"القومي للمرأة": النساء تتصدر المشهد الانتخابي بالمرحلة الثانية بوعي ومشاركة فاعلة
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أكدت ياسمين زكريا، عضو غرفة العمليات بالمجلس القومي للمرأة، أن المرأة المصرية لطالما تصدرت الصفوف الأولى في كافة الاستحقاقات الانتخابية، داعية أبناءها وأسرتها للمشاركة الفاعلة في الحياة السياسية، قائلًا إن تصدر المرأة المصرية المشهد يعكس وعيها بحقوقها وواجباتها، ومساهمتها الحقيقية في اختيار من يمثلها في البرلمان بغرفتيه.
وأشارت "زكريا"، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة "سي بي سي"، إلى أن هذا الوعي لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج عمل مكثف على الأرض من قبل المجلس القومي للمرأة، بدءًا من حملات "طرق الأبواب" التي تنفذها فرق المجلس لتوعية السيدات بأهمية دورهن وتمثيلهن في الحياة النيابية.
وأضافت أن المرأة ليست مجرد ناخبة تعطي صوتها، بل هي شريك فاعل في كل مراحل العملية الانتخابية، سواء كمرشحة أو كناخبة، مؤكدة أن جهود المجلس انعكست إيجابيًا على مستوى الوعي والمشاركة، وحققت نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وفيما يخص الرصد والمتابعة، أوضحت أن المجلس يمتلك 2000 متابعة محلية منتشرة على مستوى المحافظات خلال المرحلة الأولى من الانتخابات، وأنهم في المرحلة الثانية يتواجدون داخل المقار واللجان الانتخابية لمتابعة سير العملية الانتخابية، ورصد انضباط اللجان، ومشاركة النساء، وحجم التفاعل والملاحظات، بما يضمن نزاهة العملية وسلامة سيرها.
وتابعت: "متابعة المجلس تأتي في إطار ضمان مشاركة المرأة المصرية بشكل فعال ومسؤول، بما يعكس وعيها الكامل بأهمية التمثيل في البرلمان ودورها كشريك أساسي في اتخاذ القرارات الوطنية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المراة المرأة المصرية الصفوف الانتخابية السياسية المرأة المصریة
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.