دموع الهام شاهين تشعل مهرجان شرم الشيخ.. ورسالة خاصة من يسرا
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
شهدت قاعة حفل افتتاح الدورة العاشرة من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي مساء الثلاثاء لحظة إنسانية لافتة، حيث تأثرت النجمة المصرية إلهام شاهين خلال تكريمها وبكت على خشبة المسرح وسط تصفيق الحضور. وجاء هذا التقدير بعد عرض فيلم وثائقي قصير حمل عنوان "اسم على مسمى"، استعرض جوانب من مسيرتها الفنية الطويلة، وتضمن شهادات من عدد من الفنانين الذين رافقوها عبر السنوات، بينهم هاني رمزي، رانيا فريد شوقي، أحمد عبد العزيز، مفيد عاشور، هالة سرحان، ومازن الغرباوي.
تقدمت إلهام شاهين إلى المسرح متأثرة باللحظة، ووجهت شكرها لكل من شارك في توثيق مسيرتها وتكريمها، معربة عن امتنانها لوجود أسماء بارزة في الساحة الفنية إلى جانبها خلال هذه الأمسية، من بينهم يسرا وصابرين وسهير المرشدي وهالة سرحان. وأكدت في كلمتها أن مشوارها الفني بدأ منذ سنوات الدراسة الأولى بالمعهد، حين كانت تنام ساعات قليلة في سبيل الوصول إلى حلمها، مشيرة إلى أن هذا التكريم يعد تتويجًا لمسيرة امتدت 45 عامًا بين السينما والمسرح والدراما.
View this post on InstagramA post shared by Foochia - فوشيا (@foochialive)
وشهدت الأمسية أيضًا تكريم الفنانة يسرا تقديرًا لدورها البارز في المجال الفني، حيث عبرت في تصريح خاص لـ"فوشيا" عن تقديرها لإلهام شاهين، واصفة إياها بأنها واحدة من الرموز المهمة في الفن المصري. وأشارت يسرا إلى أن المهرجان يشكل منصة واسعة لعرض التجارب المسرحية من مختلف دول العالم، معتبرة أنه يضم نحو 600 عرض من خمسين دولة، ما يجعل من المهم تسليط الضوء عليه إعلاميًا ليصل إلى الجمهور المحلي والعربي بشكل أكبر.
اقرأ ايضاًمن جانب آخر، شاركت الفنانة صابرين بتصريحات حملت طابعًا شخصيًا وإنسانيًا، حيث تحدثت عن علاقتها بزوجها عامر الصباح، مؤكدة أن التوفيق بينهما نعمة تتمنى دوامها. وفي حديثه، كشف الصباح عن قصة حب ممتدة منذ أكثر من ثلاثة عقود، مؤكدًا أن المودة بينهما لا تزال مستمرة. كما أعلنت صابرين عن مشروعات سينمائية جديدة، بينها "سفاح التجمع" و"بنات الباشا".
وعلى هامش الفعاليات، منح المهرجان لقب الشخصية المسرحية العربية المكرمة للبروفيسور والمخرج عبد الكريم جواد من سلطنة عمان، فيما نال المبدع الكوري يون وونج سونج لقب الشخصية الكورية المكرمة. كما حصل الفنان القطري حمد عبد الرضا على درع سميحة أيوب تقديرًا لإسهاماته في إثراء الثقافة المسرحية.
يأتي تنظيم المهرجان بدعم من وزارة الثقافة ووزارة السياحة والآثار والهيئة العامة للتنشيط السياحي، إلى جانب رعاية محافظة جنوب سيناء، في انعكاس لتكامل الجهود الثقافية والسياحية لتعزيز حضور مصر على خريطة الفعاليات المسرحية العالمية، وتأكيد دورها في احتضان المواهب وصناعة الفنون.
كلمات دالة:الهام شاهيناخبار المشاهيراعمال المشاهيرتصريحات المشاهير تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الهام شاهين اخبار المشاهير اعمال المشاهير تصريحات المشاهير الهام شاهین
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.