في خدمة مميزة تقدم صدى البلد بث مباشر، لـ تغطية خاصة للمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025 في 13 محافظة.

كشفت نانسي القاضي، مراسلة قناة صدى البلد من الإسماعيلية، أن هناك حالة من التنظيم الأمني الرائع في انتخابات مجلس النواب 2025، موضحة أن يوم الأمس مر بسلاسة وسط تصدر المرأة المشهد الانتخابي.

إقبال متوسط على لجان الانتخابات بالزيتون بالساعات الأولىانتظام عملية التصويت بالقاهرة في ثاني أيام انتخابات مجلس النواب 2025


وتابعت خلال مداخلة مع محمد جوهر، وعبيدة أمير، مقدمي التغطية الخاصة على قناة صدى البلد، لانتخابات مجلس انتخابات النواب 2025، أن الأعداد لم تكن كبيرة في الفترة الصباحية بالأمس


ولفتت إلى أن الشباب وكبار السن بدأوا يتوافدون على اللجان للإدلاء بأصواتهم مع مرور الفترة الصباحية بالأمس، ومن المتوقع أن يكون الإقبال أكثر اليوم.


وأكدت أن الإسماعيلية عبارة عن 3 دوائر انتخابية يتنافس فيها 38 مرشحًا على المقاعد الفردية، وهناك هدوء يسود الأجواء الجميلة في هذه المحافظة الساحلية.
 

ويتوجه الناخبون  للتصويت لليوم الثاني في المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، والتي تُجرى في 13 محافظةٍ تضم 73 دائرةً انتخابية و5287 لجنةً فرعية.

1316 مرشّحًا 

ويتنافس في هذه المرحلة 1316 مرشّحًا بالنظام الفردي، إلى جانب قائمة واحدة في دائرتَي القوائم بقطاعي القاهرة وشمال ووسط وجنوب الدلتا وشرق الدلتا.

تستمر عمليةُ الاقتراع من التاسعة صباحًا حتى التاسعة مساءً، مع تخصيص ساعة راحة من الثالثة حتى الرابعة عصرًا.

ودعت الهيئةُ الوطنية للانتخابات المواطنين إلى المشاركة، مؤكدةً التزامَها بضمان نزاهة الإجراءات ونقل إرادة الناخبين إلى صناديق الاقتراع بكل شفافية.

قال المستشار أحمد بنداري، المدير التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، إن الهيئة تلقت  86 شكوى في 34 دائرة انتخابية و58 لجنة فرعية خلال المرحلة الثانية للانتخابات البرلمانية.

طباعة شارك صدى البلد مجلس النواب انتخابات مجلس النواب مجلس النواب 2025

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: صدى البلد مجلس النواب انتخابات مجلس النواب مجلس النواب 2025 انتخابات مجلس النواب 2025 صدى البلد

إقرأ أيضاً:

الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.

وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.

وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.

يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.

وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.

جولة حاسمة بين اليمين واليسار

تضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.

ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.

تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابي

تجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.

ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.

انتقادات لسياسات الحكومة الحالية

وتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.

في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.

وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.

وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.

تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
  • برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
  • بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
  • برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
  • 100 جنيه عند مغادرة مصر .. تعرف على المستثنين في مشروع القانون الجديد
  • تأجيل الطعن على نتائج انتخابات النواب بدائرة سمالوط إلى جلسة 7 يوليو
  • دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية
  • 4504 فرص عمل بـ77 شركة خاصة في 14 محافظة.. وزير العمل يكشف التفاصيل
  • الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي