قافلة الأزهر تصل الجنوب لدعم التعليم الديني ونشر قيم الانتماء والتسامح
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
استقبل كمال سليمان السكرتير العام للمحافظة، القافلة الدعوية الموسَّعة إلى مدينتي حلايب وشلاتين، نيابةً عن اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر، والتي أُوفدت بتوجيه من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب لنشر الفكر الوسطي وتعزيز التواصل الديني والمجتمعي في المناطق الحدودية.
وتأتي القافلة برئاسة الدكتور محمود صدقي الهواري، الأمين العام للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، وتضم ستة عشر عالمًا من علماء الأزهر الشريف من مختلف التخصصات الشرعية والدعوية.
وتهدف القافلة إلى تنفيذ برنامج دعوي وتوعوي متكامل، يشمل تنظيم ندوات داخل المساجد والمؤسسات الحكومية والخدمية، وتنفيذ لقاءات مفتوحة مع الشباب والأهالي لمناقشة القضايا المجتمعية وتعزيز الوعي الديني السليم.
كما يتضمن البرنامج العمل على تصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر قيم التسامح والانتماء الوطني، إلى جانب تقديم فعاليات داخل المدارس والمعاهد الأزهرية، وتكثيف التواصل المباشر مع الأهالي في التجمعات السكنية والمناطق النائية.
وأكد الدكتور الهواري أن القافلة تأتي تنفيذًا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر لدعم أهالي المناطق الحدودية، حاملة رسالة الأزهر القائمة على الوسطية والاعتدال ومواجهة الفكر المتطرف بالحجة والبيان.
وتستمر القافلة عدة أيام في مدينتي حلايب وشلاتين لتقديم الدعم الدعوي والفكري، بما يعزز دور المؤسسات الدينية في خدمة المجتمع المحلي بالمناطق النائية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأزهر الشريف البحر الأحمر أخبار محافظة البحر الأحمر حلايب وشلاتين قوافل دينية
إقرأ أيضاً:
صندوق النقد يحث ألمانيا على تنفيذ إصلاحات داعمة للنمو
قال صندوق النقد الدولي، الأربعاء، إن زيادة الإنفاق العام في ألمانيا يجب أن تترافق مع إصلاحات اقتصادية "داعمة للنمو" لضمان تعافي أكبر اقتصاد في أوروبا بشكل مستدام.
ألمانيا تضخ مليارات في البنية التحتية والدفاعوتضخ حكومة المستشار فريدريش ميرتس استثمارات ضخمة في البنية التحتية والدفاع، على أمل أن تساعد هذه الخطوة في إنهاء عامين من الركود الاقتصادي.
وفي بيان عقب زيارة وفد من الصندوق إلى ألمانيا، أشاد صندوق النقد بقرار برلين "التاريخي" هذا العام بتخفيف قواعد الدين الصارمة، ما أتاح زيادة كبيرة في الإنفاق العام، مؤكداً أن هذه الخطوة "مهدت الطريق للتعافي الاقتصادي".
الإنفاق وحده لا يكفيلكن الصندوق شدد على ضرورة توجيه هذه الأموال بشكل حكيم لضمان استقرار طويل الأمد، داعياً إلى أن تترافق الجهود مع "إصلاحات هيكلية داعمة للنمو، تشمل تعزيز الابتكار والتحول الرقمي، تقليص البيروقراطية، معالجة نقص العمالة، وتعميق التكامل الاقتصادي الأوروبي".
توقعات النمو الاقتصاديوبحسب أحدث توقعات الصندوق، من المتوقع أن يعود الاقتصاد الألماني إلى النمو هذا العام بنسبة 0.2 بالمئة، على أن يتسارع في عام 2026 ليصل إلى 0.9 بالمئة.
انتقادات لخطط ميرتس الاقتصاديةورغم ذلك، تتزايد الانتقادات لخطط ميرتس الاقتصادية، إذ يرى البعض أن الإنفاق العام يسير ببطء، ويُوجَّه بشكل غير فعال، مع غياب التركيز على الإصلاحات العميقة.
ميرتس يرد: ألمانيا ليست زورقاً سريعاًميرتس دافع، الثلاثاء، عن حكومته أمام هذه الانتقادات، مشيراً إلى خطط لإصلاحات في ضريبة الشركات وأسعار الطاقة الصناعية، وقال: "ألمانيا ليست زورقاً سريعاً، بل سفينة ضخمة. لا يمكن تغيير مسار ناقلة بهذا الحجم في أيام قليلة، الأمر يحتاج إلى وقت".
تحديات خارجية تضغط على الاقتصاد الألمانييأتي ذلك في ظل معاناة الاقتصاد الألماني خلال السنوات الأخيرة بسبب صدمة أسعار الطاقة الناتجة عن حرب أوكرانيا، وتراجع القطاع الصناعي، وتزايد المنافسة في الصناعات التقليدية، خصوصاً من الصين، إضافة إلى الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة، أكبر سوق تصدير لألمانيا، والتي زادت من التحديات.