شاي القرفة والزنجبيل.. المشروب الذي أصبح تريند لفقدان الوزن وتنشيط الجسم
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
خلال الأشهر الأخيرة، عاد شاي القرفة والزنجبيل إلى الواجهة بقوة كأحد أشهر المشروبات التي يتداولها مستخدمو تيك توك وإنستغرام.
وقد أظهر آلاف المستخدمين فقدانًا للوزن، وتحسّنًا في الانتفاخ والهضم، ما جعل المشروب يدخل قائمة “المشروبات السحرية”.
نوضح الحقيقة حول فوائده، وكيفية استخدامه بشكل صحيح للحصول على أفضل نتائج، بحسب ما نشره موقع هيلثي.
القرفة معروفة بدورها في تحسين مستوى السكر في الدم وتقليل الرغبة في تناول الحلويات، بينما الزنجبيل يساعد على رفع حرارة الجسم وتحسين الهضم وتقليل الغازات. وعند دمجهما، نحصل على مشروب قوي التأثير على التمثيل الغذائي.
فوائد شاي القرفة والزنجبيليرفع الزنجبيل معدل الأيض قليلًا، ويساعد القرفة في تثبيت مستويات السكر، مما يقلل اشتهاء الطعام.
2. تقليل الانتفاخالمشروب فعّال جدًا في التخلص من الغازات والانتفاخ، لذلك يشعر الكثيرون بانخفاض في حجم البطن.
3. تحسين الهضميساعد على تسريع حركة الأمعاء وتنشيط العصارة الهضمية.
4. مكافحة الالتهاباتكلا المكوّنين يحتويان على مضادات أكسدة قوية.
طريقة التحضير الصحيحةكوب ماء
نصف ملعقة قرفة
شريحة زنجبيل طازج أو نصف ملعقة مطحون
يُغلى الماء وتُضاف المكونات ويُترك 10 دقائق
يفضل شربه مرتين يوميًا: صباحًا وبعد الغداء.
نعم… ولكن بشرط أن يكون جزءًا من نظام غذائي مناسب. المشروب:
يقلل الشهية
يخفض الرغبة في السكر
يحسن الهضم
لكن لا يمكن الاعتماد عليه وحده.
تحذيراتلا يناسب المرأة الحامل
لا ينصح به في حالات قرحة المعدة
الجرعة الزائدة قد تسبب تهيج الجهاز الهضمي
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شاي القرفة تريند القرفة
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة علمية حديثة أن مكونات وجبة الإفطار تلعب دوراً مهماً في تنظيم مستويات سكر الدم واستجابة الجسم للغلوكوز خلال اليوم، بما ينعكس على استقرار الطاقة والتمثيل الغذائي.
وأوضحت الدراسة التي نُشرت في دورية (Food & Function) التابعة للجمعية الملكية للكيمياء، أن فريقاً بحثياً بقيادة جامعة لوند في السويد أجرى دراسة على بالغين أصحاء، بحثت تأثير مكونات الإفطار على استجابة الجسم للسكر، حيث خلصت النتائج إلى أن الوجبات الغنية بالكربوهيدرات سريعة الامتصاص تؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستويات سكر الدم، مقارنة بالوجبات الغنية بالألياف الغذائية، بما يؤثر على توازن الطاقة خلال اليوم.
وبيّنت الدراسة أن هذا الارتفاع السريع في سكر الدم لا يقتصر على الوجبة الأولى فقط، بل يمتد تأثيره إلى استجابة الجسم للوجبات اللاحقة خلال اليوم، في إطار ما يُعرف علمياً بـ”تأثير الوجبة الثانية”، وهو ما يعكس أهمية اختيار مكونات الإفطار بعناية.
وأشار الباحثون إلى أن تعزيز محتوى الوجبة الصباحية بالألياف الغذائية يسهم في تحسين استجابة الجسم للغلوكوز وتقليل التقلبات الحادة في مستويات السكر في الدم، الأمر الذي يساعد على الحفاظ على طاقة أكثر استقراراً خلال اليوم.
وتأتي هذه النتائج لتؤكد أهمية العادات الغذائية الصباحية في دعم الصحة الأيضية، والحد من اضطرابات سكر الدم المرتبطة بتناول الكربوهيدرات سريعة الامتصاص في بداية اليوم.