المئات يتظاهرون في سوريا احتجاجا على اعتداءات طالت العلويين
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
25 نونبر، 2025
بغداد/المسلة: تظاهر المئات الثلاثاء في مدينة اللاذقية الساحلية ومناطق أخرى ذات غالبية علوية في سوريا، تنديدا باعتداءات استهدفت هذه الأقلية في الآونة الأخيرة.
ومنذ الإطاحة بحكم الرئيس المخلوع بشار الأسد قبل نحو عام، يتعرض أبناء الطائفة التي ينحدر منها لهجمات متكررة، وقد قتل المئات منهم في حوادث وقعت في مارس/آذار الماضي بعدد من قرى الساحل السوري، وفقا لوكالة فرانس برس.
وردّد المتظاهرون الذين احتشدوا في دوار الأزهري وسط اللاذقية هتافات من بينها “الشعب السوري واحد”.. “يا عالم اسمع اسمع.. الشعب العلوي ما بيركع”.
ورفع آخرون لافتات تطالب بـ “الافراج عن المعتقلين”.
وتأتي هذه التظاهرات غداة أحداث عنف طائفي شهدتها مدينة حمص في وسط البلاد، تضاف إلى سلسلة اضطرابات مماثلة شهدتها سوريا في الأشهر الماضية
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
حريق أبراج هونغ كونغ.. اعتقال 8 أشخاص آخرين مع استمرار فقدان المئات
(CNN)-- ارتفع عدد القتلى في حريق مجمع سكني مدمر في هونغ كونغ إلى 128 شخصًا مع ما يصل إلى 200 في عداد المفقودين، حسبما صرح مسؤولون، الجمعة، حيث أعلنت السلطات عن 8 اعتقالات أخرى على خلفية الحريق.
وانتشر الحريق بسرعة في مجمع سكني عام في حي تاي بو بالمدينة، الأربعاء، مما أدى إلى محاصرة الناس في الداخل، ومع تحذير السلطات من أن عدد القتلى سيرتفع على الأرجح، يتحول التركيز إلى سبب أسوأ حريق في المنطقة منذ عقود.
ووفقًا لمدير خدمات الإطفاء، آندي يونغ، وجد المسؤولون خلال عمليات التفتيش التي أجريت بعد الحريق أن أجهزة إنذار الحريق في جميع المباني الثمانية في المجمع كانت "معطلة"، ولم يتضح ما إذا كان نظام الإنذار يعمل يوم الحريق، رغم أن السكان أخبروا شبكة CNN سابقًا أن جهاز إنذار المبنى لم يرن.
وقال يونغ: "في هذا الصدد، سنتخذ إجراءات إنفاذ القانون".
وأعلنت هيئة مكافحة الفساد في هونغ كونغ عن اعتقال 8 أشخاص، الجمعة، في إطار التحقيقات الجارية. ويشمل المعتقلون مديرَين لشركة استشارية كانت تقدم الاستشارات بشأن أعمال الصيانة في المجمع، ومديرَي مشروع مسؤولين عن الإشراف على الأعمال، وثلاثة مقاولي سقالات من الباطن، ووسيطًا.
وأفاد مسؤولون، الخميس، بأنه تم اعتقال ثلاثة رجال يعملون في شركة إنشاءات في وقت سابق من هذا الأسبوع للاشتباه في ارتكابهم "جريمة قتل غير عمد نتيجة إهمال جسيم".
وأفادت شرطة هونغ كونغ بأنه تم الإفراج عن الثلاثة بكفالة، الجمعة، ويتعين على الرجال - مديرَي شركة ومستشار - إبلاغ الشرطة في أوائل ديسمبر.
وأثار الحريق موجة من الصدمة في المدينة المليئة بناطحات السحاب، والتي تتميز عادةً بسجل قوي في مجال السلامة العامة ومعايير البناء.
ويتساءل السكان النازحون والناجون، الذين واجه الكثير منهم ليلة ثالثة في ملاجئ مؤقتة، الجمعة، كيف يمكن أن تحدث كارثة كهذه، بينما ينتظر آخرون بفارغ الصبر معرفة ما إذا كان أحباؤهم المفقودون من بين القتلى.
ولم يُحدد سبب الحريق بعد، وصرح يونغ بأنه من المتوقع أن يستغرق تحقيق الشرطة في سبب انتشار الحريق بسرعة من مبنى إلى آخر، محوّلاً حريق برج سكني واحد إلى حرائق متعددة الطوابق متزامنة، من ثلاثة إلى أربعة أسابيع.
وصرحت أليس ماك، وزيرة الداخلية وشؤون الشباب في هونغ كونغ، يوم الجمعة، بأن عائلات ضحايا الحريق ستتلقى 200 ألف دولار هونغ كونغي (حوالي 25700 دولار أمريكي) من الحكومة.