مسؤولون إسرائيليون سابقون يحذرون من قانون إعدام أسرى فلسطينيين
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
بعث 16 مسؤولا إسرائيليا سابقا، بينهم رئيسان سابقان للشاباك ومسؤولون في جهاز القضاء، رسالة إلى رئيس لجنة الأمن القومي في الكنيست ، تسفي فوغيل، اليوم الثلاثاء، قالوا فيها إن الخبرة المتراكمة في الشاباك تؤكد أن فرض عقوبة الإعدام على أسرى فلسطينيين لا يتوقع أن تردع فلسطينيين من تنفيذ عمليات مسلحة في المستقبل، وسيضعف مكانة إسرائيل في العالم.
وحذرت الرسالة، بعد مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروع قانون إعدام أسرى فلسطينيين، من أن "مشروع القانون، في حال المصادقة عليه نهائيا، ليس فقط أنه لن يحسن الردع الذي يريد مشروع القانون تحقيقه، وإنما سيلحق ضررا شديدا بأمن دولة إسرائيل ومواطنيها، ومن شأنه تشكيل خطر على اليهود والإسرائيليين في أنحاء العالم".
وأضافت الرسالة أن "مشروع القانون سيضعف إسرائيل والتماسك الاجتماعي فيها وسيؤدي إلى تعميق الشرخ والتنافر الذي وصل إلى حضيض عميق أصلا. والمصادقة عليه سيضر بشكل أكبر بمكانة إسرائيل الدولية كجزء من عائلة الشعوب الديمقراطية، ولهذا الضرر تأثيرات سياسية وأمنية على حد سواء".
ووفقا للرسالة، فإن "فرض عقوبة الإعدام سيشكل انحرافا خطيرا عن القيم التي كان متعارف عليها في إسرائيل في الماضي، والمتعارف عليها في الغالبية العظمى من الأنظمة الديمقراطية في العالم كله. والموافقة على مشروع القانون سيجلب وصمة قانونية لتشريع يوجد في صلبه أيضا تمييز بين الذين ارتكبوا مخالفات مشابهة بسبب أصولهم العرقية فقط، وهذا الأمر مناقض لأي نظام قضائي سليم. وأخيرا، الاقتراح بإلغاء ترجيح الرأي القضائي يتناقضا مع تعاليم قانونية أساسية ودمجه في مشروع قانون يهدف إلى سلب الحياة غير معقول بموجب أي وجهة نظر حول دور الجهاز القضائي".
وأشارت رسالة المسؤولين السابقين إلى موقف قدمه الشاباك بعد طرح مشروع قانون مسابه في العام 2018، وجاء فيه أن "منفذي العمليات الفلسطينيين يفترضون أنه لن يبقوا على قيد الحياة بعد تنفيذ عملية، حتى لو أعدوا لأنفسهم مسارب فرار، ولذلك لا يوجد هنا عامل ردع. فهؤلاء أشخاص يعلمون أنهم سيموتون، وفي أحيان كثيرة هم يريدون أيضا أن يموتوا خلال العملية. وهذا يستند إلى تحقيقات أجريناها وكذلك إلى وصابا أبقوها خلفهم".
وجاء في موقف الشاباك في حينه أن عقوبة الإعدام ستشجع عمليات أسر إسرائيليين، "ونحن نتحدث عن قيمة بالغة الأهمية في المجتمع الفلسطيني، وعن غليان وخرق النظام الذي من شأن هذه الأمور أن تثيرها في المنطقة من خلال ’تمجيد الشهيد’، أي بناء أبطال وتمجيد طريق الإرهاب".
وكتب المسؤولون السابقون في رسالتهم إلى فوغيل أن "هدف مشروع القانون بإنشاء ردع لن يتحقق، ومثلما ذكر مندوب الشاباك في ذلك الموقف (في العام 2018)، فإن الموافقة على مشروع القانون سيؤدي إلى تشجيع وتصعيد الإرهاب وتحفيز لعمليات اختطاف وانتقام وإنشاء ’أبطال’ وهذا كله سيؤدي إلى ضرر بأمن الدولة ومواطنيها".
وانتقد المسؤولون السابقون في رسالتهم موقف رئيس الشاباك الحالي، دافيد زيني، الذي "حسبما نُشر غيّر موقف الشاباك بالكامل ’بتأييد مبدئي لدفع مشروع القانون’. ولم نجد في تغيير الموقف أي تبرير أو تسويغ يستند إلى حقائق تبرر هذا التغيير، وبغياب جدوى كهذه يجب عدم إعطاء وزن حقيق لتغيير الموقف".
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية كوهين: إسرائيل هي الجهة الوحيدة القادرة على نزع سلاح حماس نتنياهو يستدعي كاتس وزامير بعد خلاف حول إخفاقات السابع من أكتوبر توتر غير مسبوق بين زامير وكاتس الأكثر قراءة لم يطلع عليه رئيس الأركان - التحقيق الذي هزّ المؤسسة العسكرية في إسرائيل سبب تعطل شات جي بي تي (ChatGPT) ومنصات كبرى اليوم الثلاثاء رابط التسجيل في مباراة التعليم 2026 - www.men.gov.ma تسجيل الدخول شهيد برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: مشروع القانون
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تدين إعدام فلسطينيين في جنين وتطالب بتحقيق مستقل
أبدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قلقًا بالغًا إزاء حادثة قتل فلسطينيين اثنين في جنين على يد شرطة الحدود الإسرائيلية، ووصفت ما جرى بأنه عملية إعدام ميدانية تمت خارج أي إطار قانوني.
وخلال مؤتمر صحفي في جنيف اليوم الجمعة، أكد المتحدث باسم المفوضية جيريمي لورانس أن تصريحات أحد كبار المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية، التي حاولت تبرئة قوات الأمن من المسؤولية، تثير شكوكًا جدية بشأن نزاهة أي مراجعة أو تحقيق مستقبلي ما لم تكن الجهة المشرفة مستقلة تمامًا عن السلطات الإسرائيلية.
وأشار لورانس إلى أن وتيرة عمليات القتل التي ينفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية المحتلة تتصاعد بشكل لافت ودون أي مساءلة، "حتى في الحالات النادرة التي يُعلن فيها عن وجود تحقيق".
وأضاف أن المفوضية وثّقت مقتل 1030 فلسطينيًا في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بينهم 223 طفلًا، على أيدي قوات الاحتلال والمستوطنين.
وشدد على ضرورة وضع حد لحالة الإفلات من العقاب التي تتمتع بها قوات الأمن الإسرائيلية، ولعنف المستوطنين المتزايد، مجددًا دعوة المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى فتح تحقيقات مستقلة وسريعة وفعّالة في جميع حالات القتل، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بشكل كامل.
المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين بالفيديو: السفارة الأميركية بالقدس توجه رسالة خاصة إلى أهالي غزة المفوضة الأوروبية من معبر رفح: هدفنا إيصال أطنان المساعدات إلى غزة فتوح يعتبر قرار الاحتلال الأخير في جنين "تصعيد خطير" الأكثر قراءة إسرائيل تستعد لسيناريو قتال مع إيران يستمر لأكثر من 12 يوما الاتحاد الأوروبي يحذّر من تداعيات انهيار السلطة: ندعمها لمنع الفوضى خطة أمريكية لإنشاء مجتمعات بديلة في غزة "كان ياما كان في غزة" يفوز بجائزة أفضل فيلم عربي طويل عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025