رئيس الدولة يستقبل وزير العدل الأذري
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، اليوم في قصر البحر في أبوظبي، معالي فريد أحمدوف، وزير العدل في جمهورية أذربيجان.
ونقل معالي وزير العدل إلى سموه، خلال اللقاء، تحيات فخامة إلهام علييف، رئيس أذربيجان، وتمنياته لدولة الإمارات دوام الرخاء وللعلاقات الإماراتية ـ الأذرية مزيداً من التقدم خلال المرحلة المقبلة، فيما حمله سموه تحياته إلى الرئيس إلهام علييف وتمنياته لبلده وشعبه الصديق استمرار التطور والنماء.
وتطرق اللقاء إلى علاقات البلدين، وفرص تطوير تعاونهما المشترك، بما يخدم مصالحهما المتبادلة.
حضر اللقاء عدد من سمو الشيوخ وكبار المسؤولين. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: رئيس الدولة الإمارات محمد بن زايد أذربيجان أبوظبي قصر البحر إلهام علييف رئیس الدولة
إقرأ أيضاً:
النائب العام للاتحاد: أمر رئيس الدولة بالإفراج عن نزلاء من المنشآت الإصلاحية يجسد رؤية سموه في ترسيخ قيم التسامح والعدالة الإنسانية
أكد معالي المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي، النائب العام للاتحاد، أن أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بالإفراج عن 2937 من نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية ممن صدرت بحقهم أحكام في قضايا مختلفة، وتكفل سموه بتسديد الغرامات المالية التي ترتبت عليهم تنفيذاً لتلك الأحكام، وذلك بمناسبة عيد الاتحاد ال 54 للدولة يمثل تجسيداً حقيقياً لرؤية سموه في ترسيخ قيم التسامح والعدالة الإنسانية وتعزيز التماسك المجتمعي، مشيراً إلى أن هذا القرار يأتي تماشياً مع التوجه الوطني الذي كرّسته القيادة الحكيمة بتخصيص عام 2026 «عام الأسرة»، تأكيداً على أهمية تماسك الأسر ودورها في بناء مجتمع مستقر، حيث يتيح العفو لكثير من الأسر فرصة جديدة لاستعادة استقرارها ولمّ شملها، وترسيخ قيم الترابط والتراحم.
ورفع معالي المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، على مكرمته السامية، مؤكداً أن تزامن القرار مع مناسبة عيد الاتحاد يعكس مبادئ الاتحاد وقيمه النبيلة في التضامن والرحمة والتسامح، ويؤكد أن الإنسان سيبقى محور اهتمام القيادة الحكيمة في مسيرة البناء والتنمية، ولا سيما أن القرار سيمنح المعفو عنهم فرصة جديدة للعودة إلى صفوف المجتمع أعضاء صالحين، يلتزمون بقوانين الدولة، ويسهمون بإيجابية في بناء بلدهم وتنميته والمضي به نحو المستقبل، معرباً عن أمله أن يشكل هذا العفو حافزاً لباقي النزلاء للاستفادة من فرص التدريب والتأهيل التي توفرها المنشآت الإصلاحية، بحيث تكون لديهم الفرصة لنيل شرف العفو في مناسبات تالية.