رئيس تايوان: سأرفع ميزانية الدفاع لحماية ديمقراطيتنا
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أكّد رئيس تايوان، لاي تشينغ تي، أن بلاده ستزيد ميزانية الدفاع بشكل كبير، حيث من المتوقع أن تصل نفقات الدفاع إلى 3.3% من الناتج المحلي الإجمالي العام المقبل، مع خطة للوصول إلى 5% بحلول عام 2030، وهو أكبر استثمار عسكري مستمر في تاريخ تايوان الحديث.
قال الرئيس التايواني ذلك في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية، موضحا أن تصاعد القوة العسكرية الصينية غير المسبوق والتهديدات المتزايدة في مضيق تايوان وبحر شرق الصين وبحر جنوب الصين "تمثل تهديدا مباشرا للسلام والاستقرار الإقليميين، داعيا إلى تعزيز القدرة الدفاعية لتايوان وضمان حماية ديمقراطيتها".
كما أعلن تشينغ تي عن ميزانية دفاعية إضافية بقيمة 40 مليار دولار لدعم مشتريات الأسلحة من الولايات المتحدة وتعزيز القدرات غير المتكافئة لتايوان، بهدف زيادة الردع ورفع تكاليف أي قرار صيني باستخدام القوة.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2كاتبة أميركية: واشنطن على شفا الحرب لتغيير النظام الحاكم في فنزويلاlist 2 of 2فورين أفيرز: ثمانية عقود من السلام العالمي النسبي هل اقتربت نهايتها؟end of listوأكد في مقاله أن تايوان ستواصل تطوير "أنظمة الدفاع المتقدمة" مثل مشروع "T-Dome"، وهو نظام متعدد الطبقات لحماية البلاد من الصواريخ والطائرات المقاتلة والمسيرات الصينية، بالتوازي مع الاستفادة من منصات مدفوعة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن الوطني.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى تحقيق رؤية "تايوان منيعة لا يمكن اختراقها"، مدعومة بالابتكار والتكنولوجيا الحديثة.
لي تشينغ تي: تايوان ستعمل على توسيع قاعدة الصناعات الدفاعية المحلية والاستثمار في التقنيات المتقدمة، مع تعزيز التعاون مع الدول الشريكة لضمان تعزيز سلاسل الإمداد الدفاعية تعزيز الصناعات الدفاعيةكما شدد على أن تايوان ستعمل على "توسيع قاعدة الصناعات الدفاعية المحلية" والاستثمار في التقنيات المتقدمة، مع تعزيز التعاون مع الدول الشريكة لضمان تعزيز سلاسل الإمداد الدفاعية وتسريع نشر الأنظمة الحديثة والتعامل بسرعة مع التهديدات الجديدة، مما يخلق فرص عمل جديدة داخليا وخارجيا.
وأكد رئيس تايوان أن البلاد ستواصل السعي للحوار مع الصين مع الحفاظ على "ديمقراطيتها وحريتها كخطوط حمراء غير قابلة للتفاوض"، مع التركيز على أن الدفاع عن الأمن والسيادة لن يقتصر على الخطاب، "بل سيترجم إلى إجراءات عملية وحاسمة".
إعلان السلام من خلال القوةوشدد على أهمية دور الولايات المتحدة في الحفاظ على "السلام من خلال القوة"، مشيدا بسياسة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي عززت الاستقرار الدولي، مؤكدا أن التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة والديمقراطيات المماثلة في التفكير هو حجر الزاوية لضمان بقاء السلام في المنطقة، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه تايوان.
وفي الختام، أكد لاي تشينغ تي أن "عزم تايوان على حماية ديمقراطيتها لم يكن يوما أقوى من الآن"، وأن تعزيز الدفاعات والتكنولوجيا والردع هو السبيل للحفاظ على الاستقرار ومنع أي تصعيد صيني محتمل.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات تشینغ تی
إقرأ أيضاً:
أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
تعمل شركة آبل على تطوير ميزة أمان جديدة لأجهزة آيفون، حيث تقوم بغلق الجهاز تلقائيًا عند اكتشاف انتزاعه من يد المستخدم.
شركة آبل تلاحق سارقي أجهزة آيفونوتقوم شركة آبل بتضمين تأخيرات أمنية قائمة على الوقت لمنع التغييرات الكبيرة في معرف Apple، إلا أنه في الحقيقة هي أن اللص لا يزال بإمكانه إحداث ضرر كبير بمجرد حصوله على جهاز iPhone غير مغلق.
وتعمل شركة آبل على ميزة جديدة تقوم تلقائيًا بغلق جهاز الآيفون عندما يكتشف النظام أنه قد تم انتزاعه من يد المستخدم، على غرار ميزة قفل كشف السرقة في نظام أندرويد .
وستعتمد هذه الأنظمة على عدة إشارات، بما في ذلك مقياس التسارع في الآيفون، لاكتشاف لحظة انتزاع الجهاز من يد المستخدم. وبمجرد تأكيد الانتزاع، سيتم غلق الآيفون تلقائيًا.
ولتحديد ما إذا كان قد تم أخذ جهاز iPhone من مالكه، ستراقب الميزة المسافة من ساعة Apple Watch المقترنة وبالإضافة إلى ذلك، بمجرد تنفيذ الميزة وتفعيلها بالكامل، ستأخذ في الاعتبار نفس القواعد التي تنطبق على حماية الجهاز المسروق
إذا أشارت تلك الظروف إلى أن جهاز iPhone قد تم أُخذه من مالكه في مكان غير مألوف، فبالإضافة إلى قفل الجهاز تلقائيًا، ستقوم الميزة بتقييد الوصول إلى نفس المناطق المحمية بواسطة ميزة حماية الجهاز المسروق
على الجانب الآخر وحتى الآن لا توجد تفاصيل حول موعد الإعلان عن هذه الميزات،