قالت النائبة أمل سلامة، عضو مجلس النواب، إن اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة يمثل مناسبة مهمة لتجديد الالتزام الوطني والمجتمعي بحماية المرأة وصون كرامتها، مؤكدة أن مواجهة كافة أشكال العنف لم تعد خيارًا، بل ضرورة لحماية الأسرة وترسيخ قيم العدالة والمساواة.

وزيرة التنمية المحلية تشارك في احتفال وزارة الأوقاف باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأةأسوان.

. حملة لمناهضة العنف ضد المرأة.. شاهدمحافظ بني سويف يناقش إطلاق حملةالـ 16 يوما لمناهضة العُنف ضد المرأة .. تفاصيلمفتي الجمهورية يشارك في احتفالية الأوقاف بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

وأضافت النائبة، في تصريحات صحفية اليوم، أن مصر قطعت شوطًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة على مستوى مناهضة العنف ضد المرأة، سواء عبر السياسات الحكومية أو التشريعات الرادعة، مشيدة بالخطوات المهمة التي اتخذتها الدولة في هذا الملف، ومن بينها تغليظ عقوبات هتك العرض والتحرش، وتجريم حرمان المرأة من الميراث، وتجريم التنمر، وتشديد العقوبات على ختان الإناث، فضلًا عن الجهود الوطنية التي تبذلها مؤسسات الدولة لحماية المرأة من العنف الأسري والاقتصادي والمجتمعي.

وأكدت أمل سلامة أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من تعديل التشريعات وسد أي ثغرات قانونية يمكن أن تُستغل للإفلات من العقاب، مشيرة إلى أن البرلمان أمامه مسؤولية كبيرة لتعزيز المنظومة القانونية بما يضمن حماية المرأة في جميع المجالات ويحقق الردع الكافي ضد أي اعتداء أو انتهاك تتعرض له.

وأضافت النائبة أن المجتمع بحاجة إلى مواجهة ظاهرة قتل الزوجات والاعتداء البدني عليهن، التي شهدت تكرارًا واضحًا خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أن هذه الجرائم تمثل جرس إنذار خطير يستوجب وضع استراتيجية وطنية شاملة لمكافحة العنف الأسري، تتضمن تشديد العقوبات، وتوفير آليات حماية عاجلة للنساء المهددات بالخطر، بالإضافة إلى برامج توعية تستهدف تغيير السلوكيات العدوانية.

وشددت سلامة على أن العنف الفكري والثقافي ضد المرأة لا يقل خطورة عن العنف الجسدي، لأنه يرسخ مفاهيم خاطئة ويخلق بيئة تشجع على ممارسة العنف، مؤكدة ضرورة التصدي لهذا النوع من العنف الذي يكرّس الصورة النمطية ويعيق مشاركة المرأة في الحياة العامة.

وأشارت إلى أن بعض الأعمال الفنية والدرامية عكست جانبًا من هذه الظاهرة، وهو ما ساعد في كشف حجم العنف الموجه ضد النساء، مؤكدة أهمية استمرار تسليط الضوء عليها بشكل واعٍ ومسؤول لرفع الوعي المجتمعي وتحفيز مواجهة الظاهرة.

واختتمت النائبة أمل سلامة تصريحها بالتأكيد على ضرورة تضافر جهود الدولة والمجتمع، من مؤسسات تعليمية ودينية وإعلامية، لتعزيز ثقافة احترام المرأة وترسيخ قيم التوعية والحماية، مشددة على أن الارتقاء بوضع المرأة هو ارتقاء بالمجتمع بأكمله.

طباعة شارك أمل سلامة مجلس النواب العنف المرأة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مجلس النواب العنف المرأة العنف ضد المرأة أمل سلامة

إقرأ أيضاً:

الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا

تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.

وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها. 

كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.

إنقاذ أكثر من 100 مهاجر أفريقي تعطل زورقهم في طريقهم إلى إسبانياجوفمان يتولى قيادة الموساد.. ونتنياهو يؤكد مواصلة مواجهة إيران

ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.

 وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.

ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.

طباعة شارك الكونغو الفيروس إقليم إيتوري انتشار الفيروس سلالة بونديبوجيو

مقالات مشابهة

  • «الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
  • ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود
  • ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
  • لبنان: مفاوضات اليوم لن تفضي إلى نتيجة حاسمة
  • الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
  • بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
  • أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية
  • سيدات لـ«عاجل» في اليوم العالمي للوالدين: الوالدان صُنّاع الأجيال وأعظم أسباب النجاح والاستقرار
  • النائبة سحر عتمان توضح : مقترح تصدير الكلاب أُسيء فهمه
  • في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة