبدل. لم يعد يشارك فقط، بل يتقدّم بثبات لا يشبهه من قبل، وحين أصبح بين الخمسين… ثم بين الستة المرشحين، عرف أن الأمر أكبر من منافسة، لقد كان يتقدم نحو نفسه، لا نحو منصة التتويج فقط. اليوم، وهو يستعد لصفحة قادمة في رحلته، يعرف شيئًا واحدًا: القراءة أخذت بيده مرة… وستفعل ذلك كل مرة.

عندما يجتمع الشغف في مكان واحد

في كل نسخة من مسابقة أقرأ تظهر عقول جديدة، تحمل ما هو أبعد من مجرد حب القراءة، وتكشف هذه الحكايات الثلاث عن صورة أكبر؛ صورة تُظهر كيف يمكن للكلمة أن تفتح أبوابًا لم تكن مرئية، وأن تمنح الإنسان طريقة جديدة لرؤية العالم من حوله.

أخبار السعوديةمسابقة أقرأمبادرة أرامكو السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: أخبار السعودية مسابقة أقرأ مبادرة أرامكو السعودية مسابقة أقرأ

إقرأ أيضاً:

العد العكسي ينطلق... 9 أيام تفصل الجماهير والمنتخبات عن بداية نهائيات كأس العالم

دخل العد العكسي لانطلاق نهائيات كأس العالم، المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، المكسيك، مرحلته الأخيرة، إذ لم يتبق سوى 9 أيام على ضربة البداية للحدث الكروي الأبرز عالميا، وسط تصاعد وتيرة الاستعدادات الفنية والتنظيمية في مختلف الجوانب المرتبطة بالبطولة.

وتواصل المنتخبات المشاركة برامجها التحضيرية المكثفة، من خلال المعسكرات التدريبية والمباريات الودية الأخيرة، بهدف الوصول إلى الجاهزية المطلوبة قبل خوض غمار المنافسة، كما تعمل الأجهزة الفنية على حسم اختياراتها النهائية ووضع اللمسات الأخيرة على الخطط التكتيكية التي ستعتمد خلال البطولة.

في المقابل، تتزايد حالة الترقب لدى الجماهير ووسائل الإعلام، مع اقتراب موعد انطلاق المنافسات التي تستقطب اهتماما عالميا واسعا، وتعد من أكثر الأحداث الرياضية متابعة على مستوى العالم.

وتشهد المدن المستضيفة استنفارا تنظيميا لاستكمال مختلف الترتيبات المتعلقة باستقبال الوفود والمشجعين، وضمان سير البطولة وفق أعلى المعايير التنظيمية.

ومع اقتراب موعد الافتتاح، تتجه الأنظار إلى المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، في وقت يطمح فيه الجميع إلى تحقيق انطلاقة قوية في بطولة ينتظر أن تحمل الكثير من الإثارة والندية بين كبار كرة القدم العالمية.

وستقام المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026، على أرضية ملعب أزتيكا، في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، حيث يلتقي منتخبا المكسيك وجنوب إفريقيا، يوم 11 يونيو 2026، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء.

وستتميز هذه النسخة بإقامة ثلاث حفلات افتتاحية في الدول المستضيفة، إذ تحتضن ميكسيكو سيتي، حفل الافتتاح الأول يوم 11 يونيو 2026، فيما تستضيف لوس أنجلوس حفل الولايات المتحدة يوم 12 يونيو 2026، بالتزامن مع حفل كندا الذي يقام في مدينة فانكوفر الكندية، في خطوة تعكس الطابع المشترك لتنظيم البطولة بين الدول الثلاث.

كلمات دلالية المنتخب الوطني المغربي نهائيات كأس العالم أمريكا المكسيك كندا 2026

مقالات مشابهة

  • ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود
  • أمير كرارة يدافع عن نفسه: سهام جلال كانت تراسله على رقم خاطئ
  • منتخب بلجيكا يكسب ودية كرواتيا بثنائية قبل نهائيات كأس العالم
  • العد العكسي ينطلق... 9 أيام تفصل الجماهير والمنتخبات عن بداية نهائيات كأس العالم
  • الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
  • تمديد آجال الترشح في مسابقة “النجمة الصاعدة” إلى غاية 30 جويلية 2026
  • من الكاريبي إلى المونديال.. مشروع هولندي يقود كوراساو إلى الحلم العالمي
  • 5 فرق تتنافس في نهائيات كأس ليبيا
  • الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
  • علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد