لجريدة عمان:
2026-06-03@06:11:33 GMT

شتاء مسندم وانتعاش المواسم السياحية

تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT

قبل أيام كنتُ أتحدث مع أحد الأصدقاء من محافظة مسندم عن جمال المحافظة وإمكانياتها السياحية وأهمية ربطها بخطوط جوية بمختلف المحافظات. وبما أنه يتردد على ولاية صحار من حين لآخر قلت له: لو تم تسيير رحلتين أسبوعيا من مطار خصب إلى مطار صحار فإنك سوف ترتاح من عناء الطريق.

تعتبر محافظة مسندم واحدة من الوجهات السياحية التي تشهد إقبالا جيدا من قبل السياح من سلطنة عُمان ودول مجلس التعاون الخليجي والعديد من دول العالم نظرا لما تتميز به من مقومات سياحية؛ طبيعية وتاريخية متعددة فضلا عن تميزها بجمال الشواطئ والخلجان والجُزُر التي تحتضنها مثل جزيرة التلغراف وجزيرة أم الغنم وجزيرة سلامة وبناتها، بالإضافة إلى إطلالتها المباشرة على مضيق هرمز وبحر عُمان والخليج العربي معا والعديد من المزايا والمقومات السياحية الأخرى التي تضيف الكثير إلى تجارب السياح وزوار المحافظة.

ومع هذه الأهمية أود في هذا المقال أن أشير إلى أهمية الفعاليات التي تُسهم في تنشيط القطاع السياحي بمحافظة مسندم، ومن أبرزها فعالية «شتاء مسندم» التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام لتحقق أهدافها في زيادة الإقبال السياحي على المحافظة وإثراء تجارب زوارها، وكما يعلم الجميع فإن الفعاليات السياحية والثقافية والرياضية والترفيهية والاقتصادية من شأنها تعزيز تجارب السياح الذين سوف يودعون محافظة مسندم بذكريات جميلة تضاف إلى ذكرياتهم عن المواقع السياحية التي يزورونها.

إن انتعاش المواسم السياحية يحتاج إلى عدد من العناصر، فبالإضافة إلى التنوع السياحي بمحافظة مسندم، والفعاليات الرياضية والترفيهية والسياحية ومن بينها «شتاء مسندم» أرى أنه من المهم تسويق هذه الإمكانيات أمام المواطنين والسياح الذين يزورون سلطنة عُمان خلال هذه الفترة، وبما أنه توجد حاليا رحلات منتظمة عبر الطيران العُماني بين مسقط وخصب بواقع 6 رحلات أسبوعيا، فإنه من المهم قيام الشركات السياحية بإعداد حزم سياحية إلى مسندم بما يُسهم في تعزيز السياحة بالمحافظة ورفد الجهود الحكومية التي يتم بذلها حاليا لإثراء موسم السياحة الشتوية، خاصة أن الرحلة بين مطاري مسقط وخصب لا تستغرق أكثر من ساعة واحدة وهي في اعتقادي تجربة ثرية يمكن أن تضيف الكثير لزوار محافظة مسندم، كما أنه من المهم أيضا إطلاق حملات ترويجية وتسويقية تُظهر جمال المحافظة وتفردها السياحي بشكل احترافي يركز على مقومات نجاح الموسم السياحي بمحافظة مسندم.

وبالإضافة إلى المقومات السياحية التي أشرت إليها في بداية هذا المقال، والفعاليات التي يتم تنظيمها من خلال «شتاء مسندم»، وسهولة الوصول إلى محافظة مسندم من خلال الرحلات الجوية المباشرة بين مسقط وخصب، فإن هناك عناصر أخرى من شأنها إنجاح الموسم السياحي كالبنية الأساسية والفنادق والخدمات التي يتم تقديمها من قبل الشركات السياحية، بالإضافة إلى أن المنتج السياحي بالمحافظة هو منتج قوي ومتفرد يضم الشواطئ والخلجان والجُزُر والإطلالة المتميزة على مضيق هرمز، حيث تعبر ناقلات النفط من الخليج إلى العالم لتثري اقتصادات دول العالم المختلفة وتُسهم في نمو الأنشطة الصناعية فيها.

صحيح أن الأشهر الماضية شهدت إطلاق الموسم الشتوي «شتاء مسندم» في حفل ترويجي أُقيم بمحافظة مسقط تحت شعار «شراكة» للتأكيد على تكامل الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص، وتوقيع اتفاقية بين محافظة مسندم والطيران العُماني لدعم الموسم الشتوي، والإعلان عن 60 فعالية يتم تنظيمها في عدد من ولايات وقرى المحافظة، إلا أننا نتطلع إلى مزيد من الاهتمام بالترويج لهذه الفعاليات، فالمكاسب التي سيتم تحقيقها من تنشيط السياحة إلى محافظة مسندم لا تقتصر تأثيراتها الإيجابية على القطاع السياحي فقط وإنما تشمل أيضا العديد من القطاعات الاقتصادية الأخرى، وهو ما ينبغي أن يحظى بمزيد من الاهتمام خلال هذه المرحلة.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: محافظة مسندم شتاء مسندم

إقرأ أيضاً:

هزة أرضية بعمق 2 كم تضرب العدين في إب

​وأفاد المركز في النشرة الصادرة يوم أمس الثلاثاء أن الهزة وقعت في تمام الساعة 9:15 صباحاً، وبلغت قوتها 1.8 درجة على مقياس ريختر.

​وأشار إلى أن مركز الهزة يقع على بعد 16 كم جنوب غرب العدين وبعمق 2 كم، وصنفت بأنها من الهزات الخفيفة غير المحسوسة.

ومن جانبه، طمأن رئيس مركز رصد ودراسة الزلازل والبراكين بذمار، المهندس محمد حسين مطهر الحوثي، المواطنين، مؤكدا أن تلك الهزات الأرضية تندرج ضمن الأنشطة الزلزالية الطبيعية والمعتادة التي ترصدها أجهزة المركز دوريا في المنطقة.

وأعتبر الحوثي في تصريح لـ"26سبتمبرنت"، الهزات التي تحدث بين الحين والآخر، لا تشكل أي خطورة على مؤشرات الوضع الجيولوجي في اليمن.

​ويأتي النشاط الزلزالي في العدين، عقب تسجيل محطات الرصد وقوع 10 هزات أرضية ضربت مختلف المحافظات اليمنية خلال شهر مايو الماضي، منها هزة أرضية بقوة 2.4 درجة شمال غرب مدينة زبيد التاريخية الجمعة الماضية، تلتها هزة أخرى عصر السبت الماضي بالقوة نفسها 2.4 درجة على بعد 16 كم شمالي غربي مديرية حيس في محافظة الحديدة.

​وكذلك سجلت المحطات 8 هزات أرضية مختلفة في بقية المحافظات، منها 4 هزات أرضية متفرقة في محافظة ذمار، بالإضافة إلى هزتين جنوب غرب محافظة صنعاء، وكذلك هزتين أرضيتين في محافظتي مأرب وحجة، خلال الفترة ذاتها.

​كما تصاعد النشاط الزلزالي شرق وغرب خليج عدن خلال مايو الماضي وذلك بتسجيل محطات الرصد التابعة للمركز نحو 6 هزات أرضية كانت أعلاها بقوة 4.9 درجة على مقياس ريختر، منها هزة بقوة 2.8 درجة وقعت على بعد 17 كم من سواحل محافظة أبين جنوبي اليمن.

مقالات مشابهة

  • هزة أرضية بعمق 2 كم تضرب العدين في إب
  • المطاعم السياحية: 111 منشأة جديدة تنضم للعضوية ولجنة مشتركة لمواجهة التهرب الضريبي
  • محافظ أسوان يلتقى أعضاء غرفة شركات السياحة والسفر لبحث آليات التطوير ودعم الحركة السياحية والإستثمارية
  • مأرب : تدشين دوري كرة القدم لأندية مديريات محافظة المحويت بمشاركة تسعة أندية
  • السلع والعاديات السياحية : تلقينا 73 طلبًا جديدًا للترخيص العام الجاري
  • وزارة السياحة والآثار تشارك في المعرض السياحي الدولي ITB China 2026 بالصين
  • مستشفيات الدقهلية تقدم أكثر من 41 ألف خدمة طبية وتُجري 134 عملية جراحية خلال عيد الأضحى
  • حمدان بن محمد: مستمرون في دعم اقتصادنا وقطاعنا السياحي
  • ​محافظ أسيوط: توريد 216 ألف طن قمح محلي لدعم المخزون الاستراتيجي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش