مدير مستشفى أسيوط الجامعى يستقبل نائب رئيس الجامعة
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
استقبل الدكتور خالد عبد العزيز، مدير مستشفى أسيوط الجامعى الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، خلال زيارته لمستشفيات جامعة أسيوط، لمتابعة حالة المسطحات الخضراء، والحدائق الداخلية والخارجية المحيطة بالمستشفيات.
تضمنت الزيارة المرور على المسطح الزراعي أمام مستشفى جراحة المسالك، والمسطح الأخضر أمام قسم علاج الأورام بالمستشفى الرئيسي، والمسطح الأخضر المقابل لاستراحة كبار الزوار والعيادات، إلى جانب زيارة مخزن الكهنة والمسترجع بالمزرعة، ودار الإقامة المتميز.
شهدت الجولة حضور الدكتور محمد صفوت، نائب مدير المستشفى للشئون الطبية والعلاجية، وسحر عبد المنعم، مدير إدارة الحدائق، ومنى درويش، مديرة الاستراحات.
يأتي هذا في إطار الحرص على توفير بيئة شفاء صحية للمرضى والمترددين على المستشفيات، بما يساهم في تحسين الجودة البيئية داخل الحرم الطبي، وإضفاء مظهر جمالي وحضاري يليق بمكانة مستشفيات جامعة أسيوط.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط توفير خالد الزوار حدائق الخارج مدير جامعة الطب المرو الرئيس مزرعة الجو طبية جراحة خدمة عدوى الداخلية مستشفى زراعي بيئة مدير مستشفى حالة حرم استرا مخزن يستقبل
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.