تهديدات تُربك بدايات إيزاك مع ليفربول
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
بعد بداية باهتة لم تكن على مستوى التوقعات في موسمه الأول مع ليفربول، وجد المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك نفسه في قلب أزمة مفاجئة تمثلت في تلقيه تهديدات بالقتل، ما ألقى بظلال ثقيلة على مستقبله الفني ومحاولته إثبات وجوده في تشكيلة المدرب آرني سلوت.
إيزاك، الذي جاء كأغلى صفقة في تاريخ الدوري الإنجليزي بقيمة 145 مليون يورو، لم يسجل سوى هدف واحد وصنع تمريرة حاسمة خلال ثماني مباريات، وهو معدل بعيد جدًا عن المستويات التي كان يقدمها في نيوكاسل.
ومع ضغط الإعلام وجماهير الريدز، جاءت التهديدات التي تلقاها على خلفية تراجع المنتخب السويدي لتزيد من تعقيد وضعه النفسي.
تأثر اللاعب بدا واضحًا في المباريات الأخيرة، حيث فقد الحدة والتركيز، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى مناقشة وضعه باهتمام خلال الأسابيع الماضية.
ويعتقد البعض أن الجانب الذهني أصبح يمثل التحدي الأكبر أمام اللاعب، خاصة مع الحديث عن صعوبة تأقلمه في مدينة ليفربول وافتقاده الاستقرار خارج الملعب.
قرار شراء كلب حراسة يأتي في هذا السياق، إذ يسعى اللاعب إلى إعادة الشعور بالأمان وتجنّب أي توتر يؤثر على مستواه الرياضي. ورغم أن النادي لم يعلّق رسميًا على هذه التطورات، إلا أن مصادر داخلية أكدت أن الإدارة تتابع الوضع باهتمام شديد حرصًا على سلامة لاعبها.
الموسم الأول لأي مهاجم ينتقل إلى نادٍ كبير مثل ليفربول يكون عادة مليئًا بالضغوط، لكن وضع إيزاك الحالي يتجاوز الجانب الرياضي ليصل إلى مسألة نفسية تتطلب رعاية خاصة.
كما أشار البعض إلى أن اللاعب يحتاج إلى فترة أطول للتأقلم، خصوصًا في ظل تغيير أسلوب اللعب والانتقال من فريق يعتمد على المساحات إلى منظومة تعتمد أكثر على الاستحواذ والاختراقات المعقدة.
ومع اقتراب المرحلة الحرجة من الموسم، سيكون على إيزاك إثبات قوته الذهنية قبل قدراته الهجومية، إذا أراد استعادة الثقة والعودة للمنافسة على مركز أساسي في الخط الأمامي للريدز.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كلب حراسة الريدز نيوكاسل الدوري الإنجليزي إيزاك السويدي ألكسندر إيزاك ليفربول
إقرأ أيضاً:
الصرايرة: المتقاعدون العسكريون سدّ منيع لحماية الأردن وملفهم يحظى باهتمام نيابي
صراحة نيوز- أكد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، إبراهيم الصرايرة،على الدور الكبير الذي يضطلع به المتقاعدون العسكريون في الحفاظ على أمن واستقرار المملكة.
وأضاف خلال لقائه، بحضور مساعد رئيس المجلس هالة الجراح، رئيسَ اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين العميد الركن المتقاعد أحمد الرقاد وعددًا من أعضاء اللجنة، أن ملف المتقاعدين يحظى باهتمام خاص من رئيس مجلس النواب مازن القاضي.
ولفت الصرايرة إلى أهمية دور الأجهزة الأمنية في حماية مقدرات الوطن وصون أمن المواطنين، خصوصًا في ظل الظروف الإقليمية الملتهبة، مشيدًا بجهودها الأخيرة في كشف المخطط الإرهابي الذي استهدف الأردن، ودورها المستمر في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أن المتقاعدين العسكريين يمثلون الرديف الأول للقوات المسلحة، التي قدمت الغالي والنفيس دفاعًا عن تراب الوطن.
وتابع موجّهًا حديثه للمتقاعدين: لقد كنتم في ميادين الشرف خط الدفاع الأول عن هذا الوطن، تحملون السلاح بثبات، وتواجهون التحديات بروح الإصرار والتضحية، وكتبتم بصبركم وصمودكم صفحات مشرّفة من تاريخ الأردن، وكنتم مثالًا للنزاهة والانضباط والولاء للوطن والقيادة.
وأكد الصرايرة أن حلّ مشكلة البطالة لن يتحقق إلا من خلال جذب الاستثمارات للمملكة، مشيرًا إلى أنه تم رصد جميع ملاحظات واقتراحات المتقاعدين وسيصار إلى متابعتها.
من جهتها، أكدت النائب هالة الجراح أن الجميع يقف في خندق واحد خلف القيادة الهاشمية، مشيرة إلى جهود جلالة الملك عبد الله الثاني في استقطاب الاستثمارات، ولا سيما خلال جولته الآسيوية الأخيرة.
وأشادت بدور المتقاعدين العسكريين في الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها.
بدوره، أوضح العميد الركن المتقاعد أحمد الرقاد أن اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين، التي تأسست عام 2001، تحظى باهتمام ملكي مباشر، مشيرًا إلى أهمية الخبرات المتراكمة للمتقاعدين في دعم الأجهزة الأمنية.
من جهتهم، استعرض أعضاء اللجنة أبرز المهام الموكلة إليهم، مشيرين إلى تآكل الرواتب وارتفاع معدلات التضخم خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، ومطالبين بتحسين رواتب العاملين والمتقاعدين العسكريين.
كما دعوا إلى ضرورة ربط رواتب المتقاعدين السابقين بمعدلات التضخم لضمان حياة كريمة لهم ولأسرهم.