مصر تؤكد التزامها بإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
شاركت مصر في أعمال الدورة السادسة لمؤتمر إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط والذي عقد بنيويورك.
كلمة مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدةوأشار السفير أسامة عبد الخالق، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك في كلمته إلي التزام مصر الثابت بدعم الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وتنفيذ القرار الصادر عن مؤتمر مراجعة وتمديد معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية عام ١٩٩٥ بشأن انشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط، باعتباره جزء لا يتجزا من صفقة التمديد اللانهائي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وأشاد مندوب مصر الدائم بما تحقق خلال الدورات السابقة للمؤتمر من تقدم أدى إلى ترسيخ قوام مؤسسي متماسك للمؤتمر وقواعد إجراءات وأساليب عمل مستقرة ساهمت في دعم هذا المسار الجاد. كما دعا إلى انخراط جميع دول المنطقة دون استثناء في حوار شفاف يهدف للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم يؤسس لشرق أوسط خال من جميع أسلحة الدمار الشامل.
مصر ترحب بقرار "إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط"وفي هذا السياق، رحبت مصر باعتماد الدورة ثمانين للجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة قرار "إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط" الذي حظي بتأييد واسع هذا العام، وكذلك قرار "تطبيق ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الشرق الأوسط" الذي اعتمده المؤتمر العام للوكالة في دورته التاسعة والستين، باعتبارهما مبادرتين مصريتين تعكسان إرادة جماعية دولية داعمة للهدف ذاته الذي يقوم عليه المؤتمر، ويعززان من الزخم الدولي نحو تحقيق هذا المسار.
وتؤكد مصر أن مؤتمر إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط يمثل منصة تفاوضية فريدة وجامعة وغير انتقائية أو مسيسة لتعزيز الأمن الإقليمي ومنع الانتشار ودعم تحقيق عالمية معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، خاصة في ظل التحديات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وتشدد على ضرورة الحفاظ على زخم هذه العملية الأممية وضمان تحقيقها الهدف المشترك المتمثل في إقامة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، بالإرادة الحرة لدول المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصر أسلحة الدمار الشامل الشرق الأوسط نيويورك السفير أسامة عبد الخالق الأمم المتحدة الأسلحة النووية إنشاء منطقة خالیة من الأسلحة النوویة
إقرأ أيضاً:
تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.
وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.
وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.
في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.