"الثوم بقشره".. حيلة بسيطة تعزز المناعة
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أثبت الثوم نفسه كأحد أكثر الأطعمة قوة في دعم الصحة، بعدما أظهر قدرة على خفض ضغط الدم ومعالجة الكوليسترول والحد من الفيروسات الموسمية.
واعتبرته الثقافات القديمة علاجًا قادرًا على التصدي للأمراض وحتى الأساطير التي ربطته بطرد مصاصي الدماء.
العلماء اكتشفوا غنى الثوم بالمعادن والفيتاميناتكشف الخبراء أن فصوص الثوم الصغيرة حملت تركيزًا عاليًا من فيتامينات سي وبي6 إضافة إلى المنجنيز والسيلينيوم، وهي عناصر يحتاجها الجسم لبناء العظام ودعم إنتاج الكولاجين وتنظيم الغدة الدرقية وتعزيز المناعة.
أظهرت الدراسات أن مركب الأليسين، وهو مركب كبريتي يتكون فور سحق الثوم، كان المسؤول عن معظم فوائده الصحية.
ومنحت تأثيراته المضادة للميكروبات والأكسدة والالتهاب قوة إضافية للجسم في مواجهة البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات.
الثقافات القديمة اعتمدت الثوم في الغذاء والطبانتشر الثوم من آسيا الوسطى إلى الشرق الأوسط ثم إلى أوروبا بعدما لاحظت الحضارات القديمة دوره كمعزز للنكهة وعلاج فعال. وأدخل الرومان زراعته إلى بريطانيا حيث ازدهر بسبب التربة الخصبة وتحول إلى عنصر أساسي في المطبخ.
الناس بالغوا في تقدير قدرة الثوم على علاج نزلات البردأكدت أخصائية التغذية أليكسا مولان أن الثوم ساعد في دعم المناعة لكنه لم يكن علاجًا قائمًا بذاته لنزلات البرد.
وأوضحت أن الجسم احتاج إلى نظام غذائي متوازن يضم الخضروات والألياف والبروتين والدهون الصحية ليعمل بكفاءة.
الأطباء حذروا من الإفراط في تناول الثومأشار الخبراء إلى أن تناول الثوم النيئ بكثرة تسبب في تهيج المعدة وانتفاخها وظهور رائحة قوية في الفم والجسم بسبب الأليسين الفعال في حالته الخام. كما زادت مشكلات القولون العصبي نتيجة احتواء الثوم على سكريات فركتان القابلة للتخمير.
الطهاة استفادوا من حيلة بسيطة لزيادة فوائدهنصح المتخصصون بترك الثوم لمدة خمس عشرة دقيقة بعد سحقه حتى يسمح للإنزيمات بإنتاج الأليسين بشكل كامل.
كما أثبتت الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والأفوكادو قدرتها على تعزيز امتصاص مضادات الأكسدة الموجودة في الثوم.
الجمع بين الثوم وأطعمة معينة ضاعف فائدتهأظهرت الأبحاث أن تناول الثوم مع مصادر غنية بفيتامين سي مثل الطماطم والليمون والفلفل ساعد في إعادة تدوير مضادات الأكسدة وزاد من قوتها. كما أن دمجه مع بصل أو كراث رفع محتوى الكبريت العضوي في الوجبة ومنحها تأثيرًا صحيًا أكبر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الثوم انتاج الكولاجين فصوص الثوم دعم المناعة المضادة للميكروبات
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.