مقتل رجل بالنقب يرفع عدد ضحايا الجرائم بالداخل لـ234
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
النقب المحتل - صفا
قتل رجل يبلغ "40 عاما" صباح يوم الأربعاء، جراء جريمة إطلاق نار وقعت في بلدة تل السبع بالنقب، فيما أصيب شاب يبلغ من العمر 19 عاما بجروح طفيفة.
وارتكبت 19 جريمة قتل في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48، منذ مطلع شهر تشرين الثاني الجاري.
وبذلك وصل عدد القتلى في المجتمع الفلسطيني في الداخل إلى 234 قتيلاً منذ بداية العام الجاري ولغاية اليوم، فيما ارتكبت 16 جريمة منذ مطلع شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.
وتشير المعطيات إلى أن أكثر من 191 شخصاً قتلوا بالرصاص، فيما كان 117 من الضحايا دون سنّ الثلاثين، بينهم ستة فتيان وأطفال لم يبلغوا سن الـ18، و21 امرأة، كما سُجلت 13 حالة قتل من قِبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد خطير وغير مسبوق في أحداث العنف وجرائم القتل بالمجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48، وسط تواطؤ وتقاعس الشرطة الإسرائيلية عن أداء دورها في مكافحة الجريمة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: مقتل
إقرأ أيضاً:
بعد فاجعة الـ7 ضحايا.. نواب "مستقبل وطن" يطالبون بحواجز حماية لترعة المريوطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم نواب الهيئة البرلمانية لحزب "مستقبل وطن" بمحافظة الجيزة، بطلب عاجل إلى الفريق كامل الوزير، وزير النقل، للمطالبة بإنشاء سور وحواجز حماية خرسانية على جانبي ترعة المريوطية، بهدف الحفاظ على أرواح المواطنين والحد من الحوادث المتكررة بالمنطقة.
وجاء هذا التحرك البرلماني العاجل في أعقاب حادث أليم وقع بطريق المريوطية (البدرشين)، إثر سقوط سيارة ملاكي داخل الترعة، مما أسفر عن مصرع 7 أشخاص من أسرة واحدة بينهم أطفال، في مشهد مأساوي هز أهالي المحافظة، وأعاد تسليط الضوء على خطورة الطريق والحاجة الملحة لإجراءات حماية فورية.
وأكد النواب في طلبهم أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه، حيث شهدت ترعة المريوطية حوادث متكررة خلال السنوات الماضية نتيجة غياب وسائل التأمين والحماية الكافية على جانبي الطريق، مما يستوجب تدخلًا سريعًا لوقف نزيف الأسفلت ومنع تكرار مثل هذه المآسي.
وطالبت الهيئة البرلمانية للحزب وزير النقل بسرعة التوجيه لمعاينة الطريق ودراسة تنفيذ سور خرساني أو حواجز حماية، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الأمان للمواطنين ويحافظ على الأرواح والممتلكات.
وفي استجابة سريعة، لوزيرالنقل فيما جاء في المستند بتوجيه خطي جاء فيه:"تكلف الهيئة العامة للطرق والكباري فورًا بعمل حوائط ساندة وحواجز خرسانية في كل المناطق الخطرة والتي لم تبدأ أو تقترب التطوير بها، واختيار حواجز خرسانية مناسبة بما يضمن الأمان التام للسيارات التي تقترب منها، مع تقديم عرض بما تم".