الربيعة: المملكة حريصة على حماية حقوق التوائم الملتصقة وضمان اندماجهم المجتمعي
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أكّد المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أن اعتماد يوم 24 من نوفمبر يومًا عالميًا للتوائم الملتصقة من قبل الأمم المتحدة بمبادرة من المملكة العربية السعودية وبدعم كريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- جاء ليؤكد على المكانة الدولية المرموقة للمملكة وعلى حرصها الدائم للعناية بالصحة العامة، واهتمامها بحماية حقوق التوائم الملتصقة لضمان اندماجهم الاجتماعي ورعايتهم بما يتماشى مع الأهداف العالمية للصحة والتنمية.
جاء ذلك خلال الحدث الذي أقيم في مدينة نيويورك بمناسبة اليوم العالمي للتوائم الملتصقة تحت شعار: "من الأقوال إلى الأفعال: عالم مستعد لدعم التوائم الملتصقة والأطفال ذوي الإعاقة"، بتنظيم مشترك من مركز الملك سلمان للإغاثة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، بحضور المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل.
وأردف أن الأطفال ذوي الإعاقة هم من أكثر الفئات تهميشًا وضعفًا على مستوى العالم، وغالبًا ما يكونون من بين الأكثر تضررًا خلال الأزمات في ظل افتقار الكثير من الأنظمة الصحية إلى القدرة على تشخيص الحالات الطبية المعقدة وعلاجها وإدارتها؛ وهو ما قد يسبب تحديات بدنية ونفسية وأعباء مالية إضافية للأطفال وأسرهم، كما يتسبب بانهيار الأنظمة خلال الأزمات في حرمان الأطفال ذوي الإعاقة من إمكانية الوصول إلى الأجهزة المساعدة وبيئات التعلم المتخصصة والدعم الأساسي والخدمات العلاجية التي يحتاجون إليها.
وبين أن المملكة العربية السعودية أولت جراحات فصل التوائم الملتصقة اهتمامًا كبيرًا نظرًا لتعقيدات الالتصاق وما يتطلبه ذلك من إمكانية استثنائية، لرفع معدلات ونسب احتمالات نجاح عملية فصل التوائم جراحيًا التي تعتمد في المقام الأول على مكان التصاق الطفلين والأعضاء المشتركة بينهما.
واستذكر أن المملكة أسست البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة عام 1990م لتشخيص وعلاج ورعاية التوائم الملتصقة، حيث تمكن البرنامج منذ تأسيسه من تقييم (152) حالة من (28) دولة موزعة على (5) قارات، وأجرى بنجاح (67) عملية فصل معقدة، معرجًا إلى إيلاء المزيد من الاهتمام لرعاية التوائم الملصقة وعائلاتهم بعد الجراحة، وبخاصة توفير الخدمات الطبية والتأهيلية والنفسية اللازمة لهم، وضمان تكافؤ فرص حصولهم على التعليم.
وفي ختام كلمته أوضح المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة الدكتور عبدالله الربيعة أنه من خلال إدراكنا لمسؤوليتنا المشتركة والتزامنا القوي يمكننا تعزيز الأطر الشاملة وضمان الوصول إلى الرعاية المتخصصة، والقضاء على الوصمة الاجتماعية، وتعزيز دعم الأسرة، لضمان حصول جميع الأطفال بغض النظر عن تحدياتهم الجسدية، على فرصة متساوية، ليس فقط للبقاء على قيد الحياة، بل للازدهار، أملًا أن تؤدي المناقشات إلى تجديد الأمل وتحقيق أفضل النتائج الممكنة لجميع الأطفال ذوي الإعاقة.
أخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية الأطفال ذوی الإعاقة التوائم الملتصقة الملک سلمان
إقرأ أيضاً:
احتفالية لتخريج دارسي لغة الإشارة المصرية وإطلاق مبادرة إعلامية لذوي الإعاقة بجامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك ضمن بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لنشر ثقافة التواصل الشامل وتعزيز مشاركة ذوي الإعاقة السمعية في المجتمع.
شهد الاحتفالية نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت وسيلة فعالة لتعزيز التواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية من الاندماج والمشاركة في مختلف مجالات الحياة.
من جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لخدمة الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الذي قامت به جامعة عين شمس في دعم المشروع وتوسيع نطاقه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد أن التعاون بين الجامعة والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل مفاهيم الدمج إلى برامج ومبادرات عملية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة «أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة» بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني، بهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية والإعلام الرقمي وصناعة المحتوى والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج المجتمعي ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين الجامعة والمركز في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.
اقرأ أيضاًندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
وزير التعليم: إصلاح المنظومة أصبح واقعًا ملموسًا واستراتيجية وطنية واضحة