العدو الصهيوني يقرر هدم 12 منزلًا في جنين كليًا و11 جزئيًا
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
الثورة نت/..
أعلنت قوات العدو الصهيوني عن قرار بهدم 12 منزلًا بشكل كامل، بالإضافة إلى هدم 11 منزلًا آخر بشكل جزئي، في مخيم جنين، في إطار عملية عسكرية متواصلة منذ 312 يومًا، هدمت خلالها قوات العدو أكثر من 700 منزل كليا.
ويأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد سياسة التدمير الممنهج التي تتبعها قوات العدو الصهيوني في جنين ومحيطها، في محاولة لفرض مزيد من الضغط على الأهالي وتهجيرهم من بيوتهم.
ومنذ بدء الهجوم على جنين، ارتقى أكثر من 66 شهيدًا من أبناء المدينة ومخيمها وبلداتها، بينهم أربعة استشهدوا نتيجة إطلاق النار والاعتداءات التي قامت بها أجهزة أمن السلطة.
كما هجرت قوات العدو الصهيوني جميع سكان مخيم جنين بعد عمليات اقتحام ومداهمات، أعقبها فرض حصار محكم.
وفي ظل هذا التهجير، تنصلت السلطة ومؤسساتها من توفير أبسط الخدمات للسكان المهجرين، بما في ذلك عدم تقديم بدل إيجار للعائلات التي فقدت منازلها، حيث عبّر الأهالي عن استيائهم من تجاهل المؤسسات الرسمية لمعاناتهم المتفاقمة.
ودفع هذا الإهمال الأهالي إلى تنظيم وقفات احتجاجية للتعبير عن رفضهم لتقاعس السلطة، إلا أن هذه الاحتجاجات قوبلت بحملات اعتقال نفذتها أجهزة السلطة، بحق عدد من المشاركين، وسط إدانات واسعة لسلوك القمع في وقت يفترض فيه دعم المواطنين المتضررين من العدوان الصهيوني.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: العدو الصهیونی قوات العدو
إقرأ أيضاً:
قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
الثورة نت/..
شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.
ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.
وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.
ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.
وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.
وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.