تحيات جلالة السلطان إلى رئيس بوتسوانا ينقلها رئيس جهاز الاستثمار
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
العُمانية: استقبل فخامة الرئيس دوما جيديون بوكو، رئيس جمهورية بوتسوانا، اليوم معالي عبد السلام بن محمد المرشدي، رئيس جهاز الاستثمار العُماني، في القصر الجمهوري بالعاصمة جابورون؛ لبحث سبل تعزيز مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين سلطنة عُمان وجمهورية بوتسوانا والارتقاء بها نحو شراكات نوعية تخدم مصالح البلدين.
ونقل معالي رئيس جهاز الاستثمار العُماني خلال المقابلة تحيات حضرة صاحب الجلالة السُلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه- لفخامة رئيس بوتسوانا، مؤكدا حرص سلطنة عمان على تطوير العلاقات الثنائية ودعم مسارات التعاون مع الدول الإفريقية الصديقة، وقد ثمن فخامة الرئيس الدور الإيجابي الذي تضطلع به سلطنة عُمان في تعزيز الاستقرار والتنمية الإقليمية، وحمل معاليه نقل تحياته إلى جلالة السلطان المعظم وتقديره لالتزام البلدين بتوطيد شراكاتهما الاقتصادية.
وتناول الجانبان سبل توسيع آفاق التعاون في قطاعات تتوافق مع أولويات رؤية عُمان 2040 ورؤية بوتسوانا 2036، بما يشمل القطاع المالي وقطاع التعدين ومجالات الطاقة المتجددة والتحول في قطاع الطاقة، والاستثمارات الاستراتيجية الداعمة للتنمية المستدامة. كما جرى التأكيد على أهمية الشراكات التي تسهم في تعزيز أمن الطاقة وتهيئة بيئة داعمة للنمو الاقتصادي طويل الأمد.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
سايحي يبحث سبل تعزيز التعاون مع مصر
أجرى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، اليوم الثلاثاء محادثات ثنائية مع وزير العمل لجمهورية مصر العربية، حسن رداد إبراهيم السيد. بحضور القائم بالأعمال بالبعثة الدائمة للجزائر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، بقطاش ماسينيسا، ووفدي البلدين. وذلك على هامش مشاركته في أشغال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد بجنيف خلال الفترة من 1 إلى 12 جوان 2026،
وقد شكل اللقاء مناسبة لاستعراض واقع وآفاق التعاون “الجزائري-المصري” في مجالات العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي وبحث سبل تعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالاتها بما يخدم المصالح المشتركة. حيث أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما في إطار اللجنة المشتركة العليا الجزائرية–المصرية. مع مواصلة دراسة ملف الضمان الاجتماعي من قبل خبراء البلدين.
وتناولت المحادثات فرص التعاون في عدد من القطاعات الإقتصادية الحيوية وبحث سبل الإستفادة من الخبرات المتبادلة في مجالات التكوين والتأهيل. بما يعزز التكامل الاقتصادي ويدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
حيث استعرض الوزير الإصلاحات التي يشهدها قطاع العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، لاسيما في مجالات الرقمنة وعصرنة الخدمات العمومية وتطوير الإطار القانوني لعلاقات العمل. إلى جانب إبراز دور مؤسسات التكوين المتخصصة في تعزيز الكفاءات الوطنية. كما تطرق الجانبان إلى تجربتي البلدين في مجال التكوين المهني، من خلال مواءمة التكوين مع احتياجات سوق العمل. وإدماج التكنولوجيات الحديثة وتطوير آليات التكوين والتأهيل بما يعزز الربط بين التكوين والتشغيل.
كما شملت المباحثات عرض التجربة الجزائرية في مكافحة الاقتصاد غير الرسمي والحد من آثاره الاجتماعية والاقتصادية. باعتماد مختلف آليات الحماية والدعم الاجتماعي ومواكبة التحولات التي يشهدها سوق العمل عبر تطوير الأشكال الجديدة للتشغيل.
في ختام اللقاء، أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمستوى العلاقات الجزائرية–المصرية، مؤكدين حرصهما على مواصلة التشاور والتنسيق وتطوير التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور