في الجولة الخامسة لدوري أبطال أوروبا.. معركة صدارة بين آرسنال وبايرن.. وإنتر يصطدم بأتلتيكو
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
البلاد (جدة)
تشهد الجولة الخامسة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا مساء اليوم العديد من المواجهات المرتقبة؛ أبرزها صراع الصدارة الذي يجمع آرسنال وبايرن ميونيخ، على ملعب “الإمارات”، وهما الفريقان الوحيدان اللذان لم يتذوقا طعم الخسارة حتى الآن إلى جانب إنتر ميلان، وصيف بطل الموسم الماضي، الذي تنتظره مواجهة صعبة مساء اليوم أمام مضيفه أتلتيكو مدريد.
يتواجد بايرن ميونيخ على القمة برصيد 12 نقطة، بفارق الأهداف أمام آرسنال، الذي يسعى الى فك النحس الذي يلازمه في مواجهة العملاق البافاري؛ حيث فشل في الفوز عليه في آخر 5 مباريات بينهما (تعادل واحد، 4 هزائم)، وكذلك في مواجهته للفرق الألمانية؛ حيث تفوق في مباراتين فقط من آخر 9 مباريات ضدها (تعادل واحد، 6 خسائر).
وسجل جناحه الدولي بوكايو ساكا 8 أهداف في آخر 10 مباريات له المسابقة القارية والدوري المحلي.
في المقابل، يعقد بايرن آمالًا كبيرة على هدافه الدولي الإنجليزي هاري كين صاحب 15 هدفًا في 21 مباراة ضد آرسنال في جميع المسابقات، وهو سجل هدفًا للنادي البافاري في مرمى “المدفعجية” في ذهاب ربع نهائي موسم 2023-2024.
سجل كين 26 هدفًا للنادي ومنتخب بلاده في 19 مباراة، منها 5 أهداف في دوري أبطال أوروبا، متساويًا مع إيرلينغ هالاند، لاعب مانشستر سيتي، وكيليان مبابي، لاعب ريال مدريد. ويتصدر فيكتور أوسيمين، لاعب غلطة سراي، ترتيب الهدافين برصيد 6 أهداف.
وكان بايرن فاز على باريس سان جيرمان 2-1 في الجولة الماضية، في حين يعد آرسنال الفريق الوحيد الذي لم يستقبل أي هدف في مرحلة الدوري، بينما تلقت شباك بايرن، متصدر ترتيب الدوري الألماني ثلاثة أهداف.
إنتر لتعويض خسارة الديربي
يحل إنتر ميلان، وصيف الموسم الماضي ضيفًا على أتلتيكو مدريد في أول اختبار حقيقي قاريًا، ساعيًا الى محو خسارته الديربي أمام جاره ميلان في الدوري الإيطالي، لكن وسط شكوك بشأن قدرته على التعامل مع المباريات الكبرى تحت قيادة مدربه الجديد الروماني كريستيان كيفو.
حقق النادي الإيطالي، وصيف نسخة 2023 أيضا، العلامة الكاملة في المسابقة القارية حتى الآن بأربعة انتصارات منحته فرصة كبيرة لتأهل مباشر إلى ثمن النهائي، لكن الرحلة إلى إسبانيا تمثل أول اختبار حقيقي لقدراته القارية.
ويعود السجل المثالي لإنتر إلى انتصاراته على أياكس أمستردام وسلافيا براغ وسان جيلواز والفريق الكازاخستاني المتواضع كايرات ألماتي، إلا أن سلسلة مباريات أكثر صعوبة تنتظره في بقية مرحلة دور المجموعة الموحدة.
ويثير سجله في المباريات الكبرى تحت قيادة كيفو القلق؛ إذ جاءت هزيمته أمام ميلان (0-1) الأحد لتكون الأحدث في سلسلة المواجهات الحاسمة.
خسر إنتر أيضًا أمام منافسيه على لقب الدوري الإيطالي نابولي حامل اللقب ويوفنتوس هذا الموسم، حيث تكبد فريق كيفو الجديد أربع هزائم حتى الآن في الـ “سيري أ”.
ويزيد غياب الظهير الدولي الأيمن الهولندي دنزل دمفريس الذي يشكّل مع فيديريكو ديماركو على الجهة اليسرى عنصرًا أساسيًا في توسيع الهجمات، وتشكيل خطورة هجومية، من صعوبة مهمة إنتر.
وسجّل دمفريس في مباراتين من مباريات إنتر بدوري الأبطال، لكن إصابة في الكاحل ستُبعده عن الملاعب حتى الشهر المقبل.
وتزداد المشكلة مع استمرار غياب البديل المعتاد لدمفريس، ماتيو دارميان، بسبب إصابة في ربلة الساق، فيما لم يقدم البرازيلي كارلوس أوغوستو الذي يعوّض ديماركو، الكثير على الجهة المقابلة من الملعب.
أما أتلتيكو، فرغم خسارته أمام ليفربول وآرسنال في دوري الأبطال، فإنه يعيش سلسلة من 5 انتصارات متتالية في جميع المسابقات، ولا يفصله عن المتصدر وجاره ريال مدريد في الدوري الإسباني سوى أربع نقاط.
وتولى الأرجنتيني خوان موسو حراسة مرمى أتلتيكو في الفوز على الجار الآخر خيتافي 1-0، بعد إصابة الحارس الأساسي العملاق يان أوبلاك خلال مشاركته مع منتخب بلاده سلوفينيا.
ولم يُختبر موسو تقريبًا الأحد، لكن غياب أوبلاك، إلى جانب إصابة في الركبة تبعد المدافع الإسباني لو نورمان، قد يمنح إنتر فرصة للاقتراب من التأهل إلى ثمن النهائي.
الريال لتصحيح المسار
في الوقت نفسه، يسعى ريال مدريد لإنهاء سلسلة من ثلاث مباريات فشل فيها الفريق في تحقيق أي فوز بكافة المسابقات، عندما يحل ضيفًا على أولمبياكوس اليوناني.
وتعادل الريال مع إلتشي 2-2 في الدوري الإسباني الأحد الماضي، وكان قد دخل تلك المباراة بعد تعادله مع رايو فايكانو سلبيًا، وقبلها كان قد خسر من ليفربول بهدف نظيف في دوري الأبطال.
وقبل تلك الفترة كان ريال مدريد، بقيادة مدربه تشابي ألونسو فاز بـ 13 مواجهة سابقة من 14 مباراة.
ويتواجد الريال في المركز السابع بجدوري ترتيب مرحلة الدوري بعدما حقق الفوز في ثلاث مباريات والخسارة في مباراة، فيما يتواجد أولمبياكوس بالقرب من قاع الترتيب بعدما تعادل في مباراتين وخسر في اثنتين.
وفي بقية المباريات، يأمل ليفربول في تضميد جراحه المحلية عقب سقوطه المدوي أمام ضيفه نوتنغهام فوريست 0-3 السبت، عندما يستضيف آيندهوفن الهولندي.
ويخوض باريس سان جرمان حامل اللقب اختبارًا لا يخلو من صعوبة أمام ضيفه توتنهام، في ظل الغيابات المؤثرة في صفوفه؛ أبرزها لصاحبي الكرتين الذهبيتين لأفضل لاعب في أوروبا وأفريقيا، عثمان ديمبيليه والمغربي أشرف حكيمي تواليًا.
ويلتقي الليلة أيضا كوبنهاغن مع كايرات ألماتي، وبافوس مع موناكو، وآينتراخت فرانكفورت مع أتالانتا، وسبورتنغ لشبونة مع كلوب بروج.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
جوارديولا يغلق الباب أمام الدوري السعودي ويتمسك بمواصلة مشواره الأوروبي
حسم المدرب الإسباني بيب جوارديولا الجدل الدائر حول مستقبله التدريبي خلال الفترة المقبلة، بعدما اتخذ قراره النهائي بشأن العرض الذي تلقاه من نادي النصر السعودي لتولي القيادة الفنية للفريق عقب نهاية تجربته التاريخية مع مانشستر سيتي الإنجليزي.
وجاء موقف المدرب الإسباني ليضع حدا للتكهنات التي انتشرت خلال الأيام الأخيرة بشأن إمكانية انتقاله إلى دوري روشن السعودي، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي أبداه نادي النصر بالتعاقد مع أحد أكثر المدربين نجاحا وتأثيرا في تاريخ كرة القدم الحديثة.
وبحسب ما تم تداوله في وسائل الإعلام الرياضية، فإن إدارة النصر وضعت جوارديولا ضمن أبرز الأسماء المرشحة لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد التغييرات الفنية التي شهدها النادي عقب نهاية الموسم الماضي.
وكان النصر يبحث عن مدرب يمتلك خبرات استثنائية وسجلا حافلا بالإنجازات القارية والمحلية، وهو ما جعل اسم جوارديولا يتصدر قائمة المرشحين، نظرا لما حققه خلال مسيرته التدريبية مع برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي.
إلا أن المدرب الإسباني قرر رفض فكرة العمل في الدوري السعودي خلال الفترة الحالية، مفضلا الاستمرار في دراسة خياراته داخل القارة الأوروبية، التي شهدت جميع محطات نجاحه الكبرى طوال السنوات الماضية.
ويعكس هذا القرار رغبة جوارديولا في مواصلة العمل ضمن بيئة تنافسية يعرف تفاصيلها جيدا، خصوصا أن اسمه لا يزال مرتبطا بعدد من المشاريع الرياضية الكبرى داخل أوروبا، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المدرب البالغ من العمر 55 عامًا لا ينظر حاليا إلى الجانب المالي باعتباره العامل الحاسم في تحديد وجهته المقبلة، بقدر اهتمامه بالمشروع الرياضي والتحديات الفنية التي يمكن أن يواجهها في محطته الجديدة.
وخلال مسيرته التدريبية، اعتاد جوارديولا اختيار المشاريع التي تمنحه فرصة بناء فريق قادر على المنافسة المستمرة على البطولات الكبرى، وهو ما ظهر بوضوح في تجاربه السابقة.
ومع نهاية رحلته مع مانشستر سيتي، بات المدرب الإسباني أمام مرحلة جديدة من مسيرته المهنية، وسط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بمعرفة خططه المستقبلية.
كما أن رفضه العرض السعودي لا يعني بالضرورة استبعاد فكرة العمل خارج أوروبا مستقبلا، لكنه يعكس أولوياته الحالية ورغبته في الاستمرار داخل الدوائر الكروية الأوروبية خلال السنوات المقبلة.
ويأتي القرار في وقت يشهد فيه الدوري السعودي نموا كبيرا على مستوى استقطاب النجوم والمدربين، بعدما نجحت الأندية خلال السنوات الأخيرة في التعاقد مع أسماء عالمية ساهمت في رفع القيمة التسويقية والفنية للمسابقة.
ورغم ذلك، يبدو أن غوارديولا لا يرى أن الوقت الحالي مناسب لخوض هذه التجربة، مفضلا التريث قبل اتخاذ الخطوة التالية في مسيرته.
وتبقى الأنظار موجهة نحو الوجهة المقبلة للمدرب الإسباني، الذي نجح خلال العقدين الأخيرين في ترسيخ مكانته كأحد أبرز المدربين في تاريخ اللعبة، بفضل فلسفته الفنية وإنجازاته المتعددة.
وبينما يستمر الحديث حول مستقبله، فإن المؤكد حتى الآن هو أن الدوري السعودي لن يكون المحطة التالية في مسيرة جوارديولا، بعدما أغلق بنفسه الباب أمام هذا الاحتمال وقرر مواصلة البحث عن تحد جديد داخل أوروبا.